Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

من “غسيل الأموال” إلى سجون بلجيكا.. تفاصيل اعتقال المأجور رمزي حرز الله بتهمة الارتباط بـ”الموساد”

سقطت آخر الأقنعة الزائفة التي حاول حراك 26 يونيو المشبوه الاختباء خلفها لتمرير خطط الفوضى والاقتتال الداخلي في قطاع غزة، إذ تلقت شبكات التحريض والدعاية الصهيونية المدارة من أوروبا ضربة أمنية قاضية، إثر تداول معلومات أولية من العاصمة البلجيكية بروكسل، تؤكد اعتقال السلطات هناك لأحد أبرز أدوات “شبكة أفيخاي” التحريضية المدعو رمزي حرز الله.

وأكدت المصادر الموثوقة أن السلطات البلجيكية صادرت كافة هواتف المأجور رمزي حرز الله وعملت على إغلاق حساباته الرقمية عبر منصات التواصل، وتوجيه تهم أمنية تتعلق بالتبعية المباشرة لمنظمة وجهة تابعة لجهاز “الموساد” الإسرائيلي والقيام بأنشطة تضر بالأمن القومي البلجيكي.

هذه الفضيحة المدوية وضعت حداً لسنوات من تبجح رمزي حرز الله بشعارات الدفاع عن حقوق الغزيين، وتكشف كيف تحول من مستولٍ على أموال التبرعات إلى أداة مخابراتية قذرة تُحرّك الفتن وتدعو للبلطجة وسفك الدماء بالسكاكين في شوارع غزة بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي وأجندته التخريبية.

هندسة الفوضى

وطوال الأشهر الماضية، كان المدعو رمزي حرز الله يباشر دوراً وظيفياً خطيراً عبر منصاته، متجاوزاً حدود التحريض السياسي المعتاد إلى التبرير الممنهج لمجازر الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، ودعوة المواطنين صراحة للخروج وتفجير اقتتال داخلي ومواجهة الشرطة التي تؤمن الجبهة الداخلية للمقاومة.

ووفقاً للأرشيف والتاريخ المخزي للعميل رمزي حرز الله فقد برز كحائط صد يدافع ويصفق لأشد الشخصيات والمليشيات تلوثاً بالعمالة والبلطجة وسرقة المساعدات في غزة، وفي مقدمتهم المجرم غسان الدهيني وشوقي أبو نصيرة، حيث دأب على توفير الغطاء الدعائي لجرائمهم لزعزعة السلم الأهلي.

تهريب عائلته كمكافأة من جيش الاحتلال

ولم يكن هذا التفاني في خدمة الرواية الصهيونية وتبرير جرائم الاحتلال بلا ثمن، إذ تكشفت وثائق ومعطيات ميدانية سابقة عن نجاح حرز الله في إتمام تنسيق أمني خاص وسري للغاية مع ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي، أسفر عن تهريب والديه من قطاع غزة إلى الخارج عبر المعابر، متجاوزاً كافة الكشوفات الرسمية المعتمدة والمعايير الطبية الحرجة التي ينتظرها آلاف الجرحى والمرضى الحقيقيين المحرومين من السف.

هذا الاستثناء الأمني الخاص جاء كمكافأة صهيونية مباشرة وملموسة لحرز الله نظير مساهمته المباشرة في طعن الحاضنة الشعبية لغزة.

فضائح رمزي حرز الله

والمدعو رمزي حرز الله (مواليد 1990)، المنحدر من عائلة تقيم في شارع الوحدة بمدينة غزة، يحمل تاريخاً ملوثاً بالدناءة والنصب، حيث بدأ حياته في قطاع الصرافة العائلي قبل أن ينتقل لممارسة الابتزاز والتسول الإلكتروني.

واحتجزته الأجهزة الأمنية في غزة منذ عام 2016 على خلفية نشره لمقاطع استهدفت السلم المجتمعي وإثارة الفلتان، فضلاً عن ملاحقته بقضايا احتيال مالي رفعتها ضده جهات خيرية اتهمته بنهب أموال التبرعات واستغلال أوجاع النازحين لتأمين مصالحه الشخصية والحصول على اللجوء في أوروبا.

ولم يتوقف هذا المسار الجنائي عند حدود القارة الأوروبية، حيث تمددت شبكته لتصل إلى دول عربية وإقليمية.

ففي سلطنة عُمان أُدرج اسم رمزي حرز الله وشقيقه وسيم حرز الله على قوائم المطلوبين بتهم ثقيلة تتعلق بالفساد المالي وتبييض الأموال، حيث قامت السلطات العُمانية بإلغاء إقامة شقيقه وطردته من البلاد بعد اكتشاف شبكة تابعة لهما تقوم باقتطاع عمولات ومرتزقات ضخمة ومشبوهة من أموال الحوالات الموجهة لإغاثة النازحين في غزة.

وفي الأردن تعرض شقيقه الآخر للطرد المباشر والملاحقة من العاصمة عمان بذات التهم المرتبطة بالنصب الجنائي والاحتيال.

وفي بلجيكا أوقف الأمن البلجيكي رمزي حرز الله في مارس الماضي لمدة 14 يوماً في السجن إثر شكوى نصب مالي ضخم، ولم يفرج عنه إلا بعد إجراء تسوية وتنازل الضحايا، قبل أن يعاد اعتقاله مجدداً في الفضيحة الحالية بتهمة التخابر لصالح الموساد.

وأمام هذا التدهور الأخلاقي والأمني المتسارع، وفي خطوة عكست حجم الاشمئزاز، أصدرت عائلة حرز الله في قطاع غزة بياناً رسمياً أعلنت فيه براءتها التامة والكاملة من المدعو رمزي ومن كافة أفعاله وتصريحاته المأجورة، مؤكدة أن ما يقترفه يمثل طعنة مسمومة في ظهر تضحيات العائلة وخروجاً فاضحاً عن ثوابت وقيم السلم الاجتماعي الفلسطيني.

فضائح عائلية وصراع على الأموال.. كواليس جديدة حول مقتل العميل عبد العزيز الدهيني

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى