Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايزاوية أخبار

مرتزقة شبكة “افيخاي” تحتفي بعملية “الكتيبة” وتتشفى بدماء الأبرياء في غزة

احتفلت شبكة “افيخاي” فور كشف تفاصيل عملية تسلل قوة “إسرائيلية” خاصة في منطقة الكتيبة المكتظة بخيم النازحين غربي مدينة غزة والتي أسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى بين الأهالي.، حيث شنوا حملة شماتة وهجوم واسعة لاستغلال الحدث والترويج لرواية الاحتلال، بالتزامن مع إعادة نشر مزاعم وزير جيش الاحتلال “يسرائيل كاتس”.

وسارعت أبواق الفتنة ومرتزقة شبكة “افيخاي”، من بينها الجاسوس مؤمن الناطور و المدعو سفيان أبو زايدة وباسم عثمان وأمجد أبو كوش وغيرهم، لمهاجمة المقاومة والسخرية منها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكتب عضو شبكة أفيخاي الجاسوس مؤمن الناطور تغريدة حملت عبارات مؤيدة للاحتلال هاجم فيه الضابط بجهاز الأمن الداخلي معين العرابيد الذي اعتقلته قوة خاصة إسرائيلية اليوم.

وتحدث الناطور عن اعتقاله سابقًا من قبل جهاز الأمن الداخلي على خلفية ارتباطاته المشبوهة.

والناطور متهم بقضايا تجسس وعمالة مع الاحتلال وسبق أن توجه لمناطق تابعة لميليشيات الاحتلال.

وفي وقاحة علنيّة وانحدار أخلاقي بلا قاع ، تبنت حسابات “شبكة افيخاي” رواية “كاتس” بشأن تلك الجريمة لتسويق ما جرى كـ “انتصار”، والتشفي بدماء المواطنين العزل.

وأثار ذلك موجة استهجان واسعة بين المتابعين، إذ استهجن الكاتب ذو الفقار سويرجو حجم الشماتة المتداولة على المنصات من قبل هؤلاء المرتزقة والعملاء ممن لهم باع طويل بطريق العمالة وتاريخ “قذر” من السوابق الأخلاقية والجنائية.

ووصف الكاتب سويرجو ذلك بأنه “مقرف جدًا”، مؤكدًا أن حالة التشفي هذه تتجاهل حقيقة أن من ينفذ القتل والدمار هو الاحتلال نفسه، مضيفًا: “من ينفذ القتل هو قاتل أبيك وأخيك وجارك وابن بلدك… والله عيب”.

جريمة راح ضحيتها أبرياء.. ماذا حدث في منطقة “الكتيبة”؟

في عملية خاطفة حوّلت أحياء كاملة غربي مدينة غزة إلى ساحة حرب مروعة، اختطفت قوة “إسرائيلية” خاصة أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي عقب قصف مسكنه المباشر واستشهاد زوجته.

ونفى مصدر أمني الأنباء المتداولة حول اعتقال مدير الجهاز نفسه، مؤكدًا أن القوة المتسللة تعرضت لاشتباكات ضارية مع عناصر المقاومة في محيط منطقة “الكتيبة”، حيث اضطر جيش الاحتلال لاستخدام غطاء ناري كثيف وجوي لتأمين انسحابها.

طالع المزيد: تسلّل قوة “إسرائيلية” إلى “الكتيبة” يفجر غضبًا ضد سلاح العائلات الاستعراضي.. وغزيون: “أين اختفت الهيبة؟!”

العدوان الإسرائيلي المرافق للعملية أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة والطفل عبد الله أحمد حمودة (13 عامًا)، وإصابة آخرين، بالتزامن مع حصار ألقى بظله الثقيل على عشرات العائلات والمواطنين داخل منازلهم ورياض الأطفال المجاورة للمكان والعيادات الطبية، وسط انفجارات متتالية وغارات جوية مكثفة.

بالمقابل، أعلن أمن المقاومة في غزة لمنصة “الحارس” إحباط عملًا عدائيًا كبيرًا كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، فيما نجح الاحتلال في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدًا في مسرح العملية.

وقالت “الحارس”، نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها، واغتنام معدات وأسلحة منها، كما ضبطنا ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات.

فضائح وتسريبات.. حرب تحتدم بين تجار الحرب بغزة و”شبكة افيخاي” تُشعلها بالابتزاز
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى