أحمد سعيد.. فضائح على العلن من سرقة أموال تبرعات إلى تحرشٍ وابتزاز

تكشَّفت خلال الساعات الماضية سلسلة فضائح صادمة للمدعو أحمد سعيد حول جرائم نصب واحتيال وقضايا تحرش وابتزاز مع عدد من أفراد من عائلته، بالإضافة لآخرين لم تكشف أسماؤهم بعد، إلا أن فضائح أحمد سعيد بدأت تدوي أكثر فأكثر من قبل أقارب وأصحاب له.
وذكرت المصادر أن أحمد سعيد المقيم حاليا في مصر، سرق مبلغًا كبيرًا من أموال تبرعات إغاثية كان موردة إلى قطاع غزة في ظل حرب الإبادة الجماعية. ويأتي يذلك بعد أن اتفق أحمد سعيد مع ابن شقيقته سائد التعبان في إنشاء رابط تبراعات بحجة إغاثة أهل غزة ومساعدة النازحين.
وأوضحت أن أحمد سعيد دفع سائد التعبان ليصبح فجأة من سائق سيارة أجرة إلى مبادر يجمع التبرعات وينادي بإغاثة النازحين، ليتقاسم الأخير مع أحمد سعيد التبرعات وسرقتها، الأمر الذي أحدث تحوُّلًا في الوضع المادي والمستوى المعيشي لأحمد سعيد، من رجل لا يستطيع تأمين ثمن ركوب الحافلة إلى لصٍّ يعيش قي مجمع فاخر.
ولم يتوقف الأمر عند حد السرقة، بل كشفت المصادر عن قبول أحمد سعيد بعلاقات مشبوهة بين زوجته والمدعو فادي العصار، وبين عدد من أفراد عائلته مع أسماء مشبوهة أيضًا بشكل لا يناسب الشرع ولا النخوة ولا الجفاظ على الشرف، فيما وجَّهت المصادر سؤالًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأحمد سعيد: ماذا عن شرف باقي أفراد عائلتك؟
وأضافت: الكل يعرف من هو أحمد سعيد، المنبوذ من أهله وأقاربه وجيرانه، واسـألوا دير البلح عنه.
أحمد سعيد يواصل أكاذيبه عبر صفحته حول انتخابات دير البلح.. ولجنة الانتخابات تعلِّق
وتابع: هذا الرجل الذي حوَّل سمعة أهله وأخواته إلى لقمة سائغة بين الناس، لا يقوَ منهم أحد على رفع رأسه والخروج بين الناس بسبب فضائح أحمد سعيد.
وأكد المصدر في رسالته الموجهة لأحمد سعيد أن الجميع يعرف فضائحه وقصصه وقذارته، وإلا ما كانت المباحث قد استدعت أحمد سعيد لجلسات تأديبية عدة مرات على خلفية قضايا تحرش وتجاوز.
من هو أحمد سعيد؟
أحمد سعيد أبو دقة، المولود في 28 يناير 1982م في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان يعمل في المجال الإعلامي في إذاعة الشعب قبل أن يتكشف تورطه في أعمال غير أخلاقية.
يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الفلسطينيين، لكنه في الواقع ينفذ أجندة تتماهى مع مصالح الاحتلال، ويستغل أبو دقة منصاته الإعلامية لتبرير جرائم الاحتلال وإلقاء اللوم على المقاومة، متجاهلًا الدور الرئيسي للاحتلال في تعميق معاناة الفلسطينيين.
بعد افتضاح مواقفه الموالية للاحتلال، غادر أبو دقة قطاع غزة متجهًا إلى مصر بتنسيق خاص مع الاحتلال. هناك، استمر في نشاطه عبر التحريض على المقاومة الفلسطينية وتشويه صورتها، تحت غطاء من حرية التعبير.
أحمد سعيد.. خطاب إعلامي مضلّل ومحاولة لتبرئة الاحتلال من جرائمه
يعمل أبو دقة ضمن لجنة أمنية تتبع مخابرات السلطة الفلسطينية، التي يديرها عقيد يدعى بهاء بعلوشة، تحت إشراف مباشر من ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية. الهدف الأساسي لهذه اللجنة هو تقويض دور المقاومة الفلسطينية تمهيدًا لإعادة هيكلة الأوضاع في غزة بما يتماشى مع مصالح الاحتلال.
وتولى في فترات سابقة مناصب ضمن مشاريع ممولة غربيًا بدعوى تعزيز “الحوار والسلام”، وكان من الناشطين في مبادرات تروّج لما يسمى “العيش المشترك” مع الإسرائيليين.
ومنذ بداية حرب الإبادة التي ارتكبتها “إسرائيل” ضد قطاع غزة في أكتوبر 2023، بات أحمد سعيد أبو دقة أشبه بمنصة ناطقة بلسان الاحتلال، يكرر الرواية الإسرائيلية، ويحمّل المقاومة مسؤولية الدمار والمجازر .
ففي 15 نوفمبر 2023، نشر عبر صفحته على فيسبوك منشورًا يتهم فيه “قيادات المقاومة بدفع الأطفال للموت من أجل شعارات فارغة”، وهي جملة تكررت حرفيًا في منشورات أفيخاي أدرعي وشبكاته المنتشرة، في التوقيت نفسه.
وفي 2 يناير 2024، ظهر في بث مباشر يتهم فصائل المقاومة بأنها “تتاجر بالمدنيين وتمنع المساعدات عن الناس”، متجاهلاً الحصار الإسرائيلي الكامل ومنع دخول الوقود والماء والغذاء.
وخلال استهداف الاحتلال لمستشفى الشفاء في غزة، تبنى أبو دقة رواية الاحتلال بأن “الجيش استهدف عناصر مسلحة تتحصن في المستشفى”، في منشور بتاريخ 27 مارس 2024، رغم النفي الأممي المتكرر لذلك.
وأصدر “المرصد الفلسطيني للإعلام المقاوم” تقريرًا خاصًا عن أدوات الحرب النفسية الإسرائيلية، وضع فيه أبو دقة ضمن “الدوائر الرمادية التي تخدم العدو بوعي كامل”.
ولا يمثل أحمد سعيد أبو دقة حالة فردية بقدر ما يعكس ظاهرة آخذة في الاتساع، تتحول فيها بعض المنابر الإعلامية إلى واجهات تبرّر الحصار والقتل والإبادة، وتسوّق للتطبيع مع الاحتلال تحت عناوين مضللة مثل “السلام” و”الاعتدال” و”العيش الكريم”، بالمقابل تسخر كل إمكانياتها لتشويه صورة المقاومة وأبطالها.



