عميلان من ميليشيا شوقي أبو نصيرة في سجل المفقودين.. و"المجد الأمني" يكشفُ التفاصيل

كشفت مصادر مطلعة عن فقدان أثر اثنين من عملاء الاحتلال في ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة، مؤكدةً وجود حالة من الهلع والخوف في صفوف الميليشيا فيما لا يزال أبو نصيرة يحاول عدم كشف التفاصيل إلا أن بيانًا للمجد الأمني كشف سر اختفاء العميلين.
وفي التفاصيل، أعلن موقع المجد الأمني عن تمكن أمن المقاومة من إحباط محاولة اغتيال كانت تستهدف أحد قادة المقاومة في المنطقة الوسطى، وذلك بعد عملية استخباراتية نوعية.
وأُلقي القبض على اثنين من العملاء المتورطين في المخطط الفاشل، وصودرت بحوزتهما أسلحة مزودة بكواتم للصوت، وأدوات تصوير، وملابس تنكر.
وباستجوابهما، أقر المعتقلان بانتمائهما إلى عصابة العميل شوقي أبو نصيرة كما اعترفا بتلقيهما تدريبات من ضباط في المخابرات الإسرائيلية، أبرزهم ضابط يُعرف بلقب “الكابتن أبو عمر”.
ميليشيا شوقي أبو نصيرة.. سجل أسود وفشل بتنفيذ تعليمات الاحتلال
وفي سياق متصل، أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة عن اعتقال أحد أبرز العناصر المتهمة بالعمل ضمن شبكات مرتبطة بالاحتلال شمال قطاع غزة، بعد عملية رصد ومتابعة استمرت لساعات.
وقالت القوة في بيان إن العملية استهدفت المدعو سليم إبراهيم علوان، مشيرة إلى أنه متهم بالضلوع في أنشطة أمنية خطيرة وارتكاب جرائم بحق المواطنين.
وأوضحت أن عملية الاعتقال جاءت بعد تحديد موقعه بدقة، وتنفيذ عملية ميدانية محكمة أسفرت عن القبض عليه دون تسجيل إصابات في صفوف القوة المنفذة.
وأكدت أن الحملات الأمنية مستمرة بحق كل من يثبت تورطه في التعاون مع الاحتلال أو المشاركة في أعمال تمس أمن المجتمع، مشددة على أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز الاستقرار الداخلي.
وأعلنت القوة أيضاً عن تمكنها خلال الساعات الماضية من اعتقال عنصر آخر في شمال القطاع، بعد ثبوت تورطه في جرائم متعددة، ضمن عمليات متواصلة تستهدف تفكيك هذه المجموعات.
ويوم الاثنين، أوقع أبطال قوة “رادع” مجموعة من العصابات العميلة في كمين محكم بعد رصدهم وتتبعهم منذ لحظة تقدمهم من “الخط الأصفر”؛ حيث تم استهداف المنزل الذي تحصنوا فيه بقذيفة مضادة للتحصينات والاشتباك معهم بالأسلحة المتوسطة من مسافة صفر، مما أدى لإيقاعهم بين قتيل وجريح.
شوقي أبو نصيرة.. مرتجف الصوت متخبّطًا في حركاته يعدُّ أيامه الأخيرة
و كشفت العملية عن الوجه القبيح لهذه العصابات التي استهلت تحركها بالسطو على خيام المواطنين وسرقة ممتلكاتهم، فيما عُثر في مكان فرارهم على بقايا طعام وشراب في نهار رمضان المبارك، في إثبات جديد على انسلاخ هؤلاء العملاء عن قيم ديننا الحنيف وأعراف مجتمعنا الصامد، وارتضائهم دور “كلاب الأثر” للاحتلال.
وأكدت أن التغطية الجوية والنارية الكثيفة من طائرات الاستطلاع و”الكواد كابتر” الصهيونية لم تفلح في حماية أذنابها، حيث استهدف الاحتلال أبطالنا بالصواريخ والقنابل أثناء الاشتباك دون وقوع إصابات بفضل الله؛ ليفر من تبقى من العملاء يجرون أذيال الخيبة والعار، تاركين خلفهم دليلاً جديداً على أن “إسرائيل لن تحميكم”
من هو شوقي أبو نصيرة؟
شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.
ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.
وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.



