بأسماء المتورطين.. “رادع” تكشف تفاصيل جريمة قتل المواطنة رشا أبو جزر على يد العصابات العميلة

كشفت “رادع” تفاصيل جريمة قتل المواطنة رشا أبو جزر، والتي وقعت في 20 أبريل 2026 وهي تحمل في أحشائها جنيناً في شهره السابع، إثر هجوم غادر نفذته عناصر تابعة لميليشيات الاحتلال في محيط مسجد معاوية شمال غربي مدينة رفح.
في ذاك اليوم، تسللت عصابة عملاء الاحتلال من “الخط الأصفر” وحاولت تنفيذ عمل تخريبي تضمن ترهيب الأهالي واستخدامهم كدروع بشرية، لكن أمن المقاومة أفشل مخطط العملاء وفجّر مركبتهم ففروا تحت غطاء نيران الاحتلال
وفي تفاصيل الجريمة، إنه وبعد استيفاء التحقيقات في جريمة قتل المواطنة رشا أبو جزر (20 أبريل 2026) قرب منطقة “فش فرش” والشاليه الألماني جنوب قطاع غزة، ثبت أن مجموعة من العصابات العميلة مكونة من 4 عملاء اعتلت منزل المواطن فريد زعرب، وكان بحوزتهم أسلحة متنوعة (BKC، قنص، كلاشنكوف) وكاميرا.
وأوضحت “رادع” أن هؤلاء العملاء باشروا إطلاق النار بكثافة وعشوائية تجاه المواطنين المتواجدين في المنطقة، مما أدى لارتقاء الشهيدة رشا أبو جزر وإصابة عدد من الأهالي، في جريمة غادرة تعكس الوجه الإجرامي لهذه العصابات التي تعمل كأداة قتل مباشرة بيد الاحتلال.
وقد ثبت بالدليل القاطع تورط كلٍ من: (عصام سليمان محمد النباهين، خالد عبد الهادي شطي الصوفي)، وآخرون يجري تحديد هويتهم ومدى مشاركتهم في الجريمة، كما كشفت التحقيقات ضلوع ضابط في مخابرات الاحتلال في توجيههم ميدانياً خلال عمليات تفتيش المنازل واختطاف المواطنين.
وحملت قوة “رادع” هذه العصابات المسؤولية الكاملة عن دماء الشهيدة رشا، مؤكدة أن ملاحقة هؤلاء القتلة المأجورين مستمرة ولن تتوقف حتى ينالوا قصاصهم، ليكونوا عبرة لكل من باع نفسه لمخابرات العدو وشارك في سفك دماء أبناء شعبه.
ويرى نشطاء ومتابعون لجرائم الميليشيات العميلة أن هذا التغول في دماء النساء والأطفال لم يكن عفوياً، بل جاء كرد فعل انتقامي جبان بعد الضربة القاصمة والكمين المحكم الذي تلقته ميليشيا العميل حسام الأسطل “أبو سفن في مدينة خانيونس، في إبريل الماضي.
وبعد فشلهم الميداني أمام ضربات المقاومة واحتراق جيباتهم، ارتد هؤلاء المرتزقة لممارسة استعراض القوة على الحلقة الأضعف وهم النازحين الذين أرهقتهم الحرب والتجويع.
وبدمٍ بارد، أقدمت هذه الميليشيات المارقة على قتل الأجنة في بطون أمهاتها، محولة بنادقها المأجورة نحو صدور النازحين العزل في مدينة رفح، لتثبت مجددًا أنها ليست سوى أداة للقتل ونشر الخراب.
وتأتي هذه الجريمة المركبة لتنسف كل الأكاذيب والمقاطع المصورة التي يروج لها قادة هذه الميليشيات، والتي تحاول إظهار التحام المواطنين حولهم أو قبول الشارع بهم.
ويقول مختصون إن لجوء هذه العصابات لاستهداف المدنيين هو دليل إفلاس وعزلة شعبية خانقة، حيث بات المواطن الغزي يرى في العميل خطراً يوازي خطر طائرات الاحتلال التي توفر لهم الغطاء الجوي في كل تحركاتهم القذرة.
وتواصل الميليشيات المرتبطة بالاحتلال ارتكاب جرائمها الممنهجة ضد أبناء شعبنا، متنقلةً بين القتل المباشر وترويع النازحين في خيامهم، لتؤكد من جديد أنها ليست سوى ذراع تخريبي يأتمر بأمر الشاباك الإسرائيلي.
ويكشف استهداف النساء والمدنيين، كما حدث مع الشهيدة رشا أبو جزر، عن الوجه الحقيقي لهذه الميليشيات التي تحاول تعويض انكسارها الميداني أمام ضربات المقاومة بالاستقواء على العزل، في محاولة يائسة لفرض واقع يخدم أجندة التهجير الإسرائيلي.
كما تبرز هذه الانتهاكات المستمرة حالة الإفلاس الأخلاقي التي تعيشها الميليشيات، فبينما تدعي زوراً حرصها على خدمة المواطنين، توثق الوقائع الميدانية تورطها في عمليات تصفية بدم بارد ونهب للمقدرات تحت غطاء من طائرات الاحتلال.
وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.



