Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

تيسير عابد يهاجم أبو زايدة حول رسائل التحذير قبل 7 أكتوبر.. والأخير يرد: “حملة مدفوعة الأجر”

شن تيسير عابد هجومًا لاذعًا على القيادي في “تيار فتح الإصلاحي” سفيان أبو زايدة بشأن ما آثاره الأخير من تصريحات حول رسائل تحذيريه نقلها للاحتلال قبل عملية “طوفان الأقصى”، وما تلاه من مقابلة متناقضة مع القناة 12 العبرية.

واتهم عابد في سلسلة منشورات له عبر صفحته “فيسبوك” القيادي أبو زايدة بالتراجع عن رواية سبق أن طرحها عبر قناة “الغد”، والتي تزعم أنه نقل من قيادة حركة حماس رسائل تحذر “إسرائيل” من هجوم 7 أكتوبر قبل ثلاثة أسابيع من تنفيذه.

ويرى عابد أن تصريحات أبو زايدة في المقابلة الأخيرة مع قناة الـ 12 العبرية، عن توقعات تتعلق بحدث محدود، مثل احتمال خطف جندي في الضفة، يتناقض مع روايته السابقة، مؤكدًا أن هذا الطرح يصب في مصلحة نتنياهو ويمنحه “تبرئة مجانية”، من مسؤولية تجاهل التحذيرات.

بالمقابل، جيّش أبو زايدة عدد من متابعيه للرد على عابد، معتبرًا أن ما يجري ضده “حملة مدفوعة الآجر”، واصفًا عابد ومن يؤيده بـ “الذباب الالكترونية”.

ودخل شريف النيرب، مسؤول الإعلام لعملية “الفارس الشهم” المدعومة من دحلان والإمارات، على خط السجال ردًا على منشور لتيسير عابد قال فيه لسفيان أبو زايدة إنه لا يملك وقتًا للرد على الاتهامات لركوضه خلف طوابير الماء والطعام.

النيرب أعاد نشر كلام عابد معلقًا بأن الأخير استفاد من مساعدات “الفارس الشهم” 5 مرات متتالية، ما أثار موجة غضب واسعة اعتبرت ذلك ابتزازًا واستغلالًا لحاجة الناس تحت الحرب.

ويأتي ذلك كله، بعد تسريبات عبرية أخيرة كشفت عن السقوط الأمني والسياسي للقيادي في تيار حركة فتح الإصلاح والمسؤول السابق في السلطة، سفيان أبو زايدة، بعد افتضاح دوره كمخبر وممرر لمعلومات وتحذيرات أمنية خطيرة سبقت عملية المقاومة في الـ 7 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023.

وحسب تحقيق للصحفي الإسرائيلي شلومي إيلدار نشرته صحيفة “هآرتس”، تبين أن أبو زايدة هو صاحب الشخصية التي أطلق عليها أمنيًا لقب “ذو العيون الفحمية”، حيث استغل لقاءاته وشبكة علاقاته لتسريب معلومات استخبارية للاحتلال والإمارات حول تجهيز المقاومة لـ “زلزال” أو “مفاجأة كبيرة” في حال تعثرت المفاوضات.

ولم يقتصر دوره على التجسس وتمرير الرسائل للاحتلال، بل رفع تقاريره الأمنية إلى محمد دحلان في أبو ظبي، لتصل المعلومة مباشرة إلى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الذي سارع بدوره بالاتصال بنتنياهو قبل 10 أيام من الهجوم للتحذير من ضربة قادمة تهدد اتفاقيات “أبراهام”.

وتقول الرواية التي نشرها إيلدار إن الاتصال استمر نحو 45 دقيقة، فيما نفى نتنياهو لاحقًا صحة الرواية المتعلقة بتلقيه هذا التحذير، ما يجعل تفاصيل الاتصال موضع خلاف سياسي وإعلامي.

وفي محاولته التغطية هذا الفضيحة التي كشفت عمالته، خرج أبو زايدة في فيديو محاولًا إضفاء صبغة “الوساطة” على تحركاته، بالادعاء أنه كان ينقل رسائل حول الأسرى وتخفيف الحصار بين المقاومة في غزة و”إسرائيل”.

غير أن سجله الحافل في إدارة ملفات “الشؤون المدنية” والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وصولًا إلى فصله من حركة فتح عام 2014 والتحاقه بمجموعة دحلان، يؤكد أن تحركاته “المشبوهة” لم تكن سوى أداة لتطويق المقاومة وكشف تحركاتها.

هجوم جديد على الشقاقي.. المأجور تيسير عابد يواصل حملته ضد المقاومة ورموزها
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى