اعتقال محمود أبو جراد.. المقاومة تسدد ضربة نوعية لعصابة العميل أشرف المنسي

نجحت المقاومة في تسديد ضربة نوعية عبر عملية أمنية معقدة، أسفرت عن اعتقال المسؤول المالي في عصابة العميل أشرف المنسي، المدعو محمود أبو جراد، وذلك عقب متابعة استخبارية دقيقة ورصد لتحركاته.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن العملية جاءت تتويجًا لتتبع أمني ميداني واستخباري دقيق، مكن من تحديد دور الجاسوس أبو جراد المحوري في إدارة التمويل وتأمين الدعم اللوجستي لعناصر المليشيات المنتشرة شمال غزة.
وتعتبر العملية ضربة مباشرةً للبنية التنظيمة للعصابة العميلة وصفوفها، ما من شأنه إضعاف وإرباك عملها وقدرتها على استعادة أنشطتها خلال المرحلة المقبلة. وفق التقديرات الأمنية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الإجراءات الأمنية ضد الشبكات العميلة، حيث أعلنت قوة “رادع” بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعشائر والعائلات عن توجيه ضربة أمنية موجعة للعصابات العميلة، أثمرت عن تسليم عدد من عناصرها أنفسهم، وعودتهم إلى حضن شعبهم.
كما تمكّنت قوة “رادع”، الأسبوع الماضي، من إحباط عمليةٍ أمنيةٍ حاولت العصابات العميلة تنفيذها، وكانت تستهدف أحد قيادات المقاومة، واعتقال عنصرين من هذه العصابات، ومصادرة سلاحهما والأجهزة الفنية التي كانت بحوزتهما، فيما لاذ عنصران آخران بالفرار.
طالع المزيد: فضيحة مدوية.. ما علاقة محمد الخزندار بـ منصة “الكود” وحملات تشويه سمعة التجار في غزة؟
ضربات “رادع” تفكك أذرع العصابات العميلة
تؤكد قوة “رادع” أن التحقيقات مع العنصرين المعتقلين كشفت معلوماتٍ مهمة حول آليات التواصل والتوجيه بين العصابات العميلة ومخابرات الاحتلال، مما سيسهم في تفكيك هذه العصابات وإنهاء وجودها.
وتؤكد “رادع” أن هذه الخطوة جاءت نتيجة عمل دؤوب ومتابعة حثيثة، إلى جانب موقف وطني مشرف من العائلات التي كان لها دور بارز في احتواء أبنائها ودفعهم للعودة عن هذا الطريق المنحرف؛ في مشهد يعكس أصالة مجتمعنا وتماسكه في مواجهة أدوات الاحتلال.
وتشدد “رادع” على أن الخناق يضيق يوماً بعد يوم، وأن الفرصة المتاحة حالياً لتسليم الأنفس لن تظل قائمة طويلاً أمام ضربات أبطالنا الميدانية والأمنية؛ فالملاحقة مستمرة، وليس أمامهم سوى العودة الطوعية لأحضان الشعب، أو مواجهة المصير المحتوم الذي ينتظر كل خائن وعميل.
تحذر فصائل المقاومة الفلسطينية من الدور الإجرامي الذي تنفذه العصابات والمليشيات الخارجة عن القيم الوطنية والأعراف المجتمعية، والتي لا تمثل إلا نفسها، وتتحرك وفق أجندات معادية، مستغلة الظروف الصعبة للاعتداء على المواطنين في سلوكٍ إجراميٍ مرفوض ومدان شعبيًا ووطنيًا.
طالع المزيد: إياد الغمري.. لص مشهور ينضم إلى عصابة العميل شوقي أبو نصيرة
تؤكد الفصائل أن وحدة شعبنا في قطاع غزة ووعيَه يشكّلان السدّ المنيع في مواجهة أدوات العدو، وأن أي تهاون مع العصابات العميلة يُعد طعنة في خاصرة شعبنا.
وتشير إلى أن العدو يواصل استغلال هذه العناصر واستخدامها كأذرعٍ ميدانية لاستهداف المدنيين الآمنين، بهدف ضرب النسيج الوطني والاجتماعي وبثّ الفوضى داخل القطاع.
تدعو فصائل المقاومة أبناء شعبنا إلى الإسهام الفاعل في حماية الجبهة الداخلية، من خلال الإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو تحركات أو أماكن تتبع للعصابات العميلة.
كما توجّه التحية والتقدير للعائلات والعشائر الفلسطينية التي تقوم بدورها الوطني والديني في مواجهة الخارجين عن الصف الوطني، وتسهم في إعادتهم إلى الطريق الصحيح.



