Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

وليد أبو جياب يواصل التحريض ضد سلاح المقاومة ويطالب بنزعه

يستمر المدعو وليد أبو جياب، أحد الأصوات التي انضمت مؤخرًا لشبكة أفيخاي التحريضية، في نشر منشورات تستهدف سلاح المقاومة الفلسطينية، إذ يدعو من خلال منشوراته إلى نزع سلاح الفصائل في قطاع غزة ولبنان.

ولم يقتصر طرح أبو جياب على مهاجمة المقاومة وحركة “حماس” داخل غزة، بل امتد إلى المطالبة بنزع سلاح حزب الله، حيث كتب مؤخرًا منشورًا اعتبر فيه أن المقاومة هي المتسبب بما لحق بلبنان وغزة من دمار.

وأثار منشوره الأخير موجة واسعة من الغضب بين الناشطين، ما دفعه إلى إغلاق التعليقات على المنشور.

وكتب الناشط حامد حامد معلقًا: “يا فنان المشكلة مش في السلاح، المشكلة في الاحتلال اللي مش هيسمح يكون في جيش قوي على حدوده، ولو سمح هيكون مخترق للنخاع.”

كما كتب عمر صمد مستغربًا خطابه: “والله يا وليد بديت تخبّص… على أساس نزع السلاح بيحمي لبنان؟ كأنك مش شايف أطماع الصهيونية بكل البلدان، تفكيرك صار غريب.”

وبرز اسم أبو جياب في أثناء الحرب الأخيرة على غزة باعتباره مهاجمًا للمقاومة بشكل متكرر، رغم أن شهرته جاءت من مشاركته في مسلسل الفدائي الذي عُرف بدعمه لخط المقاومة، قبل أن يتحوّل بصورة معاكسة تمامًا ويبتعد عن الصورة التي رسّخها العمل الدرامي.

وُلد أبو جياب في مدينة رفح عام 1990 وينحدر من عائلة محافظة، وهو ما أثار استغراب كثيرين بسبب التحوّل الواضح في سلوكه وطريقة تناوله للأحداث.

وقد درس المدعو وليد أبو جياب الإعلام والعلاقات العامة، وبدأ نشاطه عبر مواقع التواصل باعتباره ناشطًا مجتمعيًا قبل أن يتجه لاحقًا إلى خطاب هجومي يخاطب المتابعين بنبرة تحريضية.

وفي بدايات ظهوره، قدّم نفسه بصفة الناصح الذي يعبّر عن “رأي شخصي” في الأوضاع المعيشية في غزة، ثم اتخذ خطابه منحى آخر مع مرور الوقت إلى أن أنضم رسميًا للشبكة التحريضية، ليصبح محتواه موجّهًا ضد المقاومة بشكل مباشر.

ومع هذا التحول، أصبحت منشورات أبو جياب مساحة للاتهامات والشتائم وتبنّي رواية الاحتلال، إذ حمّل المقاومة مسؤولية الدمار الذي لحق بغزة، متجاوزًا الاحتلال وعملياته الواسعة ضد المدنيين.

استغلال رخيص

ووفق مراقبين لنشاطه في مواقع التواصل، فإن منشوراته تتناول قضايا حساسة وتعيد فتح ملفات خلافية داخل المجتمع الفلسطيني، ما يعكس توجهًا قائمًا على إثارة الانقسامات الداخلية.

ويرى هؤلاء أن خطابه يصب في مصلحة الاحتلال من خلال تصوير المقاومة كمسؤول أول عن الأحداث، متجاهلًا الدور الإسرائيلي وجرائمه المستمرة بحق الفلسطينيين.

ووفق مختصين فإن شبكة أفيخاي التحريضية تعمل على استغلال الشخصيات التي تمتلك حضورًا جماهيريًا أو شهرة محلية، مثل المدعو وليد أبو جياب عبر تحويلها إلى منصات ناقلة لخطابها ورسائلها الموجّهة.

وتعتمد الشبكة على قدرة هذه الشخصيات على التأثير في المتابعين واستثمار رصيدهم السابق في الفن أو الإعلام أو النشاط المجتمعي، بهدف تمرير رواياتها بطريقة تبدو طبيعية وغير مرتبطة بجهة سياسية أو أمنية، ما يجعل الرسالة أكثر قبولًا لدى الجمهور ويمنحها غطاءً يبدو عفويًا من الخارج.

كما تستفيد شبكة أفيخاي التحريضية عبر نشطائها المنتشرين في العالم مثل هذه الوجوه في خلق حالة تشويش داخل المجتمع الفلسطيني، إذ توظّفهم لطرح أفكار تتقاطع مع أهدافها الأساسية المتمثلة في ضرب ثقة الشارع بالمقاومة وإعادة إنتاج سرديات تبرّئ الاحتلال من مسؤوليته عن الدمار والأزمات.

تاجر يفند رواية شبكة أفيخاي ونشطاء “فتح” بخصوص بضائع ومساعدات غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى