“الخوض في الأعراض”.. فضيحة أخلاقية تُعرّي العميل غسان الدهيني وتكشف انحطاط الميليشيات المأجورة

لم تعد الجرائم التي يرتكبها العميل غسان الدهيني وعملاء الاحتلال وأدواته المأجورة في قطاع غزة تقتصر على الملاحقة الأمنية وتسليم المقاومين، بل تجاوزت كل الخطوط الحمراء لتستهدف القواعد الأخلاقية والنسيج المجتمعي الذي طالما شكّل حائط الصد الأول أمام مخططات الشاباك.
وفي هذا السياق، تفجرت فضيحة جديدة مدوية للعميل المجرم غسان الدهيني “رغلة”، بعد تطاوله بألفاظ نابية وخوضه في عرض زوجة شهيد، إثر كتابتها منشوراً صادقاً تعبر فيه عن اشتياقها لزوجها الشهيد وتستذكر اللحظات الأخيرة التي جمعتهما.
وأثار منشور العميل المخزي موجة غضب وتنديد واسعة في الشارع الفلسطيني.
وفي تعقيب يُعرّي بيئة العمالة والدوافع النفعية لرعاتها، وجّه الصحفي والمختص في فضح جرائم الاحتلال محمد عثمان ردّاً صريحاً ومباشراً للعميل الدهيني مفنداً مزاعمه ومواجهاً إياه بحقيقته وقال: “لنعتبر زوجها إرهابي.. مش كلامك هذا في حقها هو خوض في العرض يا عميل؟! ولا صح نسيت، أنت متربّي على إيد الاحتلال، فبالنسبة للاحتلال هيك أمور عادية، مثل قتل النساء والأطفال والشيوخ..”

وأوضح عثمان عبر هذا الرد أن استهداف الحرائر والخوض في أعراضهن هو امتداد طبيعي للتربية الأمنية التي يتلقاها العملاء داخل أروقة المخابرات الإسرائيلية، والتي تستهدف ضرب القيمة الأخلاقية للشارع الغزي وكسر كبرياء عوائل الشهداء والشرفاء.
وتساءل عثمان بغضب أمام هذه الانحدار الأخلاقي: “شوفتوا ليش أنا شخصياً ضد ميليشيات العملاء؟ شوفتوا ليش بننشر عنهم كثير؟ شوفتوا ليش لازم كل فلسطيني يكره هالعملاء وينبذهم حتى نخلص منهم؟”.
وأكد المتابعون أن انغماس هذه القيادات المأجورة في مستنقع الخوض في أعراض النساء ليس سلوكاً عابراً، بل مخطط أمني خبيث لإشاعة الفلتان الأخلاقي والقيمي.
فضائح العميل غسان الدهيني
وتؤكد الشهادات أن هذه السلوكيات المنحرفة لم تكن معزولة عن التاريخ الشخصي والاجتماعي للعميل غسان الدهيني، المولود في مدينة رفح عام 1987.
فقد عُرِف بسجله الدراسي المتدني وافتعاله المستمر للمشكلات العائلية والأهلية التي انتهت بالطلاق والتفكك الأسري.
وتتطابق سيرة الدهيني كلياً مع البيئة الموبوءة التي تتربى فيها هذه العينات، إذ لقي أحد أشقائه حتفه داخل السجن في قضية تجارة مخدرات، بينما قُتل شقيقه الآخر “فتحي” خلال مداهمات أمنية استهدفت المجموعات المسلحة التابعة للعميل ياسر أبو شباب.
وكان الدهيني يعمل سابقاً برتبة ملازم أول في الأجهزة الأمنية قبل ينتمي لقبيلة الترابين، إلا أنه التحق بالميليشيات المأجورة عقب مقتل شقيقه، ليتسلم لاحقاً قيادتها بتسهيل مباشر من ضباط جهاز “الشاباك”، الذين استخدموا عناصر هذه الميليشيات كـ “كلاب أثر” لاستكشاف الخطوط الأمامية والمناطق الخطرة والتضحية بهم في المواجهات الميدانية.
كما تُثبت هذه الفضيحة الأخلاقية أن الميليشيات التي يسعى الاحتلال لزرعها داخل أحياء القطاع قد فقدت أدنى المقومات الإنسانية والوطنية، وباتت كتل شاذة من المنحرفين وأرباب السوابق المطرودين من العوائل والعشائر الشريفة.
وأجمع أهالي غزة والعشائر الوطنية على أن تطاول الدهيني وأمثاله على أعراض زوجات الشهداء ينزع عنهم أي غطاء مجتمعي، ويجعل من استئصال هذه الظاهرة المأجورة ضرورة وطنية وأخلاقية لحماية الجبهة الداخلية والسلم الأهلي.
“بياخدوهم لحم وبرموهم عظم”.. خلاف على فتاة يُفجر فضيحة جديدة للعميل أكرم جرغون



