شبكة أفيخاي تصعّد حملات التحريض بحق مصطفى البرغوثي ونشطاء يحذرون: تلميحاتٌ وقحة لاغتيال شخصية وطنية كبيرة

تصعّد شبكة أفيخاي حملات التحريض والتكذيب بحق مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينيّة، فيما أعرب نشطاء وحقوقيون عن مخاوفهم من أن تكون هذه الحملة تمهيدًا لاغتيال مصطفى البرغوثي.
ولم يترك أعضاء من حركة فتح بالتعاون مع شبكة أفيخاي موضعًا للفتنة ودس الأكاذيب والتحريض إلا وقد سلكوه بحق مصطفى البرغوثي، المعروف بمواقفه الداعمة للمقاومة وقدرته على دحض الرواية الصهيونية وتحريك الرأي العام نحو الحقائق الفلسطينيّة خاصة خلال حرب الإبادة الجماعيَّة على غزة.
ومن جهتها، أدانت دائرة العلاقات الوطنية في حركة “حماس” الحملة الإعلامية والتحريضية ضد البرغوثي، مؤكدة أنها قامت على “اجتزاء وتحريف وتأويل” تصريحاته بما يخدم روايات لا تمت إلى الحقيقة بصلة.
وقالت الدائرة إن اقتطاع التصريحات من سياقها وإعادة تفسيرها بصورة مضللة لا يخدم سوى تعميق الانقسام وتشتيت الجهد الوطني، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف وتوجيه الجهود نحو مواجهة الاحتلال وجرائمه.
ماذا وراء حملات التحريض التي تشنها شبكة أفيخاي بحق مصطفى البرغوثي؟
وأشادت الدائرة بالحضور الوطني والسياسي للبرغوثي، وجهوده في المحافل الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، إلى جانب مساهماته الإنسانية والطبية والإغاثية، مشددة على أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى تشويه للمواقف الوطنية أو تشكيك في النوايا.
واعتبر نشطاء أن استهداف البرغوثي يأتي في إطار محاولات البعض لمحاصرة الأصوات الحرة التي نجحت في وضع القضية الوطنية أمام المجتمع الدولي.
وأكدوا ان ما يثير أشد الاستنكار انخراط شخصيات سياسية رسمية متنفذة في حملة التحريض على شخص الدكتور مصطفى وليس فقط على تصريحاته.
وتشير كافة المتابعات بأن ما يتعرض له مصطفى البرغوثي إنما هي حملة ممنهجة ومنظمة تنخرط فيها أطراف سياسية لإسكات كافة الأصوات المندّدة بجريمة الاحتلال في حرب الإبادة، أو التي تحمل رأياً سياسياً مخالفاً للرأي الرسمي.



