“سأقتلكم أو أجعلكم عبيداً عندي”.. عناصر تائبة تكشف خطط العصابات العميلة لقتل عشرات البدو شمال غزة

كشفت إفادات عناصر تائبة عن وجود نوايا جدية لدى العصابات العميلة قتل نحو 80 بدويًا، من بينهم أطفال ونساء، في مدرسة الشقيري داخل المنطقة الصفراء شمالي قطاع غزة.
وأفادت العناصر التائبة بأن كبار العملاء والمتنفذين في عصابة العميل أشرف المنسي يتعمدون ازدراء واحتقار البدو الموجودين داخل المدرسة، الأمر الذي أفضى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة لم تتوقف إلا بعد تدخل الاحتلال لصالح العصابة.
وأكد مصدر أمني أن العائلات والعشائر البدوية الأصيلة لها موقف وطني ثابت من العصابات العميلة، وداعم لجهود الأجهزة الأمنية الرامية إلى تفكيك هذه العصابات.
وتأتي هذه الشهادات في الوقت الذي أكدت فيه مصادر خاصة أن سبب هذه الجريمة ويعود بسبب الصراع على زعامة الميليشيا وتقاسم الأموال.
وفي 15 أغسطس الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحةبين ميليشيا العميل أشرف المنسي وبعض البدو المتواجدين في مدرسة الشقيري.
وبعد 3 ساعات من الاشتباكات الضارية، قام الاحتلال الإسرائيلي بالتدخّل لصالح العميل المخـ.زي، حيث أطلقت المسيرات من نوع “كواد كابتر” النار على البدو، مما أدى إلى وقف الاشتباكات.
وحاصر العميل المنسي البدو داخل المدرسة وسحب منهم السـلاح والعتاد العسكري، كما منع عنهم الطعام، في حين هدد العميل محمد (أبو الكاس سابقا) المعروف بلقب “الشنيع” البدو المحاصرين في المدرسة، قائلًا: “راح أخلي كل البدو عبيد عندي”.



