زواج قسري من قاصر.. تفاصيل الفضيحة المدوية للعميل حسام الأسطل “أبو سفن”

لم تتوقف فضائح العميل حسام الأسطل، المعروف بلقب “السناسي” أو “أبو سفن”، عند حدود الارتهان لمخابرات الاحتلال وطعن المقاومة في الظهر، بل تجاوزت ذلك لتكشف عن وجه سادي وغريزي مريض يستغل حاجة الناس وضعفهم في المناطق التي يزعم أنها إنسانية.
وكشفت تسريبات مؤكدة من داخل ميليشيا العميل حسام الأسطل “السناسي” عن جريمة جديدة تضاف لسجله الأسود، حيث أقدم على الزواج القسري من فتاة قاصر تحت تهديد السلاح.
وأفادت المصادر التي كشف عنها الصحفي الاستقصائي والمهتم بنشر فضائح الميليشيات محمد عثمان، أن العميل “أبو سفن” استغل نفوذه الأمني المرتبط بالاحتلال بالضغط على والد الفتاة المدعو (س.ش)، الذي يعمل سائق جرافة، لإتمام هذه الجريمة التي تعتبر محاولة لشرعنة نزواته بعد تاريخ طويل من الانحلال السلوكي، ليتجه مؤخرًا نحو افتراس القاصرات مستقويًا بالاحتلال الإسرائيلي.
ولم تكن حياة الضحية الجديدة للعميل حسام الأسطل سوى انتقال من جحيم إلى جحيم، إذ أفاد الصحفي عثمان أن المعلومات المسربة أكدت بأن الأسطل يحتجز زوجته الجديدة في سجن انفرادي خاص داخل مقره الأمني شرقي خان يونس.
وتأتي هذه الخطوة الهستيرية على خلفية اتهامه لها بأنها مصدر معلومات للمقاومة، وشكه بأنها هي من سرّبت تفاصيل المخطط التخريبي الذي كان يستهدف مستشفى شهداء الأقصى.
وكشف أمن المقاومة قبل يومين عن إحباط عمل تخريبي خطير كانت الميليشيات العميلة تعتزم تنفيذه داخل مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في محاولة يائسة لضرب المنظومة الصحية وترهيب المرضى والمصابين.
وبحسب ما سمح أمن المقاومة بنشره حول تفاصيل هذا المخطط، فقد كانت الميليشيات العميلة تنوي تنفيذ عملية اقتحام للمستشفى، مستخدمةً مجموعة من المواطنين كدروعٍ بشرية لتسهيل الوصول إلى غرف المصابين والجرحى.
تخبط العميل حسام الأسطل
ويرى مراقبون أن لجوء العميل حسام الأسطل لسجن زوجته القاصر يعكس حالة من الانهيار الداخلي بعد الفشل الذريع لمخططه الأخير.
وكان العميل “أبو سفن” قد أعد مخططًا يبدأ بحملة تحريض إعلامية ممنهجة وكان من المفترض أن ينتهي بهجوم ميداني واقتحام لمستشفى شهداء الأقصى واختطاف جرحى، إلا أن يقظة أمن المقاومة أحبطت المخطط في مهده، مما جعل العميل يصب جام غضبه وشكوكه حتى على أهل بيته.
وتثبت هذه الفضيحة الجديدة أن ما يسمى بالمناطق الإنسانية التي يتحرك فيها عملاء الاحتلال المأجورين شرقي غزة، ليست سوى بؤر للمرتزقة يمارسون فيها أبشع أنواع الابتزاز والجرائم.
فضائح عملاء الميليشيات
ولا يبدو سلوك العميل حسام الأسطل “السناسي” معزولاً عن بيئة الميليشيات المرتبطة بالاحتلال، إذ يعيد للأذهان الفضيحة المدوية لزميله العميل غسان الدهيني الملقب بـ “رغلة”، الذي أعلن زواجه من المدعوة آلاء الشناط رغم كونها لا تزال قانونياً على ذمة” زوجها المغترب (ر.ع).
هذا الزواج الذي تم تحت مظلة العمالة، أثار موجة غضب عارمة واستنكاراً واسعاً، لا سيما بعد كشف عائلة الشناط التي تبرأت منها، أن “آلاء” خططت لهروبها بالتنسيق مع شقيقتي الدهيني (وفاء وعلا)، في عملية شملت اختطاف طفلة والسطو على مبلغ 25 ألف دولار، ليكون هذا الارتباط المشبوه هو الثالث في سجلها الحافل بالهروب من الضوابط الاجتماعية.
وفي سياق متصل بانهيار المنظومة الأخلاقية لهذه الميليشيات، برزت فضيحة أخرى بطلها العميل سعيد صرار، أحد أفراد ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة في دير البلح.
وتفيد مصادر صحفية أن صرار أحضر زوجتيه للمبيت داخل “مدرسة العازمي” التي تتخذها العصابة مقراً لها، إلا أن إقامتهن لم تدم ليلة واحدة؛ حيث لم يسلم صرار نفسه من غدر مشغله، بعد تعرض زوجته الثانية للتحرش المباشر من قبل رأس العصابة شوقي أبو نصيرة.
وتؤكد هذه الوقائع المتلاحقة أن ميليشيات الاحتلال في غزة ليست سوى تجمعات لأفراد لفظهم المجتمع نظراً لسلوكياتهم المنحرفة.
فمن الزواج بامرأة على ذمة رجل آخر، إلى التحرش بزوجات بعضهم البعض، وصولاً إلى ابتزاز القاصرات، يتضح أن الخيانة الوطنية هي مجرد غطاء لممارسة أبشع أنواع الانحلال الأخلاقي والسرقة والبلطجة، حيث لا عهد لهؤلاء المأجورين حتى مع بعضهم البعض، ويبقى ديدنهم الوحيد هو الغدر والبحث عن الغنائم الدنيئة.
وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.



