Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحايصناع الفتن

جذور نيوز.. واجهة جديدة لـ “شبكة أفيخاي” في “شيطنة” المقاومة وتلميع العملاء

منذ انطلاقتها “المشبوهة” عملت منصة جذور كـ امتداد لأبواق وواجهة دعائية لـ “شبكة “أفيخاي”، مكلفة بمهمة محددة تقوم على تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية وشيطنة المقاومة عبر “صناعة التضليل”، ومحاولة وصم المقاوم بصفات “الإرهاب الأخلاقي”، وهي مهمة أوكلت لها لتمريرها بلسان عربي لزيادة وقع تأثيرها النفسي، متبعة منهجية “التكرار” في ترويج الأكاذيب بدون تقديم دليل واحد.

وخلال حرب الإبادة على غزة، واصلت جذور التحريض المستمر على المقاومة ورموزها، ورددت بذلك مزاعم الاحتلال بالاستيلاء على قوافل المساعدات في قطاع غزة وترك الشعب للجوع، رغم تأكيدات أممية ودولية مستقلة أكدت عدم رصد أي حالات سرقة من قبل المقاومة للمساعدات وأن العائق الوحيد هو القيود الإسرائيلية وقصف الشاحنات وفرق تأمينها و”مذابح الطحين” خير برهان.

كما يبرز نهج جذور نيوز في تلميع صورة “المليشيات المدعومة من الاحتلال عبر تصوير مجموعات من العملاء والخارجين عن القانون على أنهم “لجان شعبية” تحظى بالقبول، أو “قادة مستقبليين” لغزة، وتجاهل حقيقة أن هذه العناصر هي أدوات أمنية يسعى الاحتلال لفرضها كبديل وطني، لها تاريخ طويل من الجرائم والقضايا الأخلاقية والجنائية.

منصة جذور نيوز ويكيبيديا

تجاوزت منصة “جذور نيوز” دور الناقل للخبر لتصبح “بوقًا رسميًا” لعصابات الاحتلال المسلحة. وتتجلى هذه التبعية في آليات التغطية اليومية التي تتبعها المنصة، وهذه أبرزها:

“أنسنة القتلة” وذلك من خلال يتم تقديم قادة جيش الاحتلال والوحدات التي تنفذ مجازر ميدانية في غزة كـ “قوات نظامية” تؤدي مهامًا أمنية، مع تغييب كامل للمصطلحات القانونية التي تصفهم كقوة احتلال وعدوان.

كما تمنح المنصة مساحات واسعة للشخصيات المرتبطة أمنيًا بالاحتلال، وتحاول تصديرهم كقادة محليين بدلاء، في مسعى مكشوف لتهيئة الرأي العام لمشاريع “اليوم التالي” التي يخطط لها الاحتلال وأجهزته الأمنية خدمةً لأجنداتها.

وعن أبرز أدواتها التي تمثلت بـ النقل الحرفي” لبيانات جيش الاحتلال فور صدورها، والتي تتطابق مرارًا وتكرارًا في صياغاتها مع ما ينشره المتحدث باسم جيش الاحتلال السابق “أفيخاي أدرعي”، مما يظهر جليًا وجود غرفة تنسيق موحدة بين المنصة والناطقين باسم جيش الاحتلال.

جذور نيوز
جذور نيوز

من يقف خلف المنصة؟

تشير معلومات متداولة في تقارير إعلامية إلى أن إدارة المنصة ترتبط باسمين رئيسيين هما:

من هو علي الشريم؟

يعرف علي الشريم بأنه “ناشط” مثير للجدل، هارب من غزة ومقرب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقد أقام سابقًا في بلجيكا قبل أن يستقر حاليًا في رام الله.

ويستخدم منصاته وواجهته المدنية لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة الفلسطينية، ويمثل مثالًا على توظيف النشاط المدني والإعلامي كأداة سياسية، حيث يجمع بين الولاء للسلطة والانحياز للأجندات الخارجية، ويستمر في التحريض على حساب المصداقية والحقيقة.

ولا يكل شريم في نشر الأكاذيب والروايات “المفبركة” لتشكيك في مواقف المقاومة ويحمّلها مسؤولية الدمار والقتل في غزة، كما حاول تعطيل أي حراك شعبي داعم لغزة في رام الله، ضمن حملة ممنهجة.

واتهم ناشطون ومصادر فلسطينية علي الشريم، المعروف بتقديم “مبادرات” لأهالي غزة من الضفة الغربية، بـ”استغلال التبرعات” وتحويل جزء كبير منها لأغراض شخصية خلال الحرب الأخيرة على غزة، وثبت أن التقارير التي نشرها عن صرف الأموال مضللة وغير دقيقة، وتهدف لإقناع المتبرعين بالاستمرار في الدفع، بينما يذهب جزء كبير من الأموال للتجار المستغلين.

جذور نيوز علي شريم
جذور نيوز علي شريم
يوسف ياسر أبو السعد

ناشط إعلامي أقام لفترات في الأردن قبل انتقاله إلى مصر، وتشير تقارير إلى ظهوره سابقًا ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

متورط في فضائح أخلاقية وعلاقات جنسية بدأها بالأردن، إذ كان يستدرج فتيات خلال تلقيه العلاج هناك، ثم استكملها بمصر التي يتواجد فيها.

أبو سعيد ارتبط خلال فترة إقامته في الأردن لسنوات بجهات أمنية بعد أن عمد إلى التسحيج للنظام الأردني ومهاجمة المقاومة في غزة.

لكن سرعان ما تحول إلى منبوذ مع نفور الشباب الأردني الداعم له من حوله مع توالي فضائحه الأخلاقية وملاحقته للفتيات ما دفعه للهرب والانتقال إلى الإقامة في مصر.

يقدم نفسه على أنه صحفي رغم أنه لا توجد أي تقارير إخبارية موثوقة باسمه أو تربطه بجملة النشاط الفلسطيني المعروف على الساحة الإعلامية أو الحقوقية يمكن الاعتماد عليها للتعريف به.

طالع المزيد: أحمد سعيد أبو دقة.. و”أكذوبة” الاجتماع المزعوم لحماس في القاهرة !

جذور وجسور.. سردية واحدة !

ظهرت شبكة جذور الإخبارية كأحدث محاولة لإعادة إحياء شبكة أفيخاي بعد الانهيار الكبير الذي تعرضت له أدواتها الإعلامية خلال الأشهر الماضية، عقب انكشاف عدد واسع من الصفحات والحسابات التي كانت تعمل بأغطية مختلفة قبل أن تتضح علاقتها بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأوضح أمثلتها منصة ” جسور” المدعومة إماراتيًا والتي تنشط في مجال تلميع قادة العصابات المسلحة ومشاريع التطبيع مع الاحتلال.

ورغم تغيير الاسم والشعار، إلا أن جذور تحمل في مضمونها الخطاب نفسه الذي ميز تلك الشبكة وهو استهداف المقاومة، التشكيك في رموزها، ومحاولة بث الانقسام عبر مواد مشبعة بالرسائل الأمنية ذاتها.

وحذرت جهات فلسطينية مختصة بالأمن السيبراني من التعامل مع هذه المنصات أو مشاركتها، مؤكدة أن الهدف من إطلاقها هو جمع المعلومات، والتأثير على الرأي العام، وإعادة بناء قنوات تواصل جرى تدميرها بفعل المقاومة التي واجهتها المنصات المحسوبة على الاحتلال.

وبذلك، لا تعكس إنطلاقة منصة “جذور” تجديدًا بقدر ما تعكس إعادة إنتاج لأدوات فقدت قيمتها، في محاولة لخلق واجهة جديدة تخفي حقيقة أن شبكة أفيخاي باتت مكشوفة أكثر من أي وقت مضى أمام وعي الجمهور الفلسطيني.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى