Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

تفاصيل مروعة.. شهادة تائب من العمالة: حياتُنا هي الأرخص مقابل حياة جنود الاحتلال

كشف أحد عملاء الاحتلال التائبين تفاصيل مروعة عاشها داخل ميليشيات الاحتلال ، تؤكد مدى الإذلال ورخص حياتهم.

وقال العميل التائب إن الخوف والقلق كانا يسيطران على العناصر بشكل دائم، وأنهم كانوا يعيشون تحت التهديد المستمر.

وأضاف “قادة العصابات العميلة كانوا يكلفوننا بالبحث عن الأنفاق والأسلحة ودخول مناطق يشتبه أنها مفخخة؛ وذلك لتلقي أي تفجير أو رصاصة بدلًا من جنود الاحتلال.

وتابع “حياتنا هي الأرخص مقابل حياة الجنود “الإسرائيليين”.

وأشار إلى أن جميع التحركات كانت تتم بتوجيهات مباشرة من ضباط الاحتلال، وكل ما كان يدير الميليشيات إنما هو مافيا يعمل بيد الاحتلال”.

وأكد أن هروبه من داخل الميليشيات جاء بعد أن أدرك طريق الصلال وكذب الوعود، وعاش حياة الذل والخوف، مشددًا على أن الموت قادم لا محالة، فالموت شهيدًا هي الغاية الأسمى، ويا خسارته لو مات عميلًا.

“تجنيد ومخدرات وغسل أدمغة”… كيف تستغل المليشيات القاصرين لخدمة الاحتلال؟

وخلال الأيام الماضية، كشفت مصادر مطلعة عن إقدام عملاء انضموا لعصابات وميليشيات الاحتلال خاصة ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة-، في التواصل مع مخاتير العائلات لإعلان توبتهم وضمان عودتهم لعائلاتهم، بعد وقوعهم في فخ الوعود الكاذبة.

عشائر غزة ومواقفها المشرفة

وفي تصريحات صحفية، أكد رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، د. علاء الدين العكلوك، أن الموقف العشائري كان صارمًا وواضحًا في رفض العصابات، مع إعلان البراءة العشائرية من المنخرطين فيها، وفتح باب التوبة أمام “المغرر بهم” للعودة إلى عائلاتهم.

وقال العكلوك إن “العشائر نسّقت مع الأجهزة الأمنية لقبول توبة العائدين، ما أسهم في تفكيك ملفاتهم، وحل قضاياهم، وعودتهم إلى أسرهم”، لافتًا إلى أنه قبل شهر عاد 14 فردًا من العصابات من شرق خان يونس.

يذكر أن عددًا من العائلات برأت نفسها من أفعال أبنائها بعد انضمامهم لبعض العصابات العميلة، مؤكدة أن المسؤولية الفردية للأبناء لا تعكس موقف العائلة أو تاريخها المجتمعي.

وأكدت العائلات، في تصريحات متفرقة، أنها ترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع، وأنها تقف صفًا واحدًا مع أجهزة الأمن لحماية الجبهة الداخلية.

وشددت على أنها تعمل على توجيه أبنائها نحو الطريق الصحيح، وترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع واستقراره، مؤكدة أن وحدة المجتمع والتماسك الداخلي يشكلان خط الدفاع الأول أمام أي تهديدات خارجية أو داخلية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى