Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

لؤي أبو شاب.. فضائح تكشف تفاصيل إسقاطه على يد البوق الأكبر “باسم عيد”

ظهر اسم العميل لؤي أبو شاب مرة أخرى، عقب كشف مصادر خاصة تفاصيل وقوعه في وحل العمالة وتحوّله إلى بوق فاضح من أبواق أفيخاي أدرعي، وتولي مهام الهجوم على المقاومة وأهالي قطاع غزة، والقيام بأدوار تجسسية على أبناء الجالية الفلسطينية في محل إقامته بمدريد.

لؤي خالد أبو شاب، مواليد مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة يعمل في السفارة الفلسطينية في إسبانيا، لكنه تحوَّل من موظف إلى عميل، عقب استدراجه من قبل باسم عيد ضابط السلطة الذي يعمل أيضًا في السفارة ذاتها، ليوقعه في وحل العمالة، ويحوَّله من إنسان شريف إلى بوقٌ رخيص لمهاجمة أهالي غزة والتجسس على الفلسطينيين في مدريد.

بدأت القصة عندما حصل باسم عيد على مقاطع جنسية للعميل لؤي أبو شاب وهدده بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبًا منه الانضمام للعمالة والتخابر مع الاحتلال، الأمر الذي يأخذ تفكيرًا من الأساس من قبل لؤي، فالأساسات لديه جاهزة، ليبدأ التخابر والعمالة.

والمُتابع لصفحة لؤي أبو شاب يدرك جيدًا عمالته المأجورة لبث الفتنة والدعوة للاقتتال الداخلي في غزة، وتبني روايات الاحتلال وتبرير جرائمه والتحريض على الفلسطينيين. بالإضافة إلى مهامه في جمع معلومات ومتابعة نشاطات فلسطينيين في الخارج.

وتلقى المنشورات التحريضية التي يكتبها لؤي أبو شاب تصفيقًا وترحيبًا ومشاركة من العميل الأكبر الناطق باسم الاحتلال باسم عيد، بل ويشيد بها ويضيف عليها ما يدعو لبث الخلافات والفرقة والنزاع داخل الشارع الفلسطيني، وهو ما يُعد مؤشرًا على انخراطه في خطاب موجّه يتجاوز حدود التعبير الشخصي إلى أبعاد تتعلق بتوجيه الرأي العام.

كما تربط لؤي أبو شاب علاقات شخصية بعدد من أبرز نشطاء شبكة أفيخاي، من بينهم علي شريم ومعتز عزايزة ويوسف أبو السعيد وغيرهم، وهو ما يشير بحسب مراقبين، إلى ارتباط نشاطه بخطاب تحريضي منسق ضمن الشبكة ذاتها.

باسم عيد” ضابط في السلطة ينطق باسم الاحتلال ويُسقط الشباب في وحل العمالة.. هذه فضائحه

من هو باسم عيد؟

باسم عيد، مواليد 5 فبراير 1958، ضابط في أجهزة السلطة الفلسطينية، ويقدِّمه الإعلام العبري ناشط سلام فلسطيني، يمدح مواقفه المطالبة بالسلام مع الاحتلال، والتغني بدجل ديموقراطيته، فيما ينادي بنزع سلاح المقاومة وإنهاء كل حركات المقاومة، بالإضافة إلى هجماته الفاضحة لحركة المقاطعة العالمية.

باسم عيد الذي تنقَّل في عمله من مؤسسات الاحتلال والتي كان آخرها “بتسليم” وصولًا إلى عمله في سفارة السلطة الفلسطينية بإسبانيا.

وفي عام 2003، عمل عيد معلقاً سياسياً مدفوع الأجر في التلفزيون الإسرائيلي، ومنذ عام 2009، عمل معلقاً على السياسة الفلسطينية في إذاعة إسرائيل (ريشت بيت).

وقدَّمته صفحة “إسرائيل بالعربية”، ناشط السلام باسم عيد، مستدلةً بأقواله الصادمة والطاعنة لسلاح المقاومة، والتي كان أبرزها “باسم عيد ناشط سلام فلسطيني ومؤسس مجموعة مراقبة حقوق الانسان الفلسطينية ومقرها القدس يقارن بين إسرائيل وحماس، إسرائيل تستخدم سلاحها لحماية مواطنيها، حماس تستخدم مواطنيها في غزة لحماية اسلحتها ومقاتليها، حماس تستخدم الغزيين دروعا بشرية”.

شبكة أفيخاي

تسعى ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، وفق مختصين، إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.

وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

من هو لؤي أبو شاب؟.. بوق تحريضي ضد المقاومة وقادتها

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماسّ أمني مع “إسرائيل”، بما فيها عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية، في إطار ما يُعرف بـ“التنسيق الأمني”.

ويقول مختصون في الإعلام الرقمي إن الشبكة تعمل عبر إنشاء صفحات مزيفة، أو استغلال صفحات عامة موجودة تتحدث بلسان عربي تحت أسماء جذابة أو تبدو “محايدة”، لتوظيف الأحداث الساخنة في بث رسائل تحريضية والتشويش على الأصوات الوطنية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى