حرب مسعورة بين مرتزقة “شبكة افيخاي” تكشف فضائح جديدة لـ علي شريم

اشتعلت النار بين مرتزقة “شبكة افيخاي” وهم الثلاثي أحمد حلس وعلي شريم وباسم عثمان، حيث تحولت المنصات لساحة تصفية حسابات وتبادل اتهامات، ما أسقط الأقنعة وكشف عن فضائح وسجلات كانت تدور في الخفاء.
واستهدفت تلك التسريبات والتراشقات، المدعو علي شريم، مسلطة الضوء على تاريخ من العمالة والفساد وسرقة أموال التبرعات، وذلك بالتزامن مع فضيحة جديدة تضاف إلى سجله الحافل، بعد إغلاق عمارة سما رام الله منذ 4 شهور، فيما تم اختفاء علي شريم من الصورة هربا من الفضيحة.
وتعتبر عمارة سما رام الله من أشهر العمارات التي تضم شققا مفروشة للاستئجار، فيما تصاعدت الأسئلة حول سبب إغلاق عمارة سما رام الله التي كان يرتادها علي شريم باستمرار.
ومنذ أيام، يواصل الناشط أحمد حلس فضح المأجور علي شريم، حيث فتح الملفات المسكوت عنها، وأخرج ما كان متخفياً، ليؤكد بالحجة والبرهان الرواية الوطنية التي طالما حذرت من دور هذا البوق التحريضي المأجور.
وتؤكد الملفات والشهادات أن سيرة المأجور علي شريم تماثل تماماً المثل الشعبي “ابن الوز عوام” في مستنقع التخابر والجاسوسية.
إذ يعود تاريخ هذه العائلة الملوث إلى ما قبل الحرب، وتحديداً في مدينة الزهراء حيث كان والده يدير مكتباً تحت مسمى “المحاماة والاستشارات القانونية”، غير أن جميع من عرفه كانوا يدركون جيداً أن هذا المكان لم يكن سوى وكر تقارير أمنية للتجسس ورصد المواطنين وتتبع موظفي السلطة الفلسطينية أنفسهم.
واليوم، يسير الابن علي على خطى أبيه ذاتها لكن تحت مسمى مستعار وهو “ناشط اجتماعي”، حيث ينخرط علناً وفي وضح النهار بأعمال تعقب ورصد أمني مكثف لتحركات الوجوه الإعلامية والسياسية للمقاومة، ومنهم الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في سلوك مخابراتي مكشوف يخدم منظومة التنسيق الأمني والابتزاز الاستخباري.
علي شريم والسلطة
ولا يعمل شريم بشكل مستقل، بل يُعد جزءًا من منظومة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ويهدف نشاطه إلى طمس أي مظاهر تضامن شعبي مع غزة.
بالإضافة إلى تشويه المقاومة الفلسطينية، وتحويل الغضب الشعبي بعيدًا عن الاحتلال الإسرائيلي، مستغلاً عضويته في نقابة الصحافيين والمصداقية الزائفة التي تمنحها له كواجهة إعلامية ضمن شبكة أفيخاي، التي تعمل على توجيه الرأي العام الفلسطيني بما يخدم الاحتلال والسلطة معًا.
وبعد سلسلة فضائح مالية وسياسية كشفت عن استغلاله للتبرعات وتشويه صورته، وبعد أن شاهد شريم الوضع الصعب في الضفة الغربية وضعف السلطة الفلسطينية في إدارة الأزمات، أعلن أنه بدأ البحث عن اللجوء إلى دولة أوروبية.
من هو علي شريم؟
علي شريم ناشط مثير للجدل، هارب من غزة ومقرب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقد أقام سابقًا في بلجيكا قبل أن يستقر حاليًا في رام الله.
ويستخدم منصاته وواجهته المدنية لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة الفلسطينية، ويمثل مثالًا على توظيف النشاط المدني والإعلامي كأداة سياسية، حيث يجمع بين الولاء للسلطة والانحياز للأجندات الخارجية، ويستمر في التحريض على حساب المصداقية والحقيقة.
ومن مواقفه، نشر محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يشكك في مواقف المقاومة الفلسطينية ويحمّلها مسؤولية الدمار والقتل في غزة، كما حاول تعطيل أي حراك شعبي داعم لغزة في رام الله، ضمن حملة ممنهجة.



