Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

تيسير تربان.. من قيادي في المقاومة إلى صوت تحريضي ضدها

يثير خطاب المدعو تيسير تربان الكثير من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يقدّم نفسه عبر منصاته بصفة “شيخ”، ويستخدم محتواه للتحريض ضد المقاومة الفلسطينية، بما فيها حركة حماس وباقي الفصائل، محمّلًا إياهم مسؤولية ما يجري في القطاع، في الوقت الذي يتجاهل فيه جرائم الاحتلال بحق المدنيين.

المدعو تيسير تربان كان قياديًا ميدانيًا في المقاومة قبل فصله على خلفية خلافات داخلية تتعلق برغبته في تولّي مناصب عليا، فيما اتجه بعد استبعاده إلى استخدام منصاته الرقمية لشنّ حملات إعلامية مضادة ضد المقاومة وعناصرها.

ويستغل المدعو تيسير تربان عدد المتابعين على صفحاته من أجل شيطنة المقاومة وتأليب الرأي العام ضدها، فيما يخلط المواضيع السياسية بالدين ويحاول إقناع متابعيه من هذه الثغرة.

ووفق مصادر مطلعة فإن اسم المدعو تيسير تربان ارتبط بجماعات تكفيرية في فترة ما بعد فصله من المقاومة ما انعكس بشكل تام على منشوراته وروايته في تبني القضايا الوطنية.

ويعتمد المدعو تيسير تربان في فيديوهاته المصورة الذي ينشرها بين الفينة والأخرى على المزج بين الخطاب الديني والتحليل السياسي، محاولًا إقناع جمهوره بوجهة نظره من خلال استخدام المصطلحات الدينية.

وخلال الحرب على قطاع غزة، كثّف المدعو تيسير تربان من هجومه التحريضي على المقاومة واعتبرها سببًا في مآسي الناس، في تماهٍ واضح مع رواية الاحتلال.

وينقل نشطاء شبكة “أفيخاي” التحريضية المقاطع التي ينتقد فيها المدعو تربان المقاومة، الأمر الذي يعتبر مؤشرًا على إمكانية تقاطع خطابه مع حملات إعلامية إسرائيلية تستهدف الرأي العام في غزة.

ويعلق ناشطون عادة على منشورات المدعو تيسير تربان بالرفض والمجادلة، معتبرين أن ما يقدمه من محتوى مضلل وتحريضي تام بعيدًا عن الدين كل البعد.

وتتم المحاججات على منشورات المدعو تيسير تربان بأسلوب علمي ومنطقي، في محاولة لتفنيد الخطاب التحريضي ومواجهة الرسائل التي يروج لها، وعادة ما يغلق التعليقات على منشوراته التحريضية خوفًا من إحراجه وإيقاعه في الخطأ.

ويقول مختصون إن المدعو تيسير تربان يمثل نموذجًا لشخصيات تستثمر حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي لتصفية حساباتها الشخصية مع الآخرين.

ويلفت هؤلاء إلى أن المحتوى الذي يقدمه تربان يعتمد على مخاطبة العاطفة الدينية، وهذا يمنحه قابلية للانتشار، لكنه في الوقت نفسه يضعه في دائرة الاتهام بأنّه يمارس توظيفًا سياسيًا للخطاب الديني بما يخدم أجندات مشبوهة.

ويقول مختصون إن الاحتلال عادة يلتقط أي خطاب يناسب روايته لتوسيع دائرة التأثير، وهذا لا يعني بالضرورة تنسيقًا، لكنه يضع أصحاب هذا الخطاب في دائرة حساسة، خصوصًا عندما يتضمن اتهامات مباشرة للمقاومة وتبرئة للاحتلال.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى