Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

من التقديس إلى التخوين!.. ماذا تكشف رسالة علي شريم الأخيرة قبل تسليم نفسه لأمن السلطة؟

أعلن أبرز وجوه مرتزقة “شبكة افيخاي” علي شريم تسليم نفسه لأجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، في قضية أعيد تحريكها ضده بعد ثمانية أشهر، مدعيًا أن الإجراءات بحقه تأتي في سياق تعرضه لملاحقة واستهداف متعمدين على خلفية “مواقفه”.

وفي رسالة مطولة حاول من خلالها خلط الأوراق وحرف الأنظار، زعم المأجور شريم أن الشكوى “خرجت من الأدراج بعد 8 أشهر للانتقام منه”، غير أن ما سعى لتسويقه كـ “مؤامرة” لم يكن سوى محاولة للتنصل من شكاوى الفساد والابتزاز الموجهة ضده عبر ادعاء “المظلومية” والاستقواء بجهات نافذة واستمالة عواطف المتابعين.

وتكمن المفارقة، أن الشخص الذي دأب على “تقديس” السلطة وأجهزتها الأمنية ويتغنى بـ “ديمقراطيتها” بالضفة الغربية، اليوم يطعن في إجراءات تطاله شخصيًا، وكأن القانون يكون مشروعًا لمحاسبة الآخرين، ويتحول إلى “استهداف” و”مؤامرة محبوكة” حين يطرق بابه.

ولم يكتفِ شريم بالدفاع عن نفسه وإيهام جمهوره بأن قرار استدعائه وكأنه يستهدف أمن دولة بأكملها، بل في سيل الاتهامات الواردة به والقصص والعبارات الاستعطافية واقحام حركة حماس في سجال لا علاقة لها به، ومحاولة إظهار نفسه “العين الساهرة” على حماية شرف العائلات الفلسطينية، وهو المتهم بقضايا ابتزاز وتحرش ضد نساء وشكاوى أخرى في هذا الخصوص.

وناشد شريم رئيس السلطة محمود عباس وعدة شخصيّات أخرى لحمايته من جهات وصفها بـ “العصابات”، فيما أثارت مساندة العميل غسان الدهيني جدلًا واسعًا، حيث علق الدهيني قائلًا: “كلنا معك ولا يهمك الأخ اللواء بنفسه يتابع الموضوع أخي”، في إشارة إلى متابعة الدهيني للقضية بشكل مباشر، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات وشكوك كبيرة حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.

ويواجه شريم تداعيات قضيتين، تتمثل الأولى بشكوى تقدمت بها محامية في قلقيلية بتهمة “الشتم والتحقير” بسبب مشادة كلامية على الفيسبوك تعود لشهر شباط/ فبراير الماضي، والثانية مرتبطة بخلاف طويل مع الهاكرز حمزة عبيات، حيث يتهمه شريم بإدارة شبكة ابتزاز العائلات والنشطاء من غزة، ويقول إن هناك جهات متنفذة في السلطة وفرت الحماية لعبيات وسهلت له تقديم الشكاوى ضده.

بالمقابل، أعلن عبيات رفضه الدخول في سجال إلكتروني مع علي شريم أو الرد على اتهاماته، مؤكدًا أنه التزم بالطرق القانونية، وقدم أدلته للجهات المختصة بتهم الشتم والطعن والتشهير.

كما وأكد عبيات أن القضية ليست صراعًا سياسيًا بين الضفة وغزة كما يحاول تصويرها شريم وتهويل أبعادها، مشددًا على أن إعلان شريم تسليم نفسه نتيجة “طبيعية” للمطالبة القانونية والضغط العلني لتطبيق العدالة.

علي شريم وحركة فتح.. وعلاقته بالسلطة !

وكان علي شريم مرتبطًا سابقًا بحركة فتح، لكنه أُجبر على الاستقالة بعد ارتكابه سلسلة جرائم وفضائح لا أخلاقية أثناء تواجده في مدينة رام الله، ما يوضح ازدواجية موقف السلطة في التعامل مع شخصياتها العامة والمرتبطة بها.

واتهم ناشطون ومصادر فلسطينية شريم بـ”استغلال التبرعات” الموجهة لأهالي غزة وتحويل جزء كبير منها لأغراض شخصية خلال الحرب الأخيرة، بما في ذلك شراء سيارة فاخرة وسط الأزمة.

وثبت أن بعض التقارير التي نشرها عن صرف الأموال مضللة وغير دقيقة، وتهدف لإقناع المتبرعين بالاستمرار في الدفع، بينما يذهب جزء كبير من الأموال للتجار المستغلين.

ولا يعمل علي شريم بشكل مستقل، بل يُعد جزءًا من منظومة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ويستخدم منصاته الإعلامية وأدواته المدنية لتوجيه الرأي العام بما يخدم مصالح السلطة والاحتلال معًا، مع محاولة طمس مظاهر التضامن الشعبي مع غزة وتشويه المقاومة الفلسطينية.

ومع كل هذا الولاء والانخراط في أجندات السلطة، يجد شريم نفسه اليوم متركًا دون أي دعم أو حماية رسمية، إذ تخذله السلطة رغم كل دوره وجهوده في  دعمها، ما يعكس هشاشة موقفه داخل المنظومة ويكشف الصعوبات التي يواجهها الأفراد العاملون ضمن السلطة عند تراجع الدعم الرسمي، ويتجلى ذلك بوضوح في أزمته الحالية مع منع السفر.

من هو علي شريم؟

علي شريم ناشط مثير للجدل، هارب من غزة في أعقاب فضائح أخلاقية، مقرب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقد أقام سابقًا في بلجيكا قبل أن يستقر حاليًا في رام الله.

ويعمل شريم ضمن شبكة أفيخاي، مستغلاً منصاته الإعلامية وواجهته المدنية لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة الفلسطينية.

فضائح وتخوين وابتزاز.. حرب شوارع كلامية ضد علي شريم تشعل المنصات وتكشف المستور !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى