محمد أبو عابد.. “حشاش” جديد ينظم لميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة

انضمّ العميل المدعو محمد أبو عابد الملقب بـ“أبو رابعة” حديثًا إلى مجموعات العميل شوقي أبو نصيرة، بعدما هرب من عائلته إثر فضيحة أخلاقية ارتبطت بسلوكه وتعاطيه المستمر للمخدرات.
ويُعرف عن العميل محمد أبو عابد وهو من بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، سوء أخلاقه وتورطه في تعاطي وترويج المخدرات خلال الحرب عبر مجموعات مشبوهة.
ويؤكد مقربون من العميل أبو عابد أنه كان منبوذًا من عائلته ودائم الطرد من المنزل قبل انضمامه للميليشيات العميلة، بسبب سلوكه الفاضح والمخزي.
ويقول هؤلاء في شهادتهم عقب الكشف عن انضمامه للميليشيا العميلة شرقي دير البلح، إن عائلته ألقته قبل أيام في الشارع على خلفية قضايا أخلاقية وفضائح ارتكبها، فيما لم يتفاجؤوا من إعلان انضمامه للميليشيا العميلة نظرًا لماضيه القذر وتاريخه المخزي وسهولة سقوطه في وحل العمالة.
ويتفاخر العميل محمد أبو عابد عبر منصات التواصل بأنه أصبح جزءًا من مجموعات العميل المجرم شوقي أبو نصيرة، في انسجام واضح مع مساره المنحرف السابق.
وعقب انفضاح أمره سارعت عائلات بني سهيلا للتبرؤ من العميل محمد أبو عابد، مؤكدين أنه لا يمثلها ولا يمثل سمعة وأخلاق أبناء شرقية البلدة المعروفة بوطنيتها ونضالها المستمر ضد الاحتلال.


ويقول مختصون إن انضمام مثل هذه الشخصيات للميليشيات العميلة أمر متوقع، باعتبار أن تاريخهم وماضيهم يشكلان أرضية جاهزة لاستلام دور العميل مع الاحتلال.
ويؤكد هؤلاء أن فضائح الميليشيات تظهر يومًا بعد يوم، ما يشير إلى قرب نهايتها في ظل فشل الرهان عليها من قبل الاحتلال بسبب ضعف أدائها وعدم تمكنها من تنفيذ المهام المطلوبة منها.

فضائح ميليشيا شوقي أبو نصيرة
وفي أحدث هذه الفضائح، ظهر العميل شوقي أبو نصيرة مرتجف الصوت وهو يرتدي زيًا عسكريًا ويهدد عشائر وعائلات شرق خان يونس العريقة، في محاولة لإظهار تماسكه رغم تأكيدات عن تخلي الاحتلال عنه والاستغناء عن خدمات الميليشيا التي يقودها شرقي دير البلح.
ووفق متابعون فقد بدا العميل أبو نصيرة من ظهوره الأخير أنه يعيش حالة صراع لإثبات وجوده رغم وضوح الصورة حول قرب نهايته.
كما أثار ظهوره مؤخرًا على القناة 14 العبرية موجة غضب واسعة عقب إدلائه بتصريحات قال فيها: “العلاقة بيننا وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة وسنعيش معهم بقية العمر في أمن وسلام، وهم يمدوننا بالسلاح والطعام واللبس وننسق معهم أمنياً لأبعد مدى”.
جرائم وحشية
وتتهم الميليشيا التي يقودها أبو نصيرة بارتكاب جرائم تعذيب بحق عناصرها الذين يحاولون الهرب والعودة لعائلاتهم.
وكان آخر هذه الجرائم ما تعرض له الفتى سعد أبو سعادة، الذي ظهر بملامح مشوهة وآثار ضرب وتعذيب واضحة خلال اتصال فيديو تلقّته عائلته بعد أيام من انقطاع أخباره، حيث أكد أنه تعرض للاعتداء الوحشي على يد عناصر الميليشيا شرقي دير البلح عقب محاولته الهرب.
وفي سياق متصل، كشفت معلومات عن جرائم وانتهاكات داخل ميليشيا شوقي أبو نصيرة، تشمل سلوكيات غير أخلاقية داخل المجموعة المسلحة، إضافة إلى حالات تعذيب لعناصر حاولوا الفرار أو اتُهموا بتسريب معلومات عنها.
كما كشفت مصادر مهتمة بفضح جرائم الميليشيات صورًا تُظهر تعذيب شاب من عناصر ميليشيا أبو نصيرة قبل تسليمه للاحتلال الإسرائيلي.
وتشير تقارير حقوقية حديثة إلى اتهامات موجهة للميليشيات العميلة في غزة تتعلق بنهب المساعدات وتجويع السكان، إضافة إلى اتهامات بارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إلى جانب تهم التحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، حيث وصفت المؤسسات الحقوقية ذلك بأنه تهديد للقانون الدولي والإنساني.
وتعكس هذه الفضائح المتلاحقة واقع الميليشيات العميلة التي تعمل شرقي قطاع غزة، والتي باتت، وفق مختصين، تعاني حالة انهيار داخلي متسارع بعد فقدانها الغطاء الشعبي وانكشاف دورها الحقيقي في خدمة الاحتلال.



