كايد عدنان حلس.. سوابق إجرامية ومتهم أمني خطير

يبرز العميل المدعو كايد عدنان حلس كأحد أبرز عناصر مجموعة العميل المجرم رامي حلس الملقب بـ”قنطش”، وهو شخص معروف بسوابقه الأخلاقية والإجرامية التي اعتُقل على إثرها عدة مرات قبل الحرب على غزة.
انضم العميل كايد عدنان حلس في أعقاب اندلاع الحرب على غزة إلى ميليشيات رامي حلس، ويعرف بأنه أحد أبرز العناصر في الميليشيا ويُكلّف بمهام أمنية تصدر إليه بشكل مباشر من ضباط المخابرات الإسرائيلية.
وتشير الشهادات المتداولة عن العميل كايد عدنان حلس إلى أنه معروف بسوء الأخلاق داخل محيطه الاجتماعي، إذ ينبذه مقربوه بسبب سمعته وتاريخه في النصب والاحتيال على المواطنين قبل الحرب.
كما يعرف عن العميل كايد عدنان حلس بأنه مدمن ومتعاطٍ للمخدرات، إضافة إلى قيامه بترويجها داخل صفوف الميليشيا شرقي مدينة غزة.
وتؤكد المصادر إلى تورّط العميل كايد عدنان حلس مؤخرًا في جريمة قتل الشاب حسام الجعبري وإعدامه بشكل مباشر، وهي الجريمة التي أثارت موجة غضب ورفض شعبي واسع بين المواطنين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي.
ويُعرف عن رامي حلس ضمّه لعناصر ذات سوابق أمنية وأخلاقية، ومعروفين بتعاطي المخدرات، إضافة إلى عناصر من أجهزة السلطة الفلسطينية.
وبين الفينة والأخرى تكشف مصادر مطلعة عن جرائم تمارسها هذه الميليشيات وعناصرها كان واحد منها ما كشفته مصادر محلية عن قيام العميل المجرم رامي حلس وعناصره باقتحام مقبرة البطش الذي عاث فيها الاحتلال خرابًا ونبش قبورها أثناء بحثه عن رفات الجندي الأخير الأسير في قطاع غزة.
وأكدت المصادر قيام عناصر العميل المجرم رامي حلس بنبش قبور جديدة في المقبرة في أعقاب انسحاب قوات الاحتلال وعثورهم على الجثة.
ويصف مقربون العميل رامي حلس بأنه من أسوأ الناس خلقًا، إذ اشتهر سابقًا بالبلطجة والسرقة وارتكاب مخالفات أمنية وأخلاقية أدّت إلى اعتقاله عدة مرات.
ويحمل رامي حلس هوية رقم 906525217، وكان يقيم في محيط دوار أبو مازن في حي تل الهوى جنوب غربي غزة.
وتشير المعلومات إلى انتمائه سابقًا لحركة فتح، وعمله كموظف عسكري في جهاز أمن الرئاسة (قوة 17).
ومع تاريخه الأمني والأخلاقي، اتجه إلى تشكيل مجموعة مسلحة شرق غزة تحت حماية الاحتلال، في محاولة للهروب من القضايا المسجلة عليه قبل الحرب.
فضائح مستمرة
وأمس كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة حول فضائح مدوية داخل عصابة العميل رامي حلس -الذي تبرأت منه عائلته-، تخللها إطلاق نار ووقوع إصابات وسط تهديدياتٍ علنية بالقتل لعدد من العملاء في عصابات شرقي مدينة غزة.
وفي تفاصيل الفضيحة، ذكرت المصادر أن اشتباكاتٍ مسلحة دارت بين عصابة العميل رامي حلس وعميل آخر يُدعى ناصر الحزارين -تبرأت منه عائلته- ما أدى إلى إصابة عدد من العملاء وهروب العميل ناصر إلى ميليشيا شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن الاشتباكات لم تنتهِ بالإصابات أو هروب العميل الحرازين وعدد من العملاء إلى ميليشيا شرقي خانيونس، مشيرةً إلى أن العميل حلس هدَّد عددًا من العملاء بالتصفية المباشرة.
وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال حالة رفض شعبي ودولي متصاعدة، بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، وفق تقارير حقوقية حديثة وثّقت انتهاكات شملت نهب المساعدات وتجويع السكان وعمليات قتل وخطف وتعذيب، إلى جانب اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال. واعتُبرت هذه الممارسات تهديدًا خطيرًا للقوانين الدولية والإنسانية.
عناصر ساقطة
ويرى مختصون أن استقطاب عناصر ساقطة ذات سوابق أمرًا عرضيًا، بل أسلوب ممنهج تعتمد عليه ميليشيات غزة المدعومة من الاحتلال، إذ تبحث هذه المجموعات عن الأشخاص الهاربين من القانون والمدمنين والمطلوبين للعدالة، وتضمّهم إلى صفوفها.
ويؤكد المختصون أن هذه الفئات تُعدّ الأسهل من حيث السيطرة، بسبب تاريخها المليء بالمشاكل ورغبتها في الحصول على المال والحماية، مما يجعلها أدوات جاهزة لتنفيذ مهام مثل الخطف والابتزاز والسرقة وإشعال الفوضى الداخلية.
وأشاروا إلى أن الاحتلال يستغل هذه الفئات تحديدًا لأنه يدرك أنها لا تمتلك أي التزام أخلاقي أو وطني، مما يجعلها قابلة للانخراط في أعمال مثل جمع المعلومات واستدراج شخصيات من المقاومة لقتلهم أو اعتقالهم.
أحمد الهمص “بزعي”.. من مدمن مخدرات إلى “عقيد” وهمي في ميليشيات غزة



