عائلة سلمان تتبرأ من العميل “علي السقا” وتكشف سجله الأسود بالعمالة وتجارة المخدرات

أعلن مجلس عائلة سلمان في الوطن والشتات تبرؤه من علي سلمان، المعروف باسم “علي السقا”، وذلك لتورطه بمجموعات العميل غسان الدهيني، وابتزاز عدد من أبناء العائلة ومواطنين آخرين.
وقالت العائلة في بيان صحفي، “إلتزامًا منا بمبدأ الوضوح، والشفافية، والالتزام بالثوابت الوطنية والأخلاقية، وتبرئة للذمة أمام الله وأمام المجتمع، يصدر مجلس عائلة سلمان هذا البيان الحاسم للرأي العام، بشأن المدعو علي سلمان (المعروف بـ “علي السقا”).
واستنكر مجلس العائلة التجاوزات الخطيرة والأفعال المشبوهة التي تورط فيها المدعو علي سلمان، مؤكدةً تنافيها تمامًا مع قيم العائلة التاريخية ونضالها ومشوارها الوطني والاجتماعي.
وأوضح البيان، ثبوت تورط المذكور في الارتباط بعصابات غسان الدهيني العميلة والتي تضر بأمن المجتمع وسلامة المواطنين، وتعمل مع الاحتلال.
وأكد قيام المدعو علي سلمان على ارتكاب أفعال دنيئة تشمل ابتزاز عدد من أبناء العائلة والأبرياء، فضلاً عن تهديد آخرين وترويعهم، وهو ما يرفضه الدين والأخلاق والأعراف.
وجدد مجلس العائلة تأكيده على إدانته وتجريمه بأشد العبارات كل السلوكيات الخيانية والعمالة الواضحة التي تورط بها المذكور، معتبرًا إياه خارجًا عن صف الصف الوطني والعائلي والاجتماعي.
كما جرم مجلس العائلة لأي اتصال مع المجرم علي سلمان وكل من تسول له التواصل أو التعاون معه مجرم مثله ومرفوع عنه أي غطاء عشائري أو عائلي.
وطالبت العائلة الجهات المختصة والجهات الرسمية باتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحقه، وعدم التهاون معه أو بحق المتواصلين معه.
وشددت عائلة سلمان أنها ستظل دائمًا كما كانت، حصنًا من حصون الوطن، ودرعًا سندًا للمجتمع، ولن تسمح للعابثين والخارجين عن الصف بالإساءة إلى تاريخها وسمعتها الطاهرة.
من هو العميل علي سلمان “السقا”؟
العميل علي سلمان من سكان مخيم دير البلح وسط قطاع غزة، ارتكب قضايا جنائية من بينها تجارة المخدرات خلال انضمامه إلى مليشيا العميل غسان الدهيني قبل عام.
وقضى العميل علي سلمان فترة سابقة في سجون قطاع غزة على خلفية قضايا تتعلق بتجارة المخدرات، قبل أن يُفرج عنه مؤقتًا خلال الحرب نتيجة الظروف الاستثنائية.
وأكدت مصادر أمنية وعائلية، تورط المذكور في عدة أفعال مشبوهة وخطيرة، إذ استغل وابتز أقاربه بطرق مختلفة لاستقبال وإرسال حوالات مالية لصالح العصابات، متجردًا من كل القيم العائلية والوطنية.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أقدم على شراء استراحة خاصة واستخدامها كنقطة لصالح العملاء لبيع المخدرات والأعمال غير الأخلاقية، وصولًا إلى استخدام نساء في تنفيذ مهام أمنية لصالح العصابة، في انحدار تام يترجم حجم سقوطه وانحداره الأخلاقي والديني.
تجار مخدرات وسوابق أمنية
وأشارت الأجهزة الأمنية إلى أن معظم المنتمين للعصابات المسلحة وميليشيات الاحتلال هم من كبار العملاء والمجرمين والقتلة وأصحاب السوابق والجريمة، وأصحاب الفكر المتشدد، والمنتمين لداعش أمثال غسان الدهيني الذي شغل سابقًا منصب ضابط في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول، قبل أن ينخرط في تشكيلات مسلحة داخل القطاع، قبل أن ينضم لاحقا إلى فصيل “جيش الإسلام”، وهو تنظيم مسلح تمركز في قطاع غزة وتربطه ارتباطات أيديولوجية بتنظيم الدولة الإسلامية.
علي سلمان.. تاجر المخدرات الذي هزَّ ذيله في عصابة غسان الدهيني



