Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

سجل مثقل بالجرائم.. مصطفى وأيوب البراوي في أحضان ميليشيا أشرف المنسي

أثار انضمام العميلان المدعوان مصطفى ممتاز البراوي وأيوب صابر خليل البراوي إلى ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي موجة من الغضب العائلي والمجتمعي الواسعة.

ويأتي ذلك بعد تداول معلومات أمنية تؤكد تاريخًا طويلًا من السلوكيات المنحرفة التي رافقت العميلان منذ سنوات قبل انضمامهم للميليشيا العميلة.

وتشير المصادر إلى أن العلاقة بين الشابين من ذات العائلة قديمة ومتشابكة، وأن مسار حياتهما اتجه مبكرًا نحو الانحدار الأخلاقي وتعاطي المخدرات، قبل أن يتحولا خلال الحرب الأخيرة إلى متهمين بسلسلة من السرقات، خصوصًا سرقة المساعدات الإنسانية ومنازل المواطنين خلال فترات النزوح المتكرر في الحرب.

وبالتحاق العميلان مصطفى وأيوب البراوي لميليشيا المنسي، المعروفة أصلًا بنشاطها في ترويج المخدرات داخل مناطق انتشارها شرقي غزة، وجد الشابان بيئة مناسبة لمواصلة نشاطهما المشبوه.

وتؤكد مصادر أمنية أن العميلان ينفذان حاليًا عمليات ترويج واسعة للمخدرات بين عناصر الميليشيا، إلى جانب محاولات لتهريب هذه المواد إلى داخل القطاع.

وتفيد التحقيقات الأمنية بأن العميل أشرف المنسي يعتمد على أمثال مصطفى وأيوب البراوي لتوسيع دائرة الإغراء والإسقاط، مستغلًا حاجة الشباب والأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة عقب الحرب.

ووفق المعلومات، حاولت عائلة البراوي مؤخرًا التواصل بشكل مباشر مع الشابين لإقناعهما بالتراجع عن طريق العمالة والعودة إلى أحضان العائلة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل بعد إصرارهما على الاستمرار في العمل ضمن ميليشيا المنسي والمشاركة في أنشطة مرتبطة بالاحتلال.

ودفع هذا الرفض العائلة إلى إصدار بيان براءة واضح وصريح، أعلنت فيه تبرؤها الكامل من الشابين، مؤكدة أن العائلة بتاريخها العريق وتضحياتها الكبيرة لا يمكن أن تتحمل وزر انخراطهما في مجموعة خائنة تستهدف المجتمع الفلسطيني وتخدم الاحتلال.

وجاء في البيان أن العائلة اتخذت موقفها بعد استنفاد كل محاولات الإصلاح، وأن ما ارتكبه الشابان لا يمثل العائلة التي قدّمت الشهداء والمجاهدين عبر عقود من النضال.

وأكد بيان عائلة البراوي أن ميليشيا المنسي تمارس التغرير بالشباب، وتستغل ضعفهم وحداثة سنّهم لجرّهم إلى طريق العمالة والانحراف، داعيًا الجهات الحكومية والعشائر إلى مواجهة هذه الظاهرة ومنع هذه الميليشيات من استهداف الفئات الهشة في المجتمع.

انهيار أخلاقي وتنظيمي

ويشير مختصون إلى أن انضمام مصطفى وأيوب البراوي إلى ميليشيا أشرف المنسي يعكس حالة الانهيار الأخلاقي والتنظيمي داخل هذه الميليشيات، التي باتت تعتمد على عناصر من أصحاب السوابق لتعويض فقدانها للعناصر.

ويرى هؤلاء أن لجوء العميل أشرف المنسي إلى تجنيد شخصيات معروفة بتاريخ من التعاطي والسرقة دليل واضح على العجز التنظيمي داخل الميليشيا المهزوزة من الداخل.

ويشير مختصون إلى أن سلوك الشابين مصطفى وأيوب البراوي ليس حالة فردية، بل جزء من نمط متكرر تعتمد عليه الميليشيات المرتبطة بالاحتلال، حيث تسعى إلى استغلال الفئات الهشة، سواء عبر إغراءات مالية أو عبر توفير بيئة تُشجع على الانحراف والجرائم.

وبخصوص بيان البراء أكد هؤلاء إلى أن بيان البراءة الصادر عن عائلة البراوي يمثل ضربة قوية لميليشيا المنسي وعناصره، كونه يسحب الغطاء الاجتماعي بالكامل عن اثنين من أبرز العناصر داخل الميليشيا.

ويرى المختصون أن هذا الموقف العلني من العائلة يعكس وعيًا شعبيًا متزايدًا بخطورة هذه الميليشيات ودورها التخريبي، كما يؤكد أن المجتمع لم يعد يتسامح مع أي فرد ينخرط في مسار العمالة أو الجرائم، الأمر الذي يعجّل من انهيار الميليشيا وفقدانها لأي حاضنة أو حماية اجتماعية.

فضائح داخل ميليشيا المنسي

وأمس كشفت مصادر خاصة عن خلافات متجددة بين عناصر ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي في أعقاب الحديث المتكرر عن قرب تخلي “إسرائيل” عن هذه الميليشيات نظرًا لجرائمها التي انكشفت للملأ وأحدثت ضجة في أروقة مؤسسات حقوق الإنسان الدولية.

وأكدت المصادر من داخل هذه الميليشيات العميلة أن خلافات واسعة وقعت بين العميل أشرف المنسي والعميل حسن أبو فرية وهو أحد أبرز عناصر ميليشيا المنسي بسبب صراع على الصلاحيات داخل العصابة شرق شمالي غزة.

ويسعى العميل أبو فرية وفق المصادر المطلعة لتولي منصب أساسي في الميليشيا فيما يعارض العميل المنسي ذلك، ويخطط الأول حاليًا بالشراكة مع العميل أحمد السماعنة لإنشاء ميليشيا جديدة في منطقة بيت لاهيا بمساندة أشخاص من عائلة العطار.

ويقود أشرف محمد محمود المنسي ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع، وقد تورطت وفق مصادر أمنية في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.

وتشير المصادر إلى أن العميل أشرف المنسي جمع حوله نحو 20 عنصرًا من ذوي السوابق في المخدرات والسرقات والفساد، متورطين في أعمال خيانة وعمال تهدد الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

خلافات داخل ميليشيا العميل أشرف المنسي تنذر بزوالها واندثارها

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى