Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

احتقار وإذلال.. فضيحة جديدة للعميل شوقي أبو نصيرة تكشف القيمة الرخيصة لأدوات الاحتلال

تتكشف يوماً بعد يوم حقائق السقوط المذل لعناصر الميليشيات العميلة خاصة العميل شوقي أبو نصيرة التي اتخذه جيش الاحتلال الإسرائيلي خنجر في ظهر الجبهة الداخلية لقطاع غزة.

وفي فضيحة مدوية أزاحت الستار عن حجم الدونية والاحتقار الذي يلاقيه العملاء من مشغليهم، كشف الصحفي الاستقصائي محمد عثمان عن تفاصيل دقيقة ومعلومات موثقة تصدم من تبقى في صفوف هذه العصابات، إذ كشف عثمان أنه بتاريخ 13 يونيو الماضي أقدم العميل المدعو شوقي أبو نصيرة على اختطاف شاب من عائلة بركة وسط القطاع بتهمة الانتماء لقيادة المقاومة وسلمه للاحتلال.

غير أن المفاجأة تمثلت في المشهد الدوني الذي رافق عملية التسليم على بوابة “كيسوفيم” العسكرية، فوفق ما كشفه الصحفي عثمان من داخل الميليشيا نفسها، رفضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إدخال شوقي أبو نصيرة وعدد من عملائه أو التعامل معهم بكرامة.

كما أُجبر أبو نصيرة وعناصره على المكوث والإهانة داخل خندق ترابي مجاور للبوابة، ولم يُسمح إلا لعنصر واحد بالدخول لتسليم الشاب المخطوف والخروج فوراً.

ويقول الناشط عثمان إن هذا المشهد المذل يختصر القيمة الفعليه لهؤلاء المرتزقة في نظر ضباط “الشاباك” والجيش، والذين لا يرون فيهم سوى أدوات رخيصة تُؤمر فتنفذ، ثم تُلقى على الهامش دون أدنى احترام.

“كلاب أثر بشرية”

ويتطابق هذا السلوك الدوني تماماً مع ما كشفته الصحافة العبرية حول عقيدة التعامل مع هذه الميليشيات، إذ أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن قادة جيش الاحتلال يتعاملون مع عناصر هذه الميليشيات بصفتهم “كلاب أثر بشرية”، حيث يتم زج هؤلاء المرتزقة مجبرين في خطوط المواجهة الأمامية، وداخل المباني المفخخة والأنفاق في “الخط الأصفر” لتقفي آثار المقاومين والتأكد من خلوها من الكمائن قبل تقدم الجنود الإسرائيليين، مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات منهم بعد الوقوع في كمائن ميدانية قاتلة.

ومع الفشل الذريع وتصاعد التقارير الحقوقية التي توثق جرائم هذه الميليشيات من خطف وتعذيب وتجنيد للأطفال واتجار بالمخدرات ونهب لقوافل المساعدات، أيقن الاحتلال أن صلاحية هذه الأدوات الرخيصة قد انتهت.

ولم تتوقف الإهانات الإسرائيلية عند حد السخرة العسكرية واستخدامهم كدروع، بل امتدت لترفض المنظومة الطبية والأمنية الإسرائيلية تقديم العلاج لهؤلاء المرتزقة داخل المستشفيات العبرية عند تعرضهم للإصابة.

وتتزامن هذه الفضائح الميدانية مع انهيار سياسي كامل للمشروع الإسرائيلي، حيث كشفت تسريبات موثقة من أروقة اجتماعات العاصمة المصرية القاهرة عن حسم بند أساسي حاز على إجماع كافة الأطراف الفاعلة بما يشمل الفصائل الفلسطينية، الجانب المصري، المنسق الأممي نيكولاي ميلادينوف، ولجنة التكنوقراط المعنية بالإدارة.

ويقضي هذا البند بالتفكيك الفوري والشامل لميليشيا المنسي وبقية الميليشيات العميلة شرقي غزة، وحصر وسحب سلاحها بالكامل تحت إشراف الوسطاء.

هذا الحسم السياسي فجّر حالة ذعر وانشقاقات حادة داخل بنية العصابات، وظهر هذا الهلع علناً بخروج أحد وجوههم المدعو شوقي أبو نصيرة “عوعو” في إطلالات مرئية متلاحقة، مستنجداً بيأس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجمهورية مصر العربية للتدخل، بعد تيقنه من رفع الغطاء الأمني وحتمية تصفية مربعاتهم الأمنية.

ويترافق التفكك السياسي والأمني مع سخط أهلي وعشائري عارم داخل قطاع غزة ضد هذه الميليشيات الساقطة نتيجة جرائمها الفظيعة.

ويثبت الواقع أن استراتيجية الاحتلال لتأهيل وجوه مأجورة مثل غسان الدهيني وشوقي أبو نصيرة وغيره لإدارة ما يسمى بـ “اليوم التالي” في غزة قد لفظت أنفاسها الأخيرة، ليدرك هؤلاء العملاء متأخرين أنهم ليسوا في نظر مشغليهم سوى قاذورات تُستعمل لأقذر المهام ثم تُرمى لتواجه مصيرها المحتوم في مزابل التاريخ.

فتوى الخيانة ورعاية العمالة.. محمود الهباش يشرعن رواية الاحتلال عبر منصة “جسور” المشبوهة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى