Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

ما العلاقة بين نقابة الصحفيين في رام الله ومخطط الاحتلال وعملائه في غزة؟

أصدرت نقابة الصحفيين في رام الله بيانًا أدانت ما وصفته بـ “حملات التشهير” تستهدف عددًا من الإعلاميين على خلفية مواقفهم الداعمة لما يعرف بـ “حراك 26 يونيو”.

اللافت أن بيان النقابة جاء بعد يوم واحد من منشورات نشرها أبرز أبواق العمالة و”شبكة افيخاي” المدعو مصطفى عصفور، شقيق قصي عصفور المنخرط في صفوف مليشيا الجاسوس شوقي أبو نصيرة، والذي طلب من النقابة إعلان دعمها لما وصفه بـ “الحراك الشعبي” في القطاع.

ويثير هذا التزامن تساؤلات عديدة، حول علاقة النقابة وحملات التحريض على الاقتتال الداخلي وزعزعة استقرار الجبهة الداخلية بالقطاع، خدمةً لأهداف الاحتلال وأجنداته.

كما وأظهرت عمليات الرصد والتحليل، وجود نشاط إعلامي وتحريضي متقاطع بين ثلاثة أطراف رئيسية، هي: العصابات العميلة، ونشطاء “شبكة افيخاي” التحريضية والتي تدار من شخصيات وأسماء مشبوهة من خارج غزة، وقيادات إسرائيلية.

ويعزز هذا التلاقي في الخطاب والأهداف المخاوف من محاولات استغلال الأوضاع الإنسانية والمعيشية في القطاع لإحداث حالة من الفوضى والاقتتال الداخلي.

ولم تكن السقطة الأولى التي تثير الجدل حول أداء النقابة، إذ سبق أن ظهور نائب رئيسها تحسين الأسطل عبر منصة “جسور نيوز” المشبوهة، مما آثار حالة من الغضب والانتقاد في أواسط الصحفيين والنشطاء، الذين رأوا بذلك محاولة وفق لشرعنة المنصة المشبوهة والتي تعني بنقل أخبار ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال.

وعبر نشطاء وصحفيون عن غضبهم من الظهور الأول لتحسين الأسطل، واعتبروه سقطة إعلامية لا تغتفر من مسؤول إعلامي يفترض أن يكون حذرًا من هكذا أفعال.

ووفق مطلعين فإن الأسطل يشغل نائب رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين ومن المفترض أن يكون في مقدمة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها، فضح العملاء والمتعاونين مع جيش الاحتلال لا شرعنة منصاتهم المروجة لهم.

حراك “ثورة 26 يونيو”.. بوابة الاقتتال والفوضى !

تتكشف يوماً بعد يوم معالم المخطط الأمني الموجه الذي يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية في قطاع غزة، متجاوزاً حدود العمل العسكري المباشر إلى صناعة أجسام وبدائل ميدانية وإعلامية مشبوهة تلتقي مصالحها بالكامل مع غايات أجهزة استخبارات الاحتلال.

وفي هذا السياق يبرز ما يسمى “حراك 26 يونيو” المشبوه كعنوان لهذه الشراكة الفاضحة التي جمعت في حلف واحد أطرافاً متقاطعة الأهداف، تتقدمها الماكينة الدعائية للاحتلال، وميليشيات البلطجة المسلحة الناشطة شرقي القطاع والمحمية خلف الخط الأصفر، وجملة من النشطاء الهاربين المنضوين تحت إطار “شبكة أفيخاي” التحريضية، والذين كشفت الوثائق والسجلات الرسمية أن الغالبية العظمى منهم يمثلون كوادراً وأعضاء وقيادات يتلقون رواتبهم من حركة فتح ومؤسسات السلطة الفلسطينية.

تحالف تحت مظلة الاحتلال

وتؤكد المعطيات أن الدعوات المكثفة للنزول إلى الشارع وإشعال نيران الفتنة والفوضى تحت غطاء المطالب المعيشية، ليست تحركاً عفوياً، بل هي نتاج تنسيق أمني مباشر تتوزع فيه الأدوار بدقة متناهية.

فالاحتلال يوفر الغطاء العسكري واللوجستي لعصابات الفلتان التي يقودها عملاء معروفون مثل غسان الدهيني شرقي رفح، ورامي حلس وشوقي أبو نصيرة شرقي خانيونس وغزة، في حين تتولى الخلايا الإلكترونية الهاربة في العواصم الأوروبية والعربية مهمة الضخ الإعلامي وتزييف وعي الحاضنة الشعبية.

هذا التكامل الفج يهدف إلى دفع المواطنين والنازحين المنهكين جراء حرب الإبادة والمجاعة نحو التقاتل الداخلي، ليكونوا وقوداً لمواجهة طالما سعى الشاباك لإنتاجها لضرب حالة الصمود الأسطوري في غزة.

شبكة أفيخاي التحريضية

وفي الشق الدعائي لهذا التحالف، تنهض الأدوات الرقمية المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي بمهمة غسيل عار الميليشيات وتبرير التعامل مع جيش الاحتلال، حيث يقود هذه الخلايا الإعلامية ناشطون وكوادر فتحاويون هاربون بأموال التنسيقات الطائلة، كأمثال جمال نزال، وأمين عابد، ورمزي حرز الله، ولؤي أبو شاب.

وتعمل هذه الشبكة المنسقة على مدار الساعة لتبرئة الاحتلال من جرائمه وبث الفتنة والتحريض ضد المقاومة ودعوة المواطنيني للخروج في حراك مشبوه ليكونوا وقودًا لحرب أهلية لتنفيذ أجندة الاحتلال.
ويستغل هؤلاء المشبوهين منصات مشبوهة أمثالهم لبث سمومهم وتحريضهم المستمر والمتواصل مثل منصة “جسور نيوز” لبث الشائعات ومنصة جذور الإخبارية وغيرها من المنصات المفضوح أمرها.

تماسك الحاضنة الشعبية

وأمام هذا الاصطفاف الثلاثي بين دبابات المحتل، وسلاح الميليشيات، وأقلام نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، يتلقى حراك يونيو ضربات أخلاقية واجتماعية متلاحقة من داخل بيوت قادته أنفسهم، والتي تجسدت في البراءة العلنية والحاسمة التي أعلنتها الإعلامية نور عبد العاطي من شقيقها عبد الحميد، وبراءة عائلة حرز الله وخلف من أبنائها الساقطين.

 

نائب رئيس نقابة الصحفيين تحسين الأسطل يظهر عبر “جسور” المشبوهة ويثير غضبًا كبيرًا
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى