Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فهد الجمال.. من مسؤول شبيبة فتح إلى عنصر في ميليشيات غزة العميلة

يواصل العميل المدعو فهد الجمال ممارسة دوره القذر والمخزي في ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، متفاخرًا بانضمامه إلى صفوف ميليشيا العميل المجرم رامي حلس “قنطش” شرقي مدينة غزة.

ويعد المدعو فهد الجمال أحد كوادر الإطار الطلابي لحركة فتح في إقليم شرق غزة، حيث شغل سابقًا موقعًا مسؤولًا في الشبيبة الفتحاوية في الجامعة الإسلامية بغزة.

ويصف ناشطون انضمام أحد قيادات الشبيبة الفتحاوية وكوادر حركة فتح إلى الميليشيات العميلة بأنه سقوط مدوٍ جديد، مشيرين إلى أن العميل فهد الجمال ارتدى ثوب النضال خلال نشاطه الطلابي والحركي قبل أن ينضم إلى صفوف ميليشيات تعمل لصالح الاحتلال.

ويتهم العميل المدعو فهد الجمال حاليًا بالتورط في جريمة بشعة ارتكبها عناصر ميليشيا رامي حلس بإعدام الشاب حسام الجعبري خلال عملية مداهمة نفذتها الميليشيا بتعليمات إسرائيلية في حي الشجاعية.

انتقاء عناصر الميليشيات

ويؤكد مختصون أن الاحتلال يعتمد سياسة انتقائية دقيقة في اختيار عناصر الميليشيات التي يدعمها شرقي قطاع غزة، بهدف زرع الفرقة وتفكيك المجتمع الفلسطيني عبر تجنيد عناصر موالية له من أصحاب السوابق والسجلات المشبوهة.

ويشير هؤلاء إلى أن هذه السياسة تهدف إلى ضرب النسيج الوطني والاجتماعي بشكل مباشر، وخلق بيئة مضطربة تُربك الشباب الغزي وتحاول كسر روحهم الوطنية.

ارتباط الميليشيات بحركة فتح

ويقول المختصون إن عددًا كبيرًا من عملاء ميليشيات غزة ينتمون لحركة فتح، وأن فتح والسلطة الفلسطينية ما زالت تدعم عناصر هذه الميليشيات وقادتها من خلال صرف رواتبهم، علاوة على علاقات وثيقة بين قيادات السلطة وقادة هذه العصابات العميلة.

وتوضح المعلومات أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح شاركت في تشكيل هذه الميليشيات بشكل مباشر أو غير مباشر، كما وفرت لها غطاءً سياسيًا وأمنيًا مستفيدة من انشغال الرأي العام في الحرب المدمرة على قطاع غزة أثناء اندلاعها.

ويؤكد المختصون أن استمرار هذه العناصر في مواقعهم الحركية وتلقيهم رواتب منتظمة رغم ظهورهم في الميليشيات الإجرامية يعكس حالة تراخٍ واضحة داخل السلطة الفلسطينية وعدم وجود إجراءات ردع أو متابعة فعلية.

وحذر هؤلاء من أن هذا الوضع قد يشجع الميليشيات على مواصلة إجرامها، ويتيح لها جذب عناصر جديدة مستفيدة من الرواتب والعلاقات المتداخلة مع قيادات رسمية في حركة فتح، ما يعزز نفوذها وقدرتها على التوسع في قطاع غزة.

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى