عائلة محارب ترفع الغطاء عن العميل نهاد محارب وتعلن براءتها منه

أصدرت عائلة محارب بمخيم خان يونس بيانًا رسميًا أوضحت فيه أن المدعو نهاد يوسف محارب لا يمثل إلا نفسه وأنه منفصل كليًا عن تاريخ العائلة النضالي والشريف مؤكدة أنها ترفع الغطاء عن الخائن وأن ما قام به نهاد لا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو تاريخها المقاوم.
وأشار بيان العائلة إلى أنها كانت وما زالت على قائمة العائلات الشريفة في غزة وقدمت العديد من القادة والجنود في سبيل الله والمقاومة.
كما ذكر البيان الشهداء الذين سطروا ملاحم نضالية في سبيل فلسطين ومن بينهم الشهيد جهاد نادي محارب والشهيد وسام محارب والشهيد حمزة محارب والشهيد واجد محارب والشهيد جمال محارب والشهيد تامر محارب والشهيد صامد محارب والشهيد مهند محارب والشهيد تامر وزوجته محارب والشهيد سعيد محارب والشهيد إبراهيم محمد محارب والشهيد محمد إياد محارب والشهيد أحمد شريف محارب والشهيد أيمن محارب والشهيد أمجد محارب والشهيد أدهم محارب بالإضافة إلى العديد من الأبطال.
وأكدت العائلة في بيانها أن نهاد محارب لا يمثل عائلة محارب أبدًا وأن أفعاله تخالف تاريخ العائلة المشرف وتسيء إلى سمعتها.

العميل نهاد محارب
ويعرف عن العميل المدعو نهاد يوسف محارب البالغ من العمر 45 عامًا ومن سكان مخيم خان يونس منطقة الحاووز أنه يحمل سجلًا إجراميًا طويلًا يشمل السرقات وتعاطي المخدرات بالإضافة إلى ارتباطه بميليشيات غزة العميلة شرقي خانيونس.
ووفق معلومات مؤكدة فقد أقدم المدعو نهاد محارب على الهرب قبل نحو شهر للالتحاق بميليشيات العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بأبو سفن شرقي خانيونس.
وتعرف ميليشيات العميل المجرم حسام الأسطل بارتكابها جرائم ضد المواطنين في غزة إضافة إلى تورطها بمهام أمنية لصالح جيش الاحتلال.
وتشير المصادر العائلية المقربة إلى أن هذه الخطوة التي أقدم عليها العميل نهاد محارب تمثل امتدادًا طبيعيًا لمساره المنحرف والأخلاقي والسلوكي طوال السنوات الماضية.
وأكدت المصادر أن مسار حياته لم يكن يومًا مستقرًا أو قريبًا من السلوك القويم الطبيعي إذ كان معروفًا بين المواطنين بميوله الإجرامية وسلوكه العنيف إضافة إلى تورطه المتكرر في سرقات وتعاطي المخدرات.
وأضافت أن هذه السلوكيات جعلت صورته مهزوزة بين أهله وجيرانه ومقربيه إلى درجة أن كثيرين لم يتفاجؤوا بإقدامه على الالتحاق بميليشيات غزة العميلة.
ووفق نشطاء علقوا على القضية في أعقاب انكشاف أمر العميل نهاد محارب، قالوا إن من يبيع أهله وناسه من أجل المال أو المخدرات لن يكون غريبًا عليه أن يبيع دينه ووطنه وهو ما يعكس حجم الانحدار الأخلاقي الذي وصل إليه العميل مع التحاقه بالميليشيات التي تعمل لصالح الاحتلال.
رفض مجتمعي قاطع
ويؤكد مختصون أن إصدار عائلة محارب بيان التبرئة من العميل نهاد محارب يعبر عن رفض مجتمعي واضح لكل أشكال الخيانة والانحراف الأخلاقي، ويعكس تمسك العائلة بقيم الوطنية التي عبرت عنها في بيانها.
ويشير هؤلاء إلى أن البيان يؤكد فصل العائلة الكامل بين سلوك العميل ومكانة العائلة المشرفة، موضحين أن أي سلوك منحرف من قبل أحد الأفراد لا يعكس صورة المجتمع أو تاريخ العائلات الفلسطينية في قطاع غزة.
ويلفت المختصون إلى أن قادة ميليشيات غزة يتعمدون استقطاب عناصر جديدة من أصحاب السوابق الأمنية والجرائم لضمهم إلى مجموعات إجرامية تنفذ مخططات الاحتلال دون تردد.
ويعزو هؤلاء السبب إلى أن هذه الفئة تعد الأسهل في الاستدراج والتجنيد، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا والسوابق وابتعادها عن القيم المجتمعية، إضافة إلى قابليتها العالية للانخراط في أي مسار يوفر لها المال والحماية والنفوذ، بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.



