Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايصناع الفتن

“قلب السحر على الساحر”.. كمين خانيونس يُربك “شبكة أفيخاي” ويكشف عورة الميليشيات

لم تكن عملية استهداف ميليشيا العميل حسام الأسطل “أبو سفن” في خانيونس مجرد ضربة عسكرية لجيبات مصفحة، بل كانت زلزالاً أمنياً أصاب “شبكة أفيخاي” والمنصات التحريضية الراعية للعصابات العميلة في مقتل، مما أوقعها في حالة من التضارب والارتباك الإعلامي بين النفي الكاذب ومحاولة تجميل الهزيمة.

وظهر الارتباك جلياً في روايات نشطاء شبكة أفيخاي، حيث ادعى أحد أبرز نشطائها المدعو أحمد سعيد أن المقاومة كانت تبحث عن صورة لإثبات وجودها فكانت هذه الصورة بضرب جيب لعملاء الاحتلال، بينما ذهب الناشط المأجور علي شريم لنفي وقوع استهداف أصلًا، مدعياً أن الاحتلال هو من دمر الجيب بعد تعطله، في محاولة بائسة للتقليل من حجم الفشل.

وفي المقابل التزمت منصة جسور نيوز الصمت المطبق لوقع الصدمة على نفوس القائمين عليها، فيما أقرت قرينتها المأجورة شبكة جذور بوقوع العملية، محاولةً تغليفها بأن الاستهداف جاء في أعقاب قيام العملاء توزيع المساعدات على المواطنين، وهو ما كذبه المواطنون والناشطون الذين أكدوا أن العملية جاءت بعد رصد استخباراتي دقيق لتحركات العملاء.

وسادت حالة من الهستيريا والتخبط الإعلامي بين نشطاء “شبكة أفيخاي” فور انتشار صور احتراق جيب الميليشيا في خانيونس.

هذا الارتباك تجلى في محاولات بائسة لصناعة رواية مضادة تصرف الأنظار عن حجم الفشل الميداني، في محاولة مكشوفة لتجريد المقاومة من إنجازها الميداني الواضح بالصوت والصورة.

ويعكس هذا التناقض الصارخ بين النفي والتبرير وفق ناشطين، حالة الصدمة والإنكار التي يعيشها قادة الميليشيات وأبواقهم الإعلامية، فقد جاءت هذه الضربة لتنسف الحملة الأمنية التي توعد بها قادة الميليشيات قبل ساعات من العملية، مما جعل هؤلاء الناشطين في موقف حرج أمام جمهورهم المضلل، محاولين الهروب من حقيقة أن العملاء وقعوا في شرك استخباراتي محكم.

تفنيد مزاعم نشطاء شبكة أفيخاي

وفي قراءته للمشهد، أكد الإعلامي تامر المسحال أن التاريخ يعيد نفسه، قائلاً: “الاحتلال تخلى عن عملائه اليوم بعد استهدافهم في كمين المقاومة.. مشهد يتكرر وما بإقفال الخط الهاتفي من قبل ضابط الاحتلال مع العميل بعد تنفيذ عملية اغتيال الضابط أحمد زمزم وتركه لمصيره ببعيد عنا”.

أما الكاتب الصحفي والناشط رازق الحسن فعلق ردًا على افتراء وكذب نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية قائلًا: “إن الشاباك الإسرائيلي يستخدم المليشيات العميلة كطعم لإخراج مقاتلي حماس من عقدهم القتالية وبالتالي يسهل استهدافهم من الطيران”، مشيرًا إلى أن ما حدث اليوم في خانيونس يشير إلى أن قيادة القسام غيرت في قواعد اللعبة وقلبت السحر على الساحر، “فالقسام حوول الصياد الى طريدة”.

وتابع الحسن في منشور على “فيس بوك”: “يبدو أن قيادة القسام هي التي استدرجت المليشيات، بعدما اعطتهم الأمان والاطمئنان، ويبدو أن عناصر المليشيات بلعوا الطعم هم ومشغليهم من ضباط الشاباك، وحضروا مطمئنين الى المنطقة فتفاجأوا بهجوم مباغت من عناصر القسام ادى الى مقتل واصابة العديد منهم”.

وأضاف الكاتب الصحفي أن عناصر حماس يقاتلون اسرائيل منذ العام 1987، وقد خاضوا عدة حروب مع الجيش الاسرائيلي، نصبوا أفخاخ لضباط من الشاباك وتمكنوا من قتلهم، “يعني لديهم خبرة أمنية وعسكرية ممتدة لعشرات السنين، العقل والمنطق وبتوفيق الله … لا يمكن لمجموعة من العملاء “مدمني المخدرات” ان يتفوقوا عليهم.. لا في الخبرة ولا في التخطيط ولا في الذكاء.. ولا في الشجاعة والاقدام”.

وقال الحسن: “في تقديري ضباط الشاباك ومعهم ابو سفن وشوقي في حالة صدمة وانكار”.

أما الصحفي والكاتب علي أبو رزق فوصف الحدث بالخطير، مبيناً فشل الحملة الأمنية التي توعد بها قادة الميليشيات، وقال:”دخل عدد من عناصرهم إلى منطقة وسط خانيونس، وبالفعل، كان المشهد مربكاً وغريباً، قبل أن يتبيّن أنه تم استدراجهم، حصل الاشتباك، وتم تفجير الجيبات التي دخلوا فيها، وسقط عدد منهم بين قتيل وجريح، والغريب، أن المواطنين هم الذين صوّروا العملية بهواتفهم هذه المرة”.

وأشار أبو رزق إلى التوقيت السياسي للعملية قائلاً: “جاءت في أكثر توقيت تُصر فيه الولايات المتحدة وإسرائيل على نزع السلاح في محادثات القاهرة، ما يجعل رفض هذا المطلب شعبياً وجماهيرياً بامتياز.. وتذكروا أننا في زمن يجب أن تكون فيه الرصاصات العشر، جميعها، موجهة لصدور الخونة”.

أما الناشط إبراهيم الكحلوت فكتب “الخائنُ يبقى خائناً.. منبوذاً وإن ضجّت حولهُ أكفُّ أمثالهِ بالتصفيق.. فالتصفيقُ لا يُطهِّر عاراً ولا يُبدِّلُ خيانةً وفاءً”.

عملية أمنية محكمة

وفي صفعة أمنية وميدانية مدوية وجديدة، تحولت محاولة استعراض نفوذ قامت بها ميليشيا العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بـ”أبو سفن” في قلب مدينة خانيونس إلى مأتم حقيقي، بعد أن وقعت جيباتهم في كمين محكم أعدته قوى المقاومة والأجهزة الأمنية، ليشتعل لهب الحقيقة فوق حطام مركباتهم، مؤكداً أن غزة ما زالت تلفظ العملاء حتى زوالهم.

وبدأت فصول المسرحية الفاشلة بدخول ثلاث جيبات تتبع لميليشيا الأسطل “أبو سفن” من جهة دوار بني سهيلا، متجهةً نحو دوار أبو حميد، في محاولة بائسة لفرض وجود ميداني وتوزيع إغراءات مالية وسجائر على المواطنين لترميم صورتهم المنبوذة.

إلا أن اليقظة الأمنية كانت تسبق تحركاتهم بخطوات ففي لحظة انسحابهم، وتحديداً في “شارع الصليب”، انقض مقاتلو المقاومة على القوة المارقة، حيث تم استهداف الجيب القائد بقذيفة “تاندوم” أصابته إصابة مباشرة وأخرجته عن الخدمة فورًا وأوقعت من فيه بين قتيل وجريح.

أحدث مشهد الاستهداف حالة من الهستيريا في صفوف الميليشيا ومن خلفهم مشغليهم حيث تدخلت طائرات “الكواد كابتر” الإسرائيلية بشكل مكثف وأطلقت النار عشوائياً لتغطية هروب من تبقى من العملاء.

وفي تطور لافت يعكس حجم الارتباط بين الاحتلال وهذه الميليشيات، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي بصاروخ على الجيب المستهدف لضمان تدمير الأدلة وتفادي وقوع غنائم في يد المقاومة، لتظل النيران مشتعلة في الجيب لساعات.

ويأتي هذا الكمين المحكم بعد يوم واحد فقط من رصد معلومات استخباراتية تؤكد نية هذه الميليشيات تنفيذ عدوان ومخططات تخريبية ضد المواطنين في غزة.

خانيونس تلفظ العملاء.. كمين محكم ينهي مغامرة ميليشيا “أبو سفن” ويحرق أوهام الحاضنة الزائفة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى