Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

كيف حول أبواق الاحتلال محرضٍ على الذبح إلى “ناشط سياسي” معتقل؟

في وقت يخوض فيه قطاع غزة معركة صمود أسطورية في وجه الاحتلال وعدوانه الممتد والحصار الخانق، تتكشف مجدداً أبعاد التحركات الإعلامية المشبوهة التي تقودها أذرع الدعاية الصهيونية و”الذباب الإلكتروني” المتساوق معها، عبر محاولات مستميتة لإعادة تدوير شخصيات مشبوهة وتحويلها إلى “ضحايا رأي” و”نشطاء سياسيين”، في تزييف صارخ للحقائق وتغطية مفضوحة على تجاوزات أمنية وجرائم بحق السلم الأهلي.

وتسلط الحملات الأخيرة الضوء على شخصية تدعى أحمد حلس يُسوق لها الإعلام الموجه وفي مقدمته نشطاء شبكة أفيخاي التحريضي والمنصات التابعة للتنسيق الأمني كقناة “عودة” باعتبارها نموذجاً لـ “الناشط المستهدف بسبب رأيه”.

غير أن قراءة المضمون الفعلي والأرشيف الموثق لهذا الشخص المأجور تكشف حجم المغالطة، إذ لم يكن “رأيه” المزعوم سوى منشورات تحريضية صريحة دعت بوضوح إلى ذبح المخالفين وسيادة لغة السكاكين، لا سيما خلال التحركات المشبوهة التي شهدها القطاع في 26 يونيو.

ولم تقف الشبهات عند حدود التحريض الدموي والفكري، بل امتدت لتشمل اتهامات ميدانية خطيرة تتعلق بالتنسيق والتواصل المباشر مع الميليشيات العميلة التي ينشئها الاحتلال في المناطق الشرقية لحي الشجاعية، وهو ما يخرجه تماماً من دائرة العمل السياسي أو المجتمعي ليدخله في خانة الأدوات المأجورة والتساوق الأمني المباشر ضد أبناء شعبه.

وتحاول المنصات التحريضية إضفاء طابع “الاعتقال السياسي” على توقيف هذا الشخص، في محاولة لتظليل الشارع والمنظمات الحقوقية، بينما تؤكد المعطيات أن عملية التوقيف جاءت بناءً على شكاوى وبلاغات جراء تجاوزات واعتداءات قام بها، ولا علاقة لها بأي نشاط مدني أو تعبير عن الرأي.

ويقول ناشطون فندوا أكاذيب المدافعين عن المأجور أحمد حلس إن لجوء الآلة الإعلامية للاحتلال إلى الدفاع المستميت عن مثل هذه الشخصيات يثبت حجم الإفلاس، ويرسم علامات استفهام كبيرة حول طبيعة الأدوار الموكلة لهؤلاء الأفراد في خلخلة الجبهة الداخلية وشق الصف الوطني.

ويرى هؤلاء أن حالة التناغم الواضحة بين منشورات الناطق بلسان جيش الاحتلال، والصفحات الاستخباراتية المشبوهة، والوسائل الإعلامية المأجورة في الدفاع عن هذا الشخص وغيره من المتورطين، تعد قاعدة ذهبية للشارع الفلسطيني، فبمجرد استماتة الاحتلال وأبواقه في استعراض مظلومية أي طرف، يدرك المواطن الغزي فوراً حجم الشبهة والانحراف الوطني والأخلاقي لهذا الطرف.

كما أن هذه الأحداث تثبت أن الشارع الفلسطيني بات يتمتع بوعي وثقافة أمنية عالية تمكنه من فرز الخبيث من الطيب، وإسقاط محاولات الاحتلال المستمرة لزرع الفتنة أو فرض “ناطقين” و”نشطاء” مشبوهين.

متاجرة بالوجع وسقوط أخلاقي.. “مطبخ غزة الخيري” يستغل آلام غزة للتسويق واستجداء التبرعات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى