صناع الفتن

غسان الدهيني يورّط شقيقه الأصغر عبد العزيز في شرك العمالة

عهد العميل المجرم غسان الدهيني على جر شقيقه الأصغر عبد العزيز الدهيني لشرك العمالة والتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بانضمامه للميليشيات العاملة تحت ظل الاحتلال شرقي قطاع غزة.

هذه الحادثة لم تكن مجرد انضمام عابر وفق مطلعون، بل محاولة مدروسة لصناعة امتداد عائلي داخل تلك الميليشات المرتبطة بالاحتلال.

وُلد عبد العزيز الدهيني عام 2006، وهو الشقيق الأصغر لغسان الدهيني من والده ومن أم مختلفة، وقد سُمِّي على اسم والده لأن الأخير توفي قبل ولادته.

قيادة العميل المجرم غسان للميليشيا لم يشفع لشقيقه عبد العزيز في النجاة من هذا العار، بل جرى استغلاله ليكون خليفة له في العمالة والتخابر مع الاحتلال.

ويعمل العميل المجرم غسان على تدريب أخيه على الخيانة والبلطجة وقطع الطريق، وتحويله تدريجيًا إلى خليفة له في التخابر مع الاحتلال وقيادة الميليشيا.

ووفق مقربون، فإن الأخير يعمل داخل الميليشيا بصفته شقيق القائد، مستفيدًا من علاقته من أخيه العميل غسان الدهيني ما يمنحه نفوذًا داخليًا قويًا.

ويُعرف عبد العزيز وفق تسريبات داخلية بتكبره على باقي عناصر الميليشيا رغم صغر سنه، وتحاميه بأخيه العميل غسان.

غسان الدهيني ويكيبيديا

وغسان الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح ويعرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات ومن أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.

الدهيني متزوج مطلق وله 3 أبناء ويعرف بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية حينها التي انتهت بالطلاق.

وللدهيني شقيق انتحر داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات بينما قتل شقيق آخر له خلال مداهمات لعناصر أمنية خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح.

الدهيني من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول.

غسان الدهيني ينتمي لقبيلة الترابين التي تجمع ياسر أبو شباب أيضًا، وقد انضم لميليشيا أبو شباب عقب مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لعناصر أبو شباب في رفح.

وبرز الدهيني كذراع يمنى لأبو شباب وهو الآن القائد الفعلي للميليشيا بعد مقتل أبو شباب في رفح قبل أيام.

درس في الفرع الأدبي بمرحلة الثانوية العامة بمدرسة بئر السبع في مدينة رفح لكنه لم يحصل سوى على معدل 51.5 ٪.

تزوج وأنجب 3 من الأبناء وهم آواب 10 أعوام ووليد 7 أعوام ومريم 9 أعوام لكن علاقتهما الزوجية لم تدم حتى انفصلا جراء مرضه النفسي وكثرة مشاكله ما سبب خلافات مع أنسابه لتركه أبناءه.

شقيقه محمد شنق نفسه في السجن عقب اعتقاله على خلفية تجارة المخدرات.

التحق في صفوف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باكرًا بفعل والده الذي كان مسؤولا بجهاز الأمن الوطني الذي توفي لاحقا وحاليا يحمل رتبة ملازم أول ويدعي بأنه “رائد”.

ضمه تنظيم “جيش الاسلام” لصفوفه على خلفية تشدده الفكري وعينه مسؤولا لمنطقة رفح لكنها فصلته بعد برهة من الوقت على قضية شذوذ جنسي.

اعتقل مرات عدة على قضايا جنائية لدى الأجهزة الأمنية في غزة منها في مارس 2020 ونوفمبر 2022.

غسان الدهيني ينتمي إلى قبيلة الترابين وهي ذاتها قبيلة ياسر أبو شباب وتربطهما صلة قرابة.

ضمه ياسر أبو شباب إلى صفوف تشكيله العصابي وبات ذراعه اليمنى بعد قتل وحدة سهم الحكومية لشقيقه فتحي بمداهمة لأوكارها شرقي رفح.

جرائم غسان الدهيني

ويتصدر العميل المجرم غسان الدهيني أحد أخطر أذرع عصابة أبو شباب، قلب مشروع العمالة الذي تديره “إسرائيل” شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

واستغلت “إسرائيل” ماضي الدهيني القذر لتجنيده كأداة في سبيل أهداف خبيثة في غزة أبرزها نشر الفوضى والفلتان الأمني سعيًا منها لهندسة المجاعة وإنهاء المقاومة فيها.

ظهر مع مجموعة من المستعربين تابعة لجيش الاحتلال وهم يتحركون قرب الحدود شرقي رفح، ويقتحمون منازل فلسطينيين.

ونجا غسان الدهيني من تفجير عناصر كتائب القسام منزلا مفخخا بقوة المستعربين، ما أدى إلى وقوع 4 قتلى ومصابين في صفوفهم.

وتبين أن قوة المستعربين التي استهدفتها القسام هي “مجموعة من العملاء الذين يجنّدهم الاحتلال لأعمال التمشيط، ورصد المقاومين، ونهب المساعدات الإنسانية”.

وقبل أيام انتشرت صورة للعميل المجرم غسان الدهيني وهو يحمل سلاح جديد سلمه له جيش الاحتلال الإسرائيلي، في إشارة واضحة لآلية عملهم وارتباطهم بالاحتلال.

“المجد أوروبا”.. تحقيق رقمي يكشف خفايا عملها في التهجير السري للغزيين

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى