أشرف نصر.. بوق جديد يدعو للتطبيع ويهاجم المقاومة

برز في الآونة الأخيرة بوق جديد من أبواق شبكة أفيخاي التحريضية وهو المدعو أشرف نصر، الذي يدعو بشكل مستمر للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ويهاجم المقاومة في كل منشوراته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويخصص المدعو أشرف نصر صفحته على “فيس بوك” للهجوم على المقاومة الفلسطينية، والسب والشتم بألفاظ نابية ضد كل من يعارض طريقة عرضه للقضايا.
وفي أحد منشوراته المثيرة للجدل، دافع أشرف نصر عن أحد المطبعات البحرينيات مع الكيان الإسرائيلي، والتي هوجمت بشكل واسع على منصات التواصل بعد نشرها مقطعًا مصورًا لها في “تل أبيب”.
ودافع نصر عن المطبعة الذي قوبل فعلها بغضب كبير عبر المنصات، واصفًا عملها التطبيعي بأنه عمل بطولي وطبيعي، قائلًا: “لازم نعيش بسلام ومحبة مع اليهود والإسرائيليين”.

وقارن ناشط شبكة أفيخاي في دفاعه عن المطبعة البحرينية فعلها بما حصل في قطاع غزة مهاجمًا المقاومة الفلسطينية ومتهمًا إياها بتدمير قطاع غزة بدلًا من تحميل الاحتلال مسؤولية جرائمه خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة على القطاع.
وفي منشورات أخرى، يدعو أشرف نصر بشكل مباشر للتعايش مع الاحتلال والتطبيع، والقبول بحكم “إسرائيل” لغزة بدلًا من أي كيان فلسطيني.
وفي منشور اعتبره المدعو أشرف نصر استفتاءً، دعا المتابعين للتصويت على من يحكم غزة، ووضع الخيارات: حركة حماس أم السلطة الفلسطينية أم “إسرائيل”.
وختم منشوره الموجه والمضلل بعبارة: “أنا سأختار إسرائيل”، في إشارة لقبوله بالحكم العسكري الإسرائيلي على غزة.

وعبر ناشطون عن غضبهم من منشورات المدعو أشرف نصر، واصفين إياها بأنها تحريضية وغير وطنية، وتدعو إلى التطبيع مع الاحتلال وتصغر دور المقاومة الفلسطينية في حماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار هؤلاء في تعليقاتهم على إلى أن هذه المنشورات تسهم في نشر معلومات مضللة يصدقها المتابع البسيط، والتي تهدف لتشويه المقاومة الفلسطينية وقلب الصورة الحقيقية للأحداث في غزة.
ويعتبر مختصون أن هذه المنشورات والحملات التحريضية من أشرف نصر ونشطاء شبكة أفيخاي تمثل جزءًا من استراتيجية منظمة لتشويه المقاومة الفلسطينية، وزرع الانقسام في الرأي العام حول القضايا الوطنية.
وتعتمد شبكة أفيخاي على نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة بشكل مستمر، مستغلة وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور الفلسطيني، بهدف التأثير على الرأي العام وتعزيز رواية الاحتلال الإسرائيلي.
شبكة أفيخاي التحريضية
وتشير المعطيات إلى أن شبكة أفيخاي تضم مجموعة من الناشطين، يرتبط جزء منهم بانتماءات سابقة أو حالية لحركة فتح، إلى جانب آخرين يقيمون خارج قطاع غزة، ومطلوبين في قضايا أخلاقية وجنائية قبل هروبهم.
واستغلت مخابرات الاحتلال هذا الخليط من الأشخاص لتشكيل واجهة إعلامية تُستخدم في التحريض المتواصل ضد حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ضمن نشاط منظم يخدم رواية الاحتلال، ويسعى لتشويه صورتها في الوعي الفلسطيني.
ويبرز من خلال أنشطة شبكة أفيخاي، وفق مختصين، أن عناصرها لا يعتمدون على المصداقية في طرحهم، بقدر ما يعتمدون على نشر الشائعات لضرب الثقة الشعبية بالمقاومة، وإعادة إنتاج الخطاب الإسرائيلي بلغة محلية موجّهة للشارع.



