Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايزاوية أخبار

فضائح وتخوين وابتزاز.. حرب شوارع كلامية ضد علي شريم تشعل المنصات وتكشف المستور !

فجر أحمد حلس قنبلة مدوية، موجهًا اتهامات للمدعو علي شريم تكشف عن ملفات مسكوت عنها، كاشفًا تورط شريم في عمليات نصب واستغلال مالي ضخم استهدف سيدات بمبالغ تتجاوز آلاف الدولارات تحت شعار مساعدة المحتاجين.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل امتدت لتكشف عن ملف ابتزاز شريم للفتيات والنساء باستخدام صورهن واستغلال قضايا المقطوعة رواتبهم، مشيرًا إلى فضيحة أخلاقية وطرد شريم من صفوف أجهزة أمن السلطة بعد ضبطه متلبسًا.

بالمقابل، فقد شريم أعصابه وخرج عن صمته مهاجمًا حلس، وواصفًا إياه ومن يقف خلفه بألفاظ “صادمة”، محذرًا من محاولات شراء صوته واسكاته مقابل المال، موجهًا سؤالاً لحلس حول عن علاقته بـ “تجارة الدم” وعلاقاته المشبوهة مع أحد التجار.

مكالمات مسلجة و”عمالة” بـ “علبة دخان” !

وعلى الخط الساخن، دخل باسم عثمان ليزيد الطين بلة، ويكشف المزيد من المستور حول المدعو علي شريم، تتعلق بشبكات تدار بالخفاء، مستعرضًا اتهامات بالعمالة لأجهزة مخابرات وجهات خارجية مقابل “خمسين شيكل وعلبة دخان”، مهددًا بإخراج المكالمات المسجلة للعلن ونشر الأسماء.

واستهدفت تلك التسريبات والتراشقات، المدعو علي شريم، مسلطة الضوء على تاريخ من العمالة والفساد وسرقة أموال التبرعات، وذلك بالتزامن مع فضيحة جديدة تضاف إلى سجله الحافل، بعد إغلاق عمارة سما رام الله منذ 4 شهور، فيما تم اختفاء علي شريم من الصورة هربا من الفضيحة.

وتعتبر عمارة سما رام الله من أشهر العمارات التي تضم شققا مفروشة للاستئجار، فيما تصاعدت الأسئلة حول سبب إغلاق عمارة سما رام الله التي كان يرتادها علي شريم باستمرار.

علي شريم والسلطة

ولا يعمل شريم بشكل مستقل، بل يُعد جزءًا من منظومة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ويهدف نشاطه إلى طمس أي مظاهر تضامن شعبي مع غزة.

بالإضافة إلى تشويه المقاومة الفلسطينية، وتحويل الغضب الشعبي بعيدًا عن الاحتلال الإسرائيلي، مستغلاً عضويته في نقابة الصحافيين والمصداقية الزائفة التي تمنحها له كواجهة إعلامية ضمن شبكة أفيخاي، التي تعمل على توجيه الرأي العام الفلسطيني بما يخدم الاحتلال والسلطة معًا.

وبعد سلسلة فضائح مالية وسياسية كشفت عن استغلاله للتبرعات وتشويه صورته، وبعد أن شاهد شريم الوضع الصعب في الضفة الغربية وضعف السلطة الفلسطينية في إدارة الأزمات، أعلن أنه بدأ البحث عن اللجوء إلى دولة أوروبية.

من هو علي شريم؟

علي شريم ناشط مثير للجدل، هارب من غزة ومقرب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقد أقام سابقًا في بلجيكا قبل أن يستقر حاليًا في رام الله.

ويستخدم منصاته وواجهته المدنية لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة الفلسطينية، ويمثل مثالًا على توظيف النشاط المدني والإعلامي كأداة سياسية، حيث يجمع بين الولاء للسلطة والانحياز للأجندات الخارجية، ويستمر في التحريض على حساب المصداقية والحقيقة.

ومن مواقفه، نشر محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يشكك في مواقف المقاومة الفلسطينية ويحمّلها مسؤولية الدمار والقتل في غزة، كما حاول تعطيل أي حراك شعبي داعم لغزة في رام الله، ضمن حملة ممنهجة.

المأجور علي شريم يطالب بتسليح أبناء غزة برام الله.. تحريض علنيّ على الاقتتال وصمت السلطة يثير الشبهات !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى