عائلة “البيومي” تصفع أبواق الميليشيات وتؤكد: حقوقنا لا يطالب بها عملاء باعوا دماء الشهداء

في محاولة بائسة لسرقة الوجع الفلسطيني وتوظيفه في خدمة أجندات مشبوهة، سعت الميليشيات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي إلى المتاجرة بقضايا الدم القديمة لإثارة الفلتان، غير أن الرد جاء صاعقًا من قلب العوائل الفلسطينية الأصيلة، حيث أصدرت عائلة “البيومي” بياناً حاسماً لجمت فيه الأكاذيب التي ساقها العميل المدعو مصطفى مسعود، المتحدث باسم عصابات الاحتلال التابعة للعميل المجرم حسام الأسطل.
وأعلنت عائلة البيومي، ممثلة بكبيرها ومختارها ووالد الشهيد عنتر البيومي، رفضها القاطع والمطلق لمحاولات العميل مصطفى مسعود استغلال اسم ابنهم الذي قضى في أحداث عام 2007.
وجاء في بيان العائلة نقاط جوهرية قطعت الطريق على الفلتان، حيث أكدت العائلة أنها لم تخول المدعو مصطفى مسعود أو غيره من المأجورين بالحديث نيابة عنها، وأن والد الشهيد هو المخول الوحيد بدم ابنه.
كما شددت العائلة على رفضها القاطع لأي تواصل مع ميليشيات الاحتلال وأذنابه، واصفة إياهم ببائعي دماء الشهداء الذين قضوا في حرب الإبادة.
وتساءلت العائلة باستنكار كيف لمن باع دماء 70 ألف شهيد أن يتباكى اليوم على حق ابننا؟.
كما جددت عائلة البيومي تمسكها بالمسارات الشرعية والدينية والقانونية فقط لتحصيل الحقوق، بعيداً عن بلطجة الميليشيات التي تسعى لتمزيق وحدة الصف الفلسطيني.
مصطفى مسعود: “بوق مأجور” وتاريخ ملوث بالدماء
ويعتبر المدعو مصطفى مسعود (39 عاماً) نموذجاً صارخاً للشخصيات الساقطة التي يستقطبها الاحتلال لإدارة حربه النفسية. مسعود، الذي يحاول اليوم تقمص دور المتحدث الإعلامي، يحمل سجلاً أسوداً يجعله مطارداً من قبل أجهزة أمن المقاومة.
وتؤكد المصادر الأمنية تورط العميل مصطفى مسعود المباشر في جريمة اغتيال الشيخ القائد محمد أبو مصطفى في خانيونس، مما يجعله قاتلاً مأجوراً يحاول مداراة جرائمه بالظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويعمد مسعود إلى الظهور اليومي بفيديوهات تحريضية تعتمد التهديد والوعيد للمقاومة، وهي نصوص تُكتب له في أروقة مشغلي المخابرات الإسرائيلية بهدف زعزعة الثقة بالجبهة الداخلية.
ولم يكن انضمام العميل مسعود للميليشيا صدفة، بل هو ملاذ أخير لشخصية غارقة في الانحراف، حيث يرى في العمالة حماية له من القصاص العادل في قضايا جنائية وأخلاقية تلاحقه.
الميليشيات.. مكبُّ نفايات الاحتلال
ويقول مختصون إن تحويل مجرمين وتجار مخدرات وقتلة، من أمثال مصطفى مسعود، إلى وجوه دعائية للميليشيات هو بحد ذاته فضيحة لمشروع الاحتلال شرقي القطاع.
فالاختيار الإسرائيلي لهذه النماذج ليس عشوائياً، بل يعكس جوهر الميليشيا التي لا يقبل القيام بدورها القذر إلا من قطع كل صلاته بالقيم الوطنية والاجتماعية.
ويجمع مختصون على أن محاولة هؤلاء الساقطين الظهور في ثوب الواعظين والمطالبين بالحقوق، هو قمة الإفلاس الإسرائيلي في إدارة ملف الفلتان.
فالمواطن في غزة يدرك أن هذه الأبواق هي مجرد أدوات تشغيلية مكلفة بمهمة واحدة وهي تدمير الجبهة الداخلية وتبرير سياسة التجويع والحصار.
ووجه ناشطون وحقوقيون دعوات واسعة للمواطنين بضرورة المقاطعة الشاملة لمنصات العميل مسعود وعدم التفاعل معها، معتبرين أن متابعته تسهم في نشر سموم الاحتلال.
كما طالب هؤلاء بضرورة التبليغ عن حساباته لإغلاقها باعتبارها منصات تروج للإرهاب والعمالة، مؤكدين أن يد العدالة ستصل إليه ولأمثاله مهما طال الزمن.
على خطى شقيقه.. أحمد الدهيني ذراع الاحتلال لإسقاط الشباب في وحل العمالة



