Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارصناع الفتن

قاهر اللصوص والعملاء.. دماء الشهيد وسام عبد الهادي لعنة تطارد الميليشيات وتكشف وجههم الحقيقي

في جريمة غادرة تعكس حجم التنسيق الميداني والتبادل الوظيفي بين جيش الاحتلال وميليشيات العملاء شرقي غزة، ارتقى الرائد وسام عبد الهادي “أبو النديم” مدير مباحث شرطة خانيونس، ومرافقه فادي هيكل، إثر غارة استهدفت مركبتهما في حي الأمل وسط خان يونس.

هذه العملية لم تكن مجرد استهداف روتيني لجيش الاحتلال، بل كانت تنفيذاً لتهديدات علنية أطلقها قادة الميليشيات العميلة، وعلى رأسهم العميل حسام الأسطل، مما يفتح الباب واسعاً أمام التساؤلات حول طبيعة غرفة العمليات المشتركة التي تجمع الطائرة المسيرة بالعميل المأجور.

وسام عبد الهادي.. قاهر اللصوص والعملاء

ولم يكن الشهيد وسام عبد الهادي “أبو النديم” مجرد ضابط شرطة، بل كان سداً منيعاً أمام محاولات تخريب الجبهة الداخلية.

وعُرف الشهيد وسام عبد الهادي بتواضعه الشديد، حيث كان يعيش في خيمة متواضعة بعد تدمير منزله، ملتصقاً بآلام الناس.

وبحسب مصادر أمنية ومحلية، فقد أوجع الشهيد وسام عبد الهادي منظومة العملاء بضربات أمنية محكمة استهدفت عصابات نهب المساعدات حيث قاد حملات لتأمين المساعدات في إبان الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في وقت كانت ميليشيات الاحتلال تمارس التجويع ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

كما نفذ الشهيد وسام عبد الهادي عدة ضربات أمنية موجعة ضد مروجي المخدرات الذين تحركهم الميليشيات لإسقاط الشباب وتدمير قيم المجتمع.

تهديدات وتحرض ضد الشهيد وسام عبد الهادي

ويعتبر التحريض الذي مارسته منصات وعملاء الميليشيات ضد الشهيد وسام عبد الهادي تمهيد لقرار الاغتيال، مما يثبت أن هؤلاء العملاء والاحتلال وجهان لعملة واحدة.

وتوقف نشطاء عند الرابط الوثيق بين تهديدات العميل حسام الأسطل العلنية ضد الشهيد وسام عبد الهادي، وبين الاستهداف الإسرائيلي لمركبته.

ويرى ناشطون علقوا على ارتقاء الشهيد وسام عبد الهادي أن الميليشيات العميلة تقوم بدور المراقب الميداني الذي يزود الاحتلال بإحداثيات وأماكن تواجد ضباط الأجهزة الأمنية الذين يواصلون التصدي للعملاء ويحاولون ضبط الأوضاع الأمنية في غزة في أعقاب الحرب المدمرة.

وضحت مواقع التواصل الاجتماعي في أعقاب ارتقاء الشهيد وسام عبد الهادي بالنعي الواسع له وذكر مناقبه وأعماله ضد العملاء واللصوص ودوره في تمتين الجبهة الداخلية في أعقاب وبعد الحرب الإسرائيلية على غزة.

“هندسة الفلتان”

ويسعى الاحتلال من خلال الاستهداف الممنهج لضباط الشرطة والمباحث إلى تحقيق عدة أهداف خبيثة منها تفريغ الساحة للميليشيات عبر إزاحة الكوادر الأمنية التي تحمي الجبهة الداخلية، لفتح المجال أمام البلطجية واللصوص.

كما يسعى الاحتلال الإسرائيلي في سياسته القائمة على استهداف أي عنصر أمن لتفتيت الجبهة الداخلية عبر إشغال المجتمع في صراعات ثأرية وقضايا جنائية تغذيها الميليشيات، بعيداً عن مواجهة الاحتلال، عدا عن تدمير الحاضنة الشعبية عبر نشر الفوضى والفقر لدفع الناس نحو اليأس والتوجه لمناطق سيطرة الاحتلال.

وعلى الرغم من فداحة الخسارة برحيل كادر أمني بوزن الشهيد وسام عبد الهادي، إلا أن المشاهد التي أعقبت استشهاده، من وداع مهيب وتنديد واسع بالخونة، أثبتت أن الوعي المجتمعي في غزة هو الدرع الحقيقي، فالعائلات والقبائل الفلسطينية باتت تدرك تماماً أن كل رصاصة تطلقها الميليشيات أو تحريض يمارسه العملاء، هو خدمة مباشرة للاحتلال.

وتعد الميليشيات العميلة المرتبطة بالاحتلال شرقي القطاع محاولة إسرائيلية يائسة لترميم مشروع الفلتان الأمني عبر استقطاب الشخصيات الساقطة جنائياً وأخلاقياً، وتحويل “الحثالات” المنبوذة إلى أدوات تخدم الاحتلال.

فمن نهب المساعدات إلى ترويج المخدرات والإسقاط الأمني، لم تترك هذه العصابات جريمة إلا وارتكبتها، ظناً منها أن الاحتلال سيمنحها حصانة دائمة، بينما تؤكد الحقائق الميدانية أن هذه الأدوات تعيش حالة من العزلة الشعبية والقبائلية الخانقة، بعد أن لفظتها العائلات الفلسطينية وجردتها من أي غطاء وطني.

ويعتبر الاستهداف الممنهج لرجال الأمن والشرطة، مثل الشهيد وسام عبد الهادي، هو دليل على عجز هذه الميليشيات عن مواجهة الوعي المجتمعي والقبضة الأمنية التي تحمي الجبهة الداخلية.

ومع تزايد التوثيق الحقوقي لجرائم هذه الميليشيات باعتبارها جرائم ضد الإنسانية، فإن نهايتها باتت وشيكة وانهيارها مسألة وقت، فلن يجد هؤلاء المرتزقة في نهاية المطاف إلا مصيرهم المحتوم أمام عدالة الشعب والتاريخ.

عائلة “البيومي” تصفع أبواق الميليشيات وتؤكد: حقوقنا لا يطالب بها عملاء باعوا دماء الشهداء

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى