Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

جمال نزال.. الصوت الأكثر تحريضًا في شبكة أفيخاي وأحد أبرز وجوه تزييف الوعي الفلسطيني

يستمر أحد أبرز أصوات شبكة أفيخاي التحريضية والقيادي في حركة فتح في أوروبا المدعو جمال نزال في حملاته التحريضية ضد المقاومة الفلسطينية في غزة ومحاولة قلب الواقع والحقائق وكيل التهم ضد مقاومة الشعب الفلسطيني واتهامها بالمسؤولية عن الخراب والدمار التي أحدثه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة.

وأثارت منشورات المدعو جمال نزال موجة غضب وانتقادات كبيرة عقب نشره محتوى يُعدّ سخرية صريحة من معاناة سكان قطاع غزة، في الوقت الذي يواجه فيه القطاع أزمات إنسانية متراكمة في أعقاب حرب الإبادة التي استمرت لنحو عامين.

ويتهم المدعو جمال نزال حركة “حماس” في غزة بسرقة المساعدات عبر منشورات تحريضية وتندرية، وهو ما اعتبره ناشطون خطابًا يفتقر للوحدة من شخصية قيادية، ويعمّق الانقسام بدل أن يدعو للتماسك بين أبناء الشعب الفلسطيني.

ونشر المدعو جمال نزال منشورًا آخرًا قال فيه إن “السلطة تعاني من مشكلة ليست موجودة عند حماس في غزة، وهي تعطيل المدارس بسبب القصف الصاروخي”، مضيفًا في صيغة ساخرة: “كيف نجحت حماس بحل المشكلة؟ لا يوجد مدارس في غزة”.

ويتجاهل المدعو جمال نزال جرائم الاحتلال التي استهدفت المدارس والجامعات في قطاع غزة، فبدلًا من كشف حجم الدمار الذي لحق بالعملية التعليمية، يلجأ إلى إطلاق مقارنات جوفاء تهدف إلى تبرئة الاحتلال من مسؤولياته وإظهار حركة “حماس” وكأنها الطرف المتسبب في هذه الأزمات.

ولا يزال المدعو جمال نزال عبر منشوراته ومداخلاته عبر وسائل الإعلام يسعى لتزييف الوعي الفلسطيني عبر تسويق رواية انتقائية تحريضية ضد المقاومة وفصائلها في غزة.

ومؤخرًا، كثّف نزال من إقحام اسم حركة “حماس” في منشوراته، موجهًا اتهامات مباشرة لها بالمسؤولية عن الخراب والدمار، في تناقض واضح مع حقيقة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هو من ارتكب عمليات القصف والتدمير خلال عدوانه الأخير على غزة.

ويسعى نزال، الذي يشكل أحد أبرز أوجه شبكة أفيخاي التحريضية بخطابه، إلى قلب الحقائق وتوجيه أصابع الاتهام نحو المقاومة بدل تحميل الاحتلال مسؤولية جرائمه.

ويشير متابعون إلى أن منشورات نزال تعكس حالة انفصال واضحة بين بعض القيادات السياسية والواقع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة، ما يزيد من حالة الغضب الشعبي تجاه هذا النوع من الخطاب.

تعليقات الناشطين

وفي ردود واسعة على منشورات نزال التحريضية حول المساعدات، كتب الناشط عماد عيسى: “والله ما أنا زعلان غير على حرف الدال اللي قبل اسمك، بس برجع بحكي اختصرت كلمة دابة في بدايته. بقلك يشتري من مخصصه! هو فيه فقراء عندكم؟ ليش مش سادين الذرائع؟”.

أما براء خضير فكتب معلقًا: “بقلك المثل: كيف بتعرف كبر الكذبة؟ من القواد اللي بحكيها وبكتبها. ولاااااو! أنا ارتفعت حرارتي من كذبته (قبيح نزال).”

وكتبت شهد مصطفى مستنكرة: “يعني هو عايز يقنعنا إن الأمن اللي منسّق مع المحتل اللي بيقتل شعبهم وأطفالهم، واللي بيقتل المقاومين ويسجنهم ويسلّم شعبه للمحتل بالرخيص… إنهم بيطعموا الفقراء؟”

شبكة أفيخاي التحريضية

ويشير مختصون إلى أن “شبكة أفيخاي” تستغل الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة من خلال ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم الاجتماعي وتوجيه الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى الترويج لأطراف يُتهم بعضها بالتعاون مع الاحتلال.

وتعمل الشبكة عبر عدد من النشطاء الذين غادروا قطاع غزة، ويشكلون جزءًا من آلية الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويؤكد خبراء الإعلام الرقمي أن “شبكة أفيخاي” ليست مجرد حسابات فردية عشوائية، بل تشكل بنية دعائية منسقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، مع احتمال مشاركة جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، بما في ذلك وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى