Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

انسحاب عدد من أعضاء شبكة أفيخاي من دعوات الفوضى والتظاهر بالسكاكين: لا علاقة لنا!

سخرية واسعة سادت في قطاع غزة، عقب انسحاب عدد كبير من أعضاء شبكة أفيخاي الذين دعوا للفوضى والخروج الى شوارع غزة والاقتتال الداخلي بالسكاكين، وذلك بعد يومين من انطلاق الدعوات المشبوهة التي كشفها أهل غزة وفضحوا من يقف خلفها.

وانسحب خلال الساعات الماضية عدد من أعضاء شبكة أفيخاي الذين خرجوا في مقاطع فيديو بخلفية موسيقية ثائرة، للدعوة للتظاهر ضد المُقاومة وتبرير جرائم الاحتلال في غزة، فيما خرج بعضهم عبر وسائل الإعلام العبري لمواصلة دعوته المشبوهة والتي موّلتها صفحات للمخابرات “الإسرائيلية”.

شبكة أفيخاي تدعو للقتل ونشر الفوضى في شوارع غزة والأهالي يطالبون عائلات المنتسبين بوضع حدٍّ عاجل

ورغم الموسيقى المؤثرة والشعارات المشبوهة التي استخدمها اعضاء شبكة أفيخاي إلا أنه سرعان من انفجّرت فقاعة دعوتهم في وجوههم وانسحب عدد منهم وأعلنوا عدم مسؤوليتهم عن تلك الدعوات بأي شكل من الأشكال.

ولم تكن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال للاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع خلال الأيام القادمة شيئًا جديدًا على الساحة الغزية، فقد موّلت مخابرات الاحتلال في وقت سابق دعوات فاشلة مماثلة، سقطت بوعي أهل غزة، وصمودهم ووعيهم الأمنيّ.

ولا يخفى الأمر عن ذاكرة أهل غزة عندما خرجت صفحة “غزة تحت المجهر” وهي صفحة تابعة للمخابرات “الإسرائيلية” وتعمل داخل غرف الاحتلال ، ونشرت في يونيو الماضي 2025، إعلانًا ممولًا وقالت فيه بوضوح “أن الحراك لنهاية استبداد شبيحة حماس”!

وقبل يومين، عادت الصفحة من جديد لتمويل دعوات إسرائيلية لحراك جديد أطلقه بعض المشبوهين الهاربين.

وفي مقابل هذه الدعوات التحريضية، ظهرت العديد من الأصوات الشعبية والإعلامية الرافضة لأي مخطط يهدد السلم المجتمعي ويمهد لإضعاف الجبهة الداخلية وتقديمها على طبق من ذهب للمليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الأهالي أنه من غير المقبول استمرار دعوات التـحريض والقتل الصريحة من بعض أفراد العائلات على منصات التواصل، مشددين على أن هذه التصرفات تسيء لتاريخ العائلات العريقة وتنسف جهود العقلاء في حقن الدماء.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى