Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

ميليشيات غزة.. فضائح متلاحقة تعجل بزوالهم وتكشف انهيار رهان الاحتلال عليهم

تواصل قيادة ميليشيات غزة العميلة شرقي قطاع غزة أفعالها المخزية من خلال ارتكاب جرائم وتعاون مفضوح مع جيش الاحتلال لتنفيذ سياسته في إحكام الحصار على القطاع في أعقاب الحرب المدمرة التي استمرت لنحو عامين.

وتسعى قيادة   ميليشيات غزة لكسب رضا المخابرات الإسرائيلية عبر تنفيذ حرفي لأجندة الاحتلال، إلا أن خروج بعض العناصر عن سياق تعليمات مشغليهم شكّل سابقة تُعدّ من أخطر ما كشفته التقارير العبرية مؤخرًا.

وكان الإعلام العبري قد فضح ميليشيات غزة العميلة وكشف حقدها الدفين على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، بعد محاولاتها استغلال الحرب الدائرة بين الاحتلال والولايات المتحدة ضد إيران لإطلاق صواريخ نحو غلاف غزة بهدف توريط القطاع في تصعيد عسكري ضد المقاومة والمدنيين.

وكشفت صحيفة هآرتس أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك أحبط محاولة لإطلاق مقذوفات صوب مستوطنات غلاف غزة، موضحة أن العملية كانت تخطط لها ميليشيات مسلحة تنشط خلف الخط الأصفر في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة بهدف خلق ذريعة لتصعيد عسكري ضد حركة حماس.

هذه الفضيحة، بحسب مختصين، تؤكد الحقد العميق الذي تحمله هذه العناصر المنبوذة مجتمعيًا في غزة، وتعكس حالة الانهيار الأخلاقي الذي يعيشه أفرادها، الأمر الذي يشير إلى قرب زوال هذه الظاهرة الخطيرة من المجتمع الفلسطيني.

وعلق ناشطون بغضب على ما كشفه الإعلام العبري، مؤكدين أن تكامل الأدوار بين جيش الاحتلال وهذه الميليشيات بات مكشوفًا، وأن تصرفات عناصرها فاقت حتى تعليمات الاحتلال عبر محاولاتهم إدخال غزة في تصعيد جديد يزيد من معاناة السكان الذين أنهكتهم الحرب المدمرة.

ويشير مختصون إلى أن أحد أبرز أهداف الاحتلال من تشكيل هذه الميليشيات العميلة كان ضرب النسيج المجتمعي في قطاع غزة، واستهداف الحاضنة الشعبية للمقاومة، إضافة إلى بث الفتنة والفرقة داخل المجتمع الفلسطيني.

ورغم استفادة الاحتلال من هذه الميليشيات خلال الحرب التي استمرت لعامين وما تبعها، فإن الوعي الشعبي شكّل سدًّا منيعًا أمام مشاريع الاختراق الداخلي عبر هذه العصابات ومحاولات خلق بيئة مضطربة تخدم مصالحه.

فشل الرهان على ميليشيات غزة

ومع تسريب الإعلام الإسرائيلي لهذه المعلومات، يؤكد مختصون فشل المشروع الإسرائيلي رغم محاولة الاحتلال تصوير هذه المجموعات كـ“قوى محلية” بديلة.

وقد كشفت وسائل الإعلام العبرية مؤخرًا عن أن مشروع “وكلاء غزة” الذي أراده الشاباك وصل إلى طريق مسدود.

ويقول المختص الأمني رامي أبو زبيدة إن مشروع ميليشيات غزة العميلة الذي سعت أجهزة الاحتلال وعلى رأسها الشاباك لتشكيله يواجه انهيارًا واسعًا كشفته التقارير العبرية، واعتبر أن ما يجري هو “شهادة وفاة مبكرة” لمن راهن على المخططات الإسرائيلية في مرحلة اليوم التالي.

وأوضح أبو زبيدة أن خطة الاحتلال كانت تقوم على دمج هذه العناصر كقوى أمنية محلية تدير القطاع بشكل غير مباشر، إلا أن هذا الرهان اصطدم برفض فلسطيني واسع من مختلف المكوّنات المجتمعية، وعدم قبول أي دور لهذه الميليشيات في مستقبل غزة.

وفي ذات السياق، كشفت صحيفة يسرائيل هيوم أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رفضت طلبًا إسرائيليًا يقضي بدمج هذه الميليشيات ضمن جهاز الشرطة في غزة، مشيرة إلى أن التفاهمات شملت نزع سلاحها بالتزامن مع نزع سلاح المقاومة.

كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نظرة احتقار واضحة لهذه الميليشيات، حيث وصفت يديعوت أحرونوت بعض أفرادها بـ“كلاب أثر”، مؤكدة أنهم يُستخدمون بشكل مؤقت للبحث عن عناصر المقاومة داخل الأنفاق والمناطق المدمرة على الخط الأصفر.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن هذه الميليشيات تفتقر إلى إطار منظم، “ولا تملك أي فرصة حقيقية لحلّ محل “حماس”.

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

سوابق جنائية وتهم أخلاقية.. تاريخ مخزٍ لقادة ميليشيات غزة

جريمة جديدة.. ميليشيا شوقي أبو نصيرة تعذب فتى حاول الهروب منها

تفكيك عصابة العميل المرتزق حسام الأسطل .. اشتباكاتٌ داخلية وفشلٌ في فرض السيطرة

فضائح متتالية تُلاحق العميل غسان الدهيني.. كذب وتلفيق لإثبات الوجود

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى