Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

ارتقاء الشهيد رائد أبو شحمة بدم بارد.. جريمة تُعرّي غدر الاحتلال وتعجل بانهيار الميليشيات العميلة

في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل العدوان الصهيوني وحلفائه العملاء، نعت عائلة “أبو شحمة” في الوطن والشتات ابنها الشهيد رائد تامر سليمان أبو شحمة، الذي ارتقى إثر استهدافه المباشر من قبل طائرات الاحتلال أثناء طريق عودته إلى حضن شعبه ووطنه.

ولم تكن هذه الجريمة مجرد حدث ميداني عابر، بل جاءت بنيران صهيونية وتنسيق مباشر مع أدوات المخابرات الإسرائيلية (الشاباك)، لمنع الشرفاء والمغرر بهم من العودة إلى الصف الوطني، وهو ما فجّر موجة غضب وتضامن واسعة في الشارع الفلسطيني.

وتأتي هذه الجريمة الناكرة لتسلط الضوء على تحول استراتيجي خطير ومفصلي تشهده الساحة في قطاع غزة، والمتمثل في موجة التوبة الكبيرة ورجوع الأعداد الكبيرة من عناصر الميليشيات المأجورة عن طريق الخيانة، واختيارهم العودة إلى مظلة شعبهم بعد انكشاف زيف الوعود الإسرائيلية.

تفاصيل الجريمة

وتؤكد المعطيات المتواترة أن استهداف الشهيد رائد أبو شحمة لم يكن عشوائياً، بل جاء عقب اتخاذه قراراً حاسماً بالانفصال عن الميليشيات المشبوهة والعودة إلى وطنه وعائلته، حيث تولى للعملاء رفع تقارير ورصد حركته خطوة بخطوة، لتزود بها غرف عمليات الاحتلال التي سارعت بإرسال طائرة استطلاع لاغتياله قبل وصوله إلى غرب الخط الأصفر.

ويعكس هذا الاغتيال السريع حالة الرعب السائدة لدى ضباط الشاباك وقيادات الميليشيات من استمرار ظاهرة الانشقاقات المتتالية، إذ يحاولون عبر الدم توجيه رسالة ترهيب لكل من يفكر بالانسحاب والتوبة، وهو ما أثبت بدوره أن هذه الميليشيات أصبحت مجرد أدوات للموت ورصد أبناء شعبها، وأن الاحتلال لا يتوانى عن اغتيال أفرادها بمجرد انتهاء دورهم الوظيفي أو إظهارهم أدنى نية للتراجع.

توبة جماعية

وأظهر هذا الاستهداف المباشر فشل المراهنة الإسرائيلية على بناء هيكل أمني موازٍ من المنحرفين وأرباب السوابق أمام صحوة أبناء العائلات الوطنية، حيث تتسارع في مختلف مناطق القطاع حركة توبة واسعة تشهدها أوكار الميليشيات العميلة، عبر فرار العشرات من العناصر والعائلات.

وتعود إرهاصات هذا الانهيار المتسارع إلى الانحطاط الأخلاقي الداخلي والفضائح اليومية من اعتداءات وسرقة لقوافل الإغاثة واقتتال على المال والسلاح، وصولاً إلى القرار العشائري الصارم بإعلان البراءة المباشرة والتامة من كل من يثبت تورطه في العمل مع ميليشيات الاحتلال.

ويقول ناشطون تعليقًا على الحادثة إن العملاء والميليشيات قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء حيث وثقت المراكز الحقوقية والأهلية مشاركتها المباشرة في عمليات السطو المسلح على شاحنات المساعدات الغذائية لتجويع المواطنين، فضلاً عن تورط قياداتها في قضايا قتل واختطاف.

وأكد هؤلاء في تعليقات متطابقة إن دماء الشهيد رائد أبو شحمة لم تذهب سدى، بل شكلت وقوداً إضافياً لكشف وجه الاحتلال وأدواته، وعززت من قناعة الشارع الغزي بأن الخيانة مسار مقفول نهايته السقوط أو التصفية بأيدي الاحتلال نفسه.

فيما أكدت القوى الوطنية والعشائر في غزة أن باب التوبة والعودة إلى الصف الوطني سيبقى الخيار الوحيد والأخير لإنقاذ ما تبقى، مشددة على أن الحصانة الشعبية والوعي هما السد المنيع الذي سيكسر كافة مخططات الاحتلال، ويقضي على بؤر الفلتان والعمالة.

“بياخدوهم لحم وبرموهم عظم”.. خلاف على فتاة يُفجر فضيحة جديدة للعميل أكرم جرغون

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى