شوقي أبو نصيرة عبر الواقع الافتراضي متخبطًا ويلتقط أنصاف أنفاس: أنا أكبر عميل في المنطقة

عاد العميل شوقي أبو نصيرة من جديد في سلسلة درامية وفكاهية عبر بث نشره على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيه متخبطًا مرتجفًا بعد سلسلة من الإذلال والاستغناء الذي عاشه من قبل الاحتلال، ليحاول الظهور من جديد عبر الواقع الافتراضي في مشهد لا يضع مجالًا للشك أن نهايته باتت قوسين أو أدنى.
وظهر العميل شوقي أبو نصيرة وهو يقول: أنا أكبر عميل ولا أحد مثلي ولا احد يشبهني، في رسالة جديدة للعميل غسان الدهيني الذي صرح سابقا بمثل هذه التصريحات خاصة مع تصاعد الخلافات بينهما.
وأضاف العميل في تصريح إذلالي آخر، أنه يقبل حكم الاحتلال وأن يضع الجنود أحذيتهم على رقبته في مقابل عدم الحكم من قبل حماس.
ولم تكن هذه التصريحات جديدة في واقعها التخبطي من قبل شوقي أبو نصيرة فهو يحاول منذ أشهر عدة الظهور بعد أي شكل بعد أن قلّص الاحتلال دعمه له ولعملائه، بالإضافة إلى هروب عدد كبير من العملاء وتسليم أنفسهم للعشائر وإعلان توبتهم، وفضح كل الجرائم والتفاصيل المروعة التي عاشوها داخل ميليشيا شوقي أبو نصيرة.
شوقي أبو نصيرة
وتُظهر قراءة السيرة الذاتية للمدعو شوقي أبو نصيرة، المنحدر من مدينة خان يونس، أن خياره بالارتماء في أحضان المخابرات الإسرائيلية كان المهرب الأخير له من الملاحقة القضائية والاجتماعية.
فبالعودة إلى تاريخه، شغل أبو نصيرة سابقاً منصب مدير شرطة محافظة رفح برتبة لواء في السلطة الفلسطينية، وارتبط اسمه خلال انتفاضة الأقصى بملاحقة كوادر المقاومة، ما أدى حينها إلى مواجهته ميدانياً من قبل عناصر شعبية وضربه، قبل أن يتوج ذلك بقرار رسمي بفصله وإنهائه من الخدمة على خلفية الفساد والفلتان الإداري والمالي.
وقد تجسد هذا السلوك مجدداً حين ظهر مؤخراً محاطاً بضع عشرات من العناصر التابعة له ليتلو بياناً يهدد فيه سكان المناطق الشرقية لدير البلح بالتهجير الفوري قائلاً: “هادي رسالة بنبلغها من الجانب الإسرائيلي”، ليضع نفسه رسمياً في موقع أداة الترهيب المباشرة ضد أبناء جلده.
شوقي أبو نصيرة يقر بقتل الشاب “أبو خماش” ويفضح ارتهان تحركاته بأوامر الاحتلال
وتؤكد المعطيات الواردة من مناطق تحرك هذه الميليشيا أن هذا المشروع يمر بمراحل احتضاره الأخيرة؛ حيث تعيش المجموعة حالة انهيار متسارع وتوترات حادة مع ضباط جيش الاحتلال، عقب اكتشاف قيام “عوعو” باختلاس وسرقة الإمدادات الغذائية واللوجستية المخصصة لعناصره، مما جعله محط تصنيف كقائد فاشل لدى ضباط الاستخبارات.
ويتزامن هذا الفشل مع انحلال أخلاقي داخلي يتجسد في تفشي تعاطي المواد المخدرة بين أفراد الميليشيا بتسهيل من الاحتلال للتحكم بوعيهم.
وأمام جدار صلب من العزلة العشائرية والرفض المجتمعي، إلى جانب التوثيق الحقوقي لجرائم الميليشيا في نهب المساعدات والابتزاز المالي، تؤكد كافة المؤشرات أن أدوات الاحتلال المأجورة تفقد قيمتها سريعاً، لتواجه مصيرها المحتوم أمام عدالة الشعب والتاريخ.



