Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

سلطة رام الله تسلِّم المناضل هشام حرب لفرنسا

سلَّمت أجهزة سلطة رام الله، المناضل الوطني محمود العدرة، المعروف باسمه الحركيّ “هشام حرب” (70 عاماً)، إلى السلطات الفرنسيّة، التي طالبت بتسلميه منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على خلفية الاشتباه بإشرافه على هجوم استهدف مطعمًا لمالكين يهود في باريس، عام 1982.

وقال بلال العدرة (ابن هشام حرب) إن والده اتصل به صباح أمس الخميس من رقم خاص وقال له “الآن يريدون تسليمي للجهات الفرنسية، انتبهوا على أنفسكم، أحبكم كثيرا”.

واستدعت سلطة رام الله بلال العدرة عصر أمس، وأبلغته بتسليم والده رسميا.

وقال العدرة إن العائلة تخشى على مصير هشام حرب بسبب “خطورة التسليم الذي يُعتبر غير قانوني، وبالتالي لا ضمانات لأي محاكمة عادلة”.

كما تخشى عائلة حرب عليه بسبب معاناته من عدة أمراض من بينها السرطان والأعصاب.

تلفزيون فلسطين.. منبر فتح لتشويه المقاومة وتبني رواية الاحتلال

وقالت المصادر المقربة من عائلة العدرة، إنه كان من المقرر أن تنظر محكمة صلح رام الله، في طلب تسليم العدرة إلى السلطات الفرنسية، إلا أنّ الجلسة لم تشهد إحضاره إلى المحكمة، الأمر الذي رجّح بأنّ عملية التسليم جرت قبل صدور قرار قضائي فلسطيني بشأن الطلب الفرنسي

وكان العدرة قد تمكّن من الفرار من أحد مستشفيات مدينة رام الله، فجر الثلاثاء الماضي، إلى منزل عائلته في بلدة يطّا جنوب الخليل، قبل أن تعيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقاله بعد اقتحام منزل العائلة.

وفي مارس/ آذار الماضي، أعادت سلطة رام الله اعتقال محمود العدرة رغم صدور قرار قضائي للإفراج عنه بكفالة مالية، وذلك تمهيدًا لتسليمه إلى السلطات الفرنسية بطلب رسمي من الرئيس إيمانويل ماكرون.

وفي 19 أيلول/سبتمبر الماضي، أعلن القضاء الفرنسي أن أجهزة السلطة أوقفت في الضفة الغربية محمود خضر عبد العدرة، فيما رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذا التطور، وأشاد بـ”التعاون الممتاز مع السلطة الفلسطينية”.

وخلال زيارة إلى فرنسا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قال الرئيس محمود عباس، في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إن “الإجراءات القانونية المتعلقة بالتسليم وصلت إلى مرحلتها النهائية، ولم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل الفنية التي تتعامل معها السلطات المختصة في كلا البلدين”.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن هشام حرب تنقّل بين عدة دول عربية بعد العملية، قبل أن يستقر في غزة عقب تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994، ثم انتقل إلى رام الله حيث عاش بعيداً عن الأضواء لسنوات طويلة.

ورغم صدور مذكرة توقيف دولية بحقه قبل أكثر من عشر سنوات، فإن تنفيذها تعطل بسبب تعقيدات سياسية وأمنية إقليمية، قبل أن يُعاد فتح الملف مجددًا بطلب رسمي من فرنسا للسلطة الفلسطينية.

من هو هشام حرب؟

يعود الهجوم الذي يلاحق عليه العدرة إلى تاريخ  9 آب/أغسطس 1982، حين ألقى مسلحون قنابل يدوية وأطلقوا النار على مطعم يهودي في الحي الرابع بباريس، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين.

 وقد وجّهت أصابع الاتهام آنذاك إلى “تنظيم أبو نضال”، التي كانت تطلق على نفسها “فتح- المجلس الثوري”، ونفذت عمليات اغتيال ضد شخصيات فلسطينية في معظم هجماتها.

وقبل نحو 10 سنوات، اعتقلت السلطات الأردنية مَن وُصف بـ”العقل المدبر” للهجوم، زهير محمد حسن خالد العباسي (62 عامًا) المعروف باسم أمجد عطا، ثم أفرجت عنه لاحقًا بكفالة.

وفي أيلول/سبتمبر 2020، اعتقلت السلطات النرويجية، وليد عبد الرحمن أبو زيد، المعروف باسم “سهيل عثمان”، الذي كان يقيم في النرويج منذ عام 1991، ويحمل مواطنتها، وذلك بعد خمسة أعوام من صدور طلب فرنسي بتسليم أبو زيد إلى باريس.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى