سمسار المعاناة معتز عزايزة يتهرب من كشف مصير الـ 60 مليون دولار وينشغل بالهجوم على المقاومة!

يعيش سمسار المعاناة معتز عزايزة حالة من التخبط بعد كشف فضائحه وتبديده أموال التبرعات التي جمعها باسم أهل غزة، وبدلًا من توضيح مصير أكثر من 60 مليون دولار تدفقت على جمعيته ولم يصل منها أي شيء لأهالي القطاع المنكوبين في ظل الشتاء القارس وتعاقب المنخفضات الجوية، خرج ليهاجم تصريحات الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم التي حمل فيها الاحتلال والجهات الدولية مسؤولية الوضع الكارثي في غزة.
وشخص مثل معتز عزايزة، الذي يعاني من هوس الظهور والتكسب من وراء معاناة أهل غزة، وجد نفسه محاصرًا بأسئلة الشارع الغزي الغاضب حول سرقاته المتواصلة، فقرر الهروب للأمام عبر تبني خطاب مشبوه يتقاطع علنًا مع ماكينة الاحتلال الإعلامية لإبعاد الشبهات عن ثروته الخيالية.
والحقيقة أن الأمر ليس مجرد آراء عابرة، بل دور وظيفي يمارسه عزايزة من مكان إقامته المريح في عواصم أوروبا، حيث فضل البقاء في الخارج والإنفاق على حياته الخاصة وشراء تذاكر مباريات كأس العالم من أموال التبرعات، عوضًا عن الذهاب لمساعدة الناس الذين جمع الملايين باسمهم وأسس جمعيته على ظهير وجعهم.
ويذكر أن المدعو معتز عزايزة ولد عام 1998 في مدينة دير البلح، ودرس في جامعة الأزهر بغزة تخصص اللغة الإنجليزية والترجمة، ثم بدأ نشاطه كمصور صحفي، وظهر اسمه من خلال توثيقه مشاهد القصف والدمار الإسرائيلي، قبل أن تتحول وجهته لاحقًا إلى مروّج لرواية الاحتلال.
وبعد مغادرته قطاع غزة أواخر عام 2023، بدأ عزايزة يجمع التبرعات باسم أهالي غزة، بالتزامن مع خطاب تحريضي ضد المقاومة.
ويواجه المتسلق عزايزة، اتهامات متصاعدة وشكوكًا واسعة حول مصادر ثروته الطائلة، وكيف تحول من مصور في بداية الحرب إلى صاحب ملايين!.
وتفيد مصادر ونشطاء في القطاع بأن حصيلة التبرعات التي تدفقت عبر اسمه والمؤسسة المرتبطة به تجاوزت ملايين الدولارات، فيما تشير بعض التقديرات إلى وصولها لأكثر من 60 مليون دولار، ليظل السؤال الأبرز الذي يتهرب منه: أين ذهبت تلك الأموال؟.



