تعرف عليها.. فضائح مشينة تلاحق قادة ميليشيات غزة العميلة

تتكشف يومًا بعد يوم سلسلة فضائح مشينة تُلاحق قادة ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي القطاع، في ظل تزايد الحديث عن فشل الرهان الإسرائيلي عليهم، بعد ثبوت ضعفهم وفشل مشروعهم وعدم جدارتهم في تنفيذ المهام المطلوبة منهم.
وتشير مصادر مطلعة وتقارير حقوقية دولية إلى تورط قادة هذه الميليشيات في انتهاكات خطيرة طالت المدنيين وعناصرهم أنفسهم، ما عزز حالة الرفض الشعبي لهم، وعمّق من مؤشرات انهيارهم القريب.
فضائح العميل غسان الدهيني
يواجه العميل المجرم غسان الدهيني الملقب بـ”رغلة” اتهامات موثقة بتجنيد الأطفال والقاصرين داخل ميليشياته شرقي رفح، إضافة إلى اعتداءات جنسية بحق نساء داخل مناطق سيطرته.
وفي بيان لمركز جنيف للديمقراطية وحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للحقوقيين، أعربت المؤسسات الحقوقية عن قلق بالغ إزاء تجنيد القاصرين وتسليحهم، إلى جانب شهادات لسيدات تعرضن لتحرش واعتداءات جنسية أجبرت بعضهن على الهرب حفاظًا على سلامتهن.
ورغم محاولات الدهيني الترويج لنفسه عبر منصات التواصل، فإن منشوراته اليومية تكشف انحدارًا أخلاقيًا واضحًا، إذ ينشر مقاطع مجتزأة ومضروبة يفضحها الناشطون سريعًا بأنها مسروقة أو لا صحة لها.
كما تكشفت فضيحة جديدة مؤخرًا تؤكد تورطه في تسليم أحد عناصره لجيش الاحتلال شرقي رفح.

فضائح العميل حسام الأسطل
ويستمر العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بـ”السناسي” في السقوط بعد انكشاف تورطه في جريمة مروّعة بحق فتاة من خان يونس.
وتكشفت الفضيحة في أعقاب اختطاف الفتاة عند محاولتها تفقد منزلها القريب من الخط الأصفر، وقتل شقيقها أمامها، ثم احتجزها أسبوعين في موقع الميليشيا، حيث تعرضت لاعتداء وحشي، قبل أن تتمكن من الهرب وتسليم نفسها لأمن المقاومة عبر مختار العائلة.
فيما أكدت الفحوصات الطبية لاحقًا أن الفتاة حامل نتيجة الجريمة.
وتسلط هذه الجريمة الضوء على تصاعد الانتهاكات داخل ميليشيات الأسطل، حيث تكشف شهادات عن تهديد وتعذيب عناصر حاولوا الهرب، إضافة إلى سلوكيات غير أخلاقية داخل المجموعة المسلحة.
ويشير مختصون إلى أن ما جرى يشكل دليلًا جديدًا على انهيار هذه الميليشيات التي فقدت السيطرة على عناصرها وفقدت أي غطاء اجتماعي أو أخلاقي.

فضائح العميل شوقي أبو نصيرة
وفي فضيحة مدوية أثار ظهور العميل أبو نصيرة على القناة 14 العبرية موجة غضب واسعة بعد قوله: “إن العلاقة بيننا وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة… وهم يمدوننا بالسلاح والطعام واللبس وننسق معهم أمنياً لأبعد مدى”.
ويؤكد متابعون أن تصريحات العميل أبو نصيرة تكشف تبعيته المطلقة للاحتلال، وسط بحث إسرائيلي عن بديل له بعد انكشاف فضائحه وفشله في تنفيذ المهام.
وتتهم الميليشيا التي يقودها المدعو شوقي أبو نصيرة بارتكاب جرائم تعذيب بحق عناصرها، كان آخرها الاعتداء الوحشي على الفتى سعد أبو سعادة الذي ظهر بملامح مشوهة آثار الضرب بعد محاولة هروبه.
كما تشير معلومات مسربة إلى انتهاكات وسلوكيات غير أخلاقية داخل الميليشيا، وصلت حد تعذيب عناصر قبل تسليمهم للاحتلال، وارتكاب جرائم شذوذ جنسي بين عناصر العصابة.

فضائح العميل أشرف المنسي
وتكشفت أيضًا فضائح خطيرة للعميل المجرم أشرف المنسي، حيث كشفت عناصر من داخل الميليشيا أنه قتل عددًا من عناصره ودفنهم في مقبرة جماعية بعد مخالفتهم لأوامر القيادة.
وتؤكد مصادر أمنية تورط ميليشيات المنسي في التخابر لصالح الاحتلال وتهريب المخدرات وتوزيعها، إضافة إلى حماية المتعاونين وإسقاط عملاء جدد.
ويعرف المنسي كتاجر مخدرات ولص قبل تشكيل ميليشياه شرق شمال غزة، كما يتهم بارتكاب اعتداءات جنسية بحق نساء أمام ذويهن.

فضائح العميل رامي حلس
أما العميل المجرم رامي حلس المعروف داخل عائلته بـ“قنطش”، فماضيه الحافل بالانحدار الأمني والأخلاقي دفعه للبحث عن حماية الاحتلال من خلال تشكيل ميليشيا تعمل تحت غطائه شرقي غزة.
وتتهم ميليشياته بتنفيذ اقتحامات وتفتيش منازل المواطنين، وعمليات إعدام ميدانية وتهجير وسرقة ممتلكات المدنيين. وتشير مصادر أمنية إلى أن حلس هرب من تاريخه المظلم ليعمل مع الاحتلال للهروب من القضايا الأمنية المسجلة عليه قبل الحرب.
وتعكس هذه الفضائح المتلاحقة حجم الانهيار داخل الميليشيات العميلة شرقي قطاع غزة، التي باتت وفق مختصين تعاني من تفكك داخلي غير مسبوق، ورفض شعبي واسع، وتخلي الاحتلال عن دعمها بعد انكشاف فشلها.

ميليشيات مأجورة
ويؤكد مطلعون أن هذه المجموعات ليست سوى أدوات مأجورة تُستخدم مؤقتًا لخدمة أجندة الاحتلال، قبل التخلص منها عند انتهاء دورها.



