هاشم العامر يدعو لقبول الاستيطان ومواصلة الإبادة: “إياكم أن تقفوا في وجه الاحتلال!”

أثار المدعو هاشم العامر حالة من الغضب بعد نشره منشورا يدعو فيه إلى التوقف عن مقاومة الاحتلال وقبول الاستيطان وتصاعد الإبادة، مهاجمًا المقاومة في غزة وحالة الرفض في الضفة الغربية.
ولم يكتفِ هاشم العامر بهذه الدعوة الساقطة أخلاقيا، بل إنه هاجم المقاومة وأنكر أهدافها وتضحياتها، واصفا ما يحدث في غزة بما يحدث بين الصين والتايون، في مشهد اسفافي جديد وغياب سياسي وثقافي كامل عن أوجه الشبه وسبب الربط من الأساس؟
ويعتبر الأردني هاشم العامر، أحد أبواق الاحتلال وأعضاء شبكة أفيخاي، حيث لم يترك فرصة إلا وقاد فيها حملات الهجوم على المقاومة والتحريض ضد حماس، ودعوته للاقتتال الداخلي، والتطبيع والتعايش مع الاحتلال وقبول القتل والتدمير.
ويتجاهل هاشم العامر بشكل كامل جرائم الاحتلال وتحميله المسؤولية عن أفعاله، بل إنه يحاول نزع الصفة الإنسانية عن أهل غزة، خاصة بعد رفضهم دعوات الاقتتال بالسكاكين والخروج ضد المقاومة.
سجل العامر مواقف متكررة تُشيطن المقاومة بوصفها “خطرًا على الأردن” وتحملها مسؤولية الفوضى، مقابل لهجةٍ مخفَفة تجاه سياسات الاحتلال.
في أحد منشوراته، هاجم دعوات التضامن وصورها كاستهداف للأردن لا لإسرائيل؛ وفي آخر، ساوي خصومة عمان مع فصائل فلسطينية بخصومتها مع دولة الاحتلال بما يحول الاحتلال إلى “جار مزعج” لا إلى تهديد وجودي.
هذا التموضع ظاهر في حسابه العلني ويمكن لأي قارئ أن يتتبعه؛ وهو ينسجم مع قاعدة بروباغندا معروفة: تحويل بوصلة الغضب من المصدر الحقيقي للعنف—الاحتلال وحصاره وإبادته—إلى المقاومة التي تُقاومه.



