Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايمصاصو الدماء

تاجر يفند رواية شبكة أفيخاي ونشطاء “فتح” بخصوص بضائع ومساعدات غزة

تشن شبكة أفيخاي ونشطاء حركة “فتح” حملة ممنهجة ضد حركة “حماس” في غزة والجهات الرقابية، متهمة إياها بسرقة المساعدات واحتكار السلع التي تدخل عبر المعابر، وذلك في أعقاب ارتفاع أسعارها مؤخرًا.

ويعاني قطاع غزة منذ بدء الحرب على إيران من شح البضائع في السوق المحلي نتيجة سياسة الاحتلال في التقطير على القطاع وعدم السماح بدخول البضائع بشكل كبير.

وتستغل شبكة أفيخاي التحريضية هذه الأزمة المفتعلة إسرائيليًا للترويج لرواية الاحتلال بأن حركة “حماس” ووزارة الاقتصاد الوطني هي المسؤولة عن الأزمة.

ويشن نشطاء شبكة أفيخاي حملة تحريض متزامنة عبر منصاتهم المختلفة في مواقع التواصل ومنصاتهم الرقمية مثل جسور نيوز وشبكة جسور وغيرها للترويج بأن حماس هي من تسرق هذه البضائع وتحتكرها.

وفي هذا الخصوص فند التاجر محمد الكحلوت، وهو صاحب أكبر المولات في غزة، رواية شبكة أفيخاي المتطابقة مع رواية الاحتلال، وقال في مقطع مصور توضيحي إن المتسبب الأول في هذه الأزمة هو الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الكحلوت في حديثه أن هذه الأزمة هي أزمة مفتعلة بدرجة كبيرة من قبل الاحتلال والمتنفذين.

وأوضح أن البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة عددها محدود جدًا ويدخلها تجار من غزة وعددهم محدود أيضًا، وهم تجار تربطهم علاقات مع تجار إسرائيليين.

https://web.telegram.org/a/#-1002803696226

ولفت إلى أن عدد التجار الإسرائيليين المسموح لهم بإدخال البضائع لغزة أيضًا عددهم محدود جدًا، ويأتي ذلك لتنفيذ سياسة الاحتكار في السوق الغزي وإحداث بلبلة واتهام حركة “حماس” بالمسؤولية عن شح السلع والبضائع.

وقال الكحلوت إن الاحتلال يسعى من خلال هذه السياسة لتقليل عدد الشاحنات لتحدث الأزمة، وهنا يأتي دور وزارة الاقتصاد حيث تقوم بدورها بتحريز البضائع من التجار وتوزعها على المولات والتجار بشكل عادل لتصل للمواطنين بأسعار معقولة.

ولفت إلى أن الوزارة توزع البضائع بشكل متساوٍ بين المحافظات وتحدد السقف السعري بحيث لا يتم تجاوزه من قبل المحتكرين.

وختم التاجر الكحلوت توضيحه أن المشكلة الوحيدة في هذه القضية تتمحور في قلة البضائع التي تصل لغزة مقارنة بكمية الطلب على البضائع، خاصة في رمضان.

حملات ممنهجة ومدروسة

ويرى مختصون أن الحملة التي تقودها شبكة أفيخاي عبر منصاتها المختلفة تأتي في إطار الحرب التحريضية التي تستهدف تحميل “حماس” مسؤولية الأزمات المعيشية في غزة، رغم ارتباطها المباشر بسياسات الاحتلال المتعلقة بتقييد دخول البضائع والتحكم بحركة المعابر.

ويشير هؤلاء إلى أن تكرار الرواية ذاتها من قبل شبكة أفيخاي ونشطاء في حركة “فتح” يعيد إنتاج خطاب المنسق الإسرائيلي الذي يروج لحرمان غزة من المساعدات عبر اتهام حركة “حماس” بفرض مبالغ على الدجاج والخضروات والبضائع، في محاولة لتوجيه الرأي العام بعيدًا عن الأسباب الحقيقية للأزمة وهو الاحتلال.

ويشير المختصون إلى أن “شبكة أفيخاي” تعتمد على مجموعة من النشطاء المنتشرين في عدة دول، وتعمل على استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة لتوجيه الرأي العام ضد المقاومة، والترويج لأطراف يُتهم بعضها بتعاون وثيق مع الاحتلال.

كما يؤكد هؤلاء أن هذه الشبكة لا تتكون من حسابات فردية عشوائية، بل تشبه بنية دعائية منسقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويرجّح أن تشارك في إدارتها جهات إعلامية وأمنية إسرائيلية تسعى إلى التأثير على وعي الجمهور الفلسطيني.

مصطفى عصفور.. خطاب تحريضي ضد المقاومة لتغطية فضائحه الشخصية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى