Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

طاعن في الأعراض وعينٌ للاحتلال.. فادي ملحيس أداة إسرائيلية لضرب صمود غزة

في الوقت الذي تسطر فيه المقاومة والمواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية أروع ملاحم الصمود في وجه عدوان صهيوني غاشم، تطفو على السطح نماذج مشبوهة أمثال المدعو فادي ملحيس والتي ارتضت لنفسها أن تكون أداة رخيصة في يد منظومات الاحتلال الأمنية.

وفي هذا السياق المأجور، يبرز المدعو فادي ملحيس من جنين، كأحد أكثر الأصوات النشاز سقوطاً وانحرافاً، بعدما سخر صفحته ونشاطه عبر منصات التواصل الاجتماعي للطعن المباشر في أعراض الشهداء، وتشويه المقاومين، والتحريض المستمر على شرفاء قطاع غزة في أحلك الظروف وأقساها.

ولم يكتفِ ملحيس بممارسة التحريض الإعلامي التقليدي أو نقل الأخبار الكاذبة، بل تجاوز كل الخطوط الحمراء والأخلاقية التي تحكم الشارع الفلسطيني، متعمداً الخوض في أعراض عوائل الشهداء والمرابطين وبث الشائعات التي تستهدف كسر المعنويات وتفكيك النسيج الاجتماعي.

وتظهر المتابعة الدقيقة لنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي تقاطعه الكامل مع منظومة “شبكة أفيخاي” التحريضية، حيث يعمد إلى مشاركة وإعادة تدوير منشورات نشطاء هذه الشبكة التابعة للاحتلال، لتغدو صفحته بؤرة لإشعال الفتن الداخلية وتعميق الشرخ بين الضفة وغزة، خدمةً لأجندات الاحتلال التي عجز عن تحقيقها.

وما يرفع من درجة الخطورة والأبعاد الأمنية لسلوك هذا الشخص، هو قيامه بنشر صور شخصية وميدانية لعدد من المقاومين والشرفاء في قطاع غزة، مرفقة بتساؤلات خبيثة واستفسارات مريبة عن أسباب اختفائهم أو أماكن تواجدهم الحالية.

ويقول ناشطون في أعقاب انفضاح أمره إن هذا السلوك يخرج تماماً عن نطاق التعبير عن الرأي ليضعه في خانة التساوق الأمني الصريح والتجسس الرقمي لصالح أجهزة المخابرات الإسرائيلية، إذ يسعى من خلال هذه المنشورات إلى جمع معلومات ميدانية وتحديد إحداثيات وتحركات المقاومين تمهيداً لاستهدافهم من قبل طائرات الاحتلال.

ويرى مختصو أن نمط شخصية فادي ملحيس يمثل نموذجاً صارخاً للسياسة الاستخباراتية التي ينتهجها الشاباك في صناعة وإعادة تدوير أدوات الفوضى.

فالاحتلال، وبعد فشله المتكرر في اختراق الجبهة الصلبة للمقاومة والحاضنة الشعبية، يلجأ إلى استقطاب أرباب السوابق والمنحرفين أخلاقياً، ومنحهم مساحات رقمية وتغطية أمنية لإطلاق ألسنتهم بالباطل ضد الشرفاء.

ويهدف الاحتلال من خلال تعزير هذه الأصوات المأجورة إلى نقل الصراع إلى الداخل الفلسطيني، وإشغال الشارع في معارك جانبية، وإيهام الرأي العام بوجود حالة من الرفض الشعبي للمقاومة.

ويقول ناشطون ردًا على حملات ملحيس التحريضية إن الشارع الفلسطيني في جنين وغزة، وعلى امتداد الوطن، بات يتمتع بوعي وثقافة أمنية عالية تمكنه من فرز هذه العينات المأجورة وكشف أدوارها المشبوهة.

وتؤكد ردود أفعال النشطاء والمواطنين أن فادي ملحيس وأمثاله قد أُسقطوا وطعنوا في وطنيتهم وأخلاقهم من قبل مجتمعهم قبل أي شيء آخر، ولن تنفعهم محاولات الاختباء خلف الحسابات أو استعراض مظلوميات زائفة، فيما سيظل تاريخ الشعب الفلسطيني يلفظ كل من سولت له نفسه أن يكون عيناً للاحتلال أو خنجراً مسموماً في ظهر الشهداء والمقاومين.

“انطلاقة الحرية”.. غرفة سوداء للاستخبارات الإسرائيلية وأداة صناعة الفلتان ونبش الفتن في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى