قبيل “كمين خانيونس”… هكذا استدرجت العصابات العميلة المدنيين لتأمين تحركاتها !

رصدت أجهزة أمن المقاومة، أساليب خبيثة تتبعها العصابات العميلة في مناطق النزوح القريبة من (الخط الأصفر) الخاضع لسيطرة جيش الاحتلال شرقي قطاع غزة، عبر استدراج السكان، خاصة الأطفال، للتجمهر بحجة توزيع السجائر والمعلبات.
وقالت “رادع”، إنه وبعد رصد 3 جيبات معادية بمنطقة “الخط الأصفر” شرق المدينة، حاولت العصابات تنفيذ عمل تخريبي تحت غطاء توزيع السجائر والأموال لاستخدام المواطنين كدروع بشرية.
كما شهدت منطقة فش فرش بمواصي شمال غربي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قيام عناصر المليشيات العميلة المعروفة باسم “عصابة أبو شباب”، عبر توزيع سجائر ودواجن مجمدة وأموال بسيطة لا تتعدى الـ200 شيقل لكل فرد (الشيقل يساوي 3 دولارات).
وأكدت المصادر أن هذا السلوك ليس كَرَماً، بل هو محاولة دنيئة للاحتماء بالمدنيين واستخدامهم كدروع بشرية لتأمين تحركاتهم وتعقيد استهدافهم.
وناشدت أجهزة أمن المقاومة، الأهالي في قطاع غزة عدم الاقتراب من التجمعات المشبوهة، مضيفةً: “ولا تسمحوا باستغلال معاناتكم وأطفالكم كغطاءٍ للمجرمين”.
كمين أمني محكم
وفي صفعة أمنية وميدانية مدوية وجديدة، تحولت محاولة استعراض نفوذ قامت بها ميليشيا العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بـ”أبو سفن” في قلب مدينة خانيونس إلى مأتم حقيقي، بعد أن وقعت جيباتهم في كمين محكم أعدته قوى المقاومة والأجهزة الأمنية، ليشتعل لهب الحقيقة فوق حطام مركباتهم، مؤكداً أن غزة ما زالت تلفظ العملاء حتى زوالهم.
وبدأت فصول المسرحية الفاشلة بدخول ثلاث جيبات تتبع لميليشيا الأسطل “أبو سفن” من جهة دوار بني سهيلا، متجهةً نحو دوار أبو حميد، في محاولة بائسة لفرض وجود ميداني وتوزيع إغراءات مالية وسجائر على المواطنين لترميم صورتهم المنبوذة.
إلا أن اليقظة الأمنية كانت تسبق تحركاتهم بخطوات ففي لحظة انسحابهم، وتحديداً في “شارع الصليب”، انقض مقاتلو المقاومة على القوة المارقة، حيث تم استهداف الجيب القائد بقذيفة “تاندوم” أصابته إصابة مباشرة وأخرجته عن الخدمة فورًا وأوقعت من فيه بين قتيل وجريح.
ويأتي هذا الكمين المحكم بعد يوم واحد فقط من رصد معلومات استخباراتية تؤكد نية هذه الميليشيات تنفيذ عدوان ومخططات تخريبية ضد المواطنين في غزة.
وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة، حالة واسعة من الفرح التي عبَّر عنها أهالي قطاع غزة وهم يشاهدون بأعينهم وقوع العملاء في كمين المقاومة ونفوقهم واحد تلو الآخر في قلب مدينة خانيونس.
ووثَّق المواطنون كمين المقاومة الذي تم فيه استهداف الجيب القائد بقذيفة “تاندوم” وإصابته إصابة مباشرة وإخراجه عن الخدمة فورًا وإيقاع من فيه بين قتيل وجريح.
وكبَّر المواطنون خلال تصويرهم للكمين، فيما حيَّا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المقاومة عقب تداول مقاطع الفيديو، مؤكدين أن ثقتهم بالمقاومة كبيرة في تنظيف القطاع من كل العملاء والجواسيس.
وعلّق آخرون: “حيّ الله المقاومين وسواعدهم على صباح كهذا”،فيما نشر مواطنون مقاطع فيديو بالمثلث الأحمر البطولي الذي تميَّز بعمليات القسام خلال ملحمة طوفان الأقصى، كناية على أن العملاء والاحتلال وجهان لعملة واحدة.
وقال آخرون: “هذه رسالة لكل العملاء، أيامكم معدودة، والمقاومة لبالمرصاد”.



