Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالصناع الفتن

كيف حول العميل عدي عابد منصات التواصل إلى بنك أهداف للاحتلال؟

لم تعد منصات التواصل الاجتماعي في قطاع غزة مجرد ساحة لنقل الأخبار، بل تحولت في يد عملاء الاحتلال إلى غرف عمليات استخباراتية تهدف إلى رصد وتصفية الأصوات الوطنية، ومن أبرز هذه الصفحات حساب العميل المدعو عدي عابد.

وفي هذا السياق، كشف نشطاء ومتابعون عن الدور التخريبي المستمر الذي يلعبه العميل المدعو عدي عابد، عبر حسابه المسموم الذي يحمل اسم “عدي أبو سراج”، محولاً صفحته إلى منصة لإصدار إحداثيات قتل يترجمها جيش الاحتلال ميدانياً بصواريخ وقذائف.

فضائح العميل عدي عابد

وتشير المعلومات المتوفرة عن عدي عابد، وهو من سكان منطقة تل الزعتر بمعسكر جباليا شمال القطاع، إلى أنه كان من ذوي السجلات الجنائية المثقلة بالفضائح قبل انضمامه لميليشيات العميل غسان الدهيني شرقي رفح.

ويؤكد مقربون منه أن تاريخه حافل بتعاطي المخدرات وترويجها، عدا عن كونه محراك شر عُرف بالكذب والتلفيق وافتعال الأزمات، وهو ما يفسر سهولة سقوطه في وحل العمالة، حيث يعتمد الاحتلال على هذه الفئة الساقطة أخلاقيًا لسهولة ابتزازها وتجنيدها كأدوات تخريبية.

ولا يتوقف العميل عدي عابد عند بث الشائعات، بل ينتهج أسلوباً خطيراً يتمثل في نشر صور وبيانات شخصيات وطنية ومجتمعية فاعلة، مقرونة باتهامات كاذبة تهدف إلى شيطنتهم.

هذا النمط من التحريض الممنهج يمثل حلقة المباشرة مع استخبارات الاحتلال، إذ يأتي القصف الميداني غالباً في أعقاب حملات التحريض التي يشنها العميل عديعابد وأمثاله من نشطاء شبكة أفيخاي.

ولعل الشواهد الأخيرة تؤكد هذا الترابط المحكم حيث كان التحريض المستمر ضد الشاب عبد الرحمن الشعافي عبر هذه المنصات المشبوهة هو الضوء الأخضر الذي أدى لاستهدافه بصاروخ من طائرة مسيرة أول أمس، في جريمة تثبت أن كلمات هؤلاء العملاء ليست سوى إحداثيات قتل موجهة.

وإلى جانب الوشاية الإلكترونية، يمارس العميل عدي عابد حرباً نفسية ضد الحاضنة الشعبية، عبر تداول محتوى مشبوه من صفحات مثل جسور نيوز ومنصات “المنخل” التابعة للموساد.

ويهدف العميل عدي عابد ومن على شاكلته من خلال منشوراته إلى بث الرعب عبر نشر إشاعات حول عودة الحرب الشاملة وتخويف المواطنين بدمار أكبر، وتسميم الوعي عبر الدعوة العلنية لنزع سلاح المقاومة وتحميلها مسؤولية الدمار، في محاولة بائسة لتبرئة الاحتلال من جرائمه، والفتنة الداخلية عبر خلق حالة من التوتر والشك بين المواطنين وقياداتهم المجتمعية.

سقوط أخلاقي وإفلاس أمني

ويعكس لجوء العميل عدي عابد لنشر صور شهداء وشخصيات وطنية بعبارات ساقطة حالة من الإفلاس الأخلاقي الكامل، وهو ما يقابل بموجة غضب عارمة وتكذيب فوري من قبل المتابعين الذين باتوا يدركون ألاعيبه الغبية في إعادة تدوير رواية الاحتلال.

ويرى مطلعون أن استخدام الاحتلال لهذه النماذج المنبوذة شعبياً هو دليل على فشل مشاريع الميليشيات التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الفضائح المتكررة والرفض الشعبي والدولي لجرائمها التي تشمل النهب، الخطف، والتعذيب.

ويحذر مختصون في الإعلام من التعامل مع حساب عدي أبو سراج أو مجاراته بالتعليق، مؤكدين أن أي تفاعل مع هذه الحسابات قد يمنحها فرصة للانتشار أو يوفر لها ثغرات أمنية إضافية.

ويدعو هؤلاء إلى ضرورة تعزيز الوعي والاعتماد على المصادر الموثوقة، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول تحويل منصات التواصل إلى خناجر تُغرس في ظهر الشعب الفلسطيني وصموده.

يوسف أشرف.. من سرقة الدراجات إلى حراسة العميل حسام الأسطل

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى