Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

مراحيل الحناجرة.. سجل أسود لعميل غارق في الجريمة والانحراف الأخلاقي

يكشف تتبع مسيرة العميل الساقط مراحيل الحناجرة الملقب بـ “مراحيض” وهو أحد أبرز عناصر ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة عن شخصية غارقة في السلوك الإجرامي والانحراف الأخلاقي منذ سنوات، قبل أن يتفاقم مساره المنحرف لينتهي به المطاف شريكًا رئيسيًا في مجزرة المغازي التي أدمت قلوب أهالي المخيم، وراح ضحيتها العشرات من خيرة شبابه.

هذا الشخص، الذي اشتهر في محيطه بالوضاعة بسبب تصرفاته الدنيئة وإساءته العلنية للرموز الوطنية، كان منذ فترة طويلة يمارس أعمال قاطع طريق في المناطق الشرقية، مستغلًا غطاء الطائرات المسيرة التابعة للاحتلال لسرقة عتاد المقاومين ونهب الممتلكات.

وتشير المعلومات إلى ضلوعه في سرقة معدات من موقع الكتيبة 13 في المغازي، إلى جانب استيلائه على سولار من مواقع مختلفة بينها محطة إرسال “جوال” فوق منزلهم في الزوايدة، وسرقة سولار من بلدية الزوايدة نفسها قبل انضمامه للميليشيات العميلة.

ولم تتوقف جرائم الساقط مراحيل الحناجرة عند هذا الحد فقد تورط في سرقة أغنام من منازل المواطنين في محيط سكنه، وخاصة من عائلة أبو زايد، إلى جانب خطف أحد المبادرين وسرقة مبالغ مالية كبيرة منه.

ويتهم الساقط المنحرف العميل مراحيل الحناجرة أيضًا بارتكاب اعتداءات جنسية شاذة بحق عدد من القصر، في سجل يُظهر انحدارًا أخلاقيًا غير مسبوق.

وكان العميل مراحيل الحناجرة معروفًا منذ سنوات بأنه الذراع الأيمن للعميل المنحرف فكريًا عصام النباهين، ثم تحوّل خلال الحرب إلى قائد عصابة تضم أصحاب فكر منحرف وسلوك إجرامي، تُنسب إليهم عمليات خطف وسطو واعتداءات جنائية.

ومع هذا التاريخ الأسود، أصبح العميل الحناجرة لاحقًا جزءًا من المنظومة العميلة التي شكلت غطاءً للجرائم المنفذة بحق المدنيين، وكانت إحدى الأدوات الميدانية في الأحداث الدموية الأخيرة داخل مخيم المغازي.

ويصف مقربون من العميل مراحيل الحناجرة بأنه من أسوأ الناس خلقًا، سيئ السمعة، بذيء اللسان، منبوذ اجتماعيًا، ولا يعرف له انتماء سوى للمادة والمصلحة الشخصية.

وتشير مصادر أمنية إلى أنه مدمن مخدرات من الدرجة الأولى، وأنه أحد مروّجيها داخل صفوف الميليشيا العميلة، إلى جانب كونه مطلوبًا في عدة قضايا جنائية أبرزها الشروع بالقتل.

براءة من مراحيل الحناجرة

ومع السقوط المدوي الذي بلغه العميل مراحيل الحناجرة، تحركت عائلته لإعلان موقف واضح، إذ أصدر علي مراحيل عطية الحناجرة وأبناؤه بيانًا رسميًا أعلنوا فيه البراءة الكاملة من ابنهم، مؤكدين انقطاع الصلة به ورفع الغطاء العشائري والاجتماعي عنه بعد انخراطه في أعمال مشبوهة وخيانة صريحة، خاصة بعد التحاقه بعصابة العميل شوقي أبو نصيرة التي وصفتها العائلة بأنها تخدم أجندات الاحتلال وتمس بتاريخ العائلة وكرامة شعب غزة.

وجاء في مضمون البيان أن العائلة ترفض تحمّل أي مسؤولية عن أفعاله، وأنها متمسكة بموقفها الوطني الرافض للخيانة بكل أشكالها، مؤكدة ولاءها الثابت لقيم الشعب الفلسطيني ومبادئه.

ويرى مختصون أن بيان البراءة العائلية يأتي في خطوة تعكس إدراك المجتمع لخطورة هذه الفئة المنحرفة التي تستغل ظروف الحرب والفوضى للغرق أكثر في مسار السقوط، مؤكدين أن مواجهة هذه النماذج المنحطة أخلاقيًا والمستعدة لبيع نفسها للاحتلال مقابل المال أو النفوذ، باتت ضرورة لحماية النسيج المجتمعي.

ويقول هؤلاء إن احتواء الاحتلال لشخصيات مثل العميل مراحيل الحناجرة ليس أمرًا عابرًا، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تعتمد على استقطاب الشخصيات المتقلبة فكريًا والمنحرفة أخلاقيًا، لكونها الأكثر قابلية للاستغلال والأسرع انسياقًا وراء المال والابتزاز.

ويؤكد المختصون أن هذه النماذج التي تعاني فقدانًا كاملًا للحضور الاجتماعي تصبح أدوات طيعة بيد مشغليها، قادرة على تنفيذ المهام القذرة دون تردد، بما في ذلك القتل والخطف والجرائم.

ويضيف هؤلاء أن الاحتلال يعتمد على هذه الفئة تحديدًا لأنها فقدت أي مكانة داخل عائلاتها أو بيئاتها الاجتماعية، ما يجعل ولاءها مرهونًا فقط بالمال والحماية والمخدرات التي يوفرها الاحتلال للميليشيات العميلة.

ويؤكد مطلعون أن توسع الفضائح المرتبطة بهذه الميليشيات وتراجع القدرة على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكاتها كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا بشكل كبير، ما يعكس اقتراب مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة من الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

العميل هشام أبو لولي.. “ملك السرقات” شرقي رفح وذراع خبيث داخل ميليشيات غزة العميلة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى