Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

من الخوض في الأعراض إلى تهديد الدول.. العميل غسان الدهيني يتخبط في آخر أيامه

في الساعات الأخيرة من عمر الميليشيات المأجورة وفي ظل انحسار دورها، تفجرت فضيحة جديدة تعكس حالة التخبط والهستيريا التي تسود قيادات العمالة في قطاع غزة، بعد أن أقدم العميل غسان الدهيني “رغلة” على نشر منشور ينضح بالوعيد والشتم والتهديد المباشر لجمهورية مصر العربية والشعب المصري بأكمله.

وجاء هذا التطاول السفيه على خلفية قضية ثلاثة معتقلين من سكان بئر السبع بالداخل المحتل محتجزين لدى السلطات المصرية منذ فترة، حيث اندفع الدهيني دون أدنى فهم أو دراية بالمسارات القانونية أو ملابسات التهم الموجهة إليهم، إلى توجيه إهانات وتهديدات علنية، متجاوزاً حجمه الحقيقي كأداة أمنية رخيصة يحركها ضباط الشاباك الإسرائيلي.

ويرى مراقبون أن هذا التدخل المبتذل من قبل العميل الدهيني في قضايا إقليمية وسيادية لا علاقة له بها من قريب أو بعيد، يكشف مدى الانتفاخ الكاذب وفقدان الاتزان الذي يعانيه أدوات الاحتلال كلما اقتربت نهايتهم المحتومة.

فبدلاً من أن يدرك هذا العميل الوضيع وضعه المنبوذ مجتمعياً ووطنياً، راح يوزع التهديدات شرقاً وغرباً في محاولة بائسة لصناعة حضور إعلامي زائف، وتغطية حالة الذعر الداخلي والفرار الجماعي التي تضرب صفوف عناصره خلف الخط الأصفر.

ولا يمكن فصل هذا التطاول الإقليمي الأخير عن السجل الأخلاقي الأسود للعميل غسان الدهيني، والذي شهد مؤخراً انحطاطاً غير مسبوق بتطاوله بألفاظ خرساء وخوضه المباشر في عرض زوجة أحد الشهداء الشرفاء لمجرد منشور عبرت فيه عن وفائها واشتياقها لزوجها الراحل.

وقد قوبلت هذه السقطة الأخلاقية بموجة استنكار شعبية عارمة، فيما تصدى الصحفي والمختص في فضح جرائم الاحتلال محمد عثمان لهذا التطاول، موجهاً رسالة تعرية صريحة للدهيني ومذكراً إياه بثقافة المحتل التي نهل منها حين قال إن التطاول على حرائر غزة ليس مستغرباً ممن تربى في أحضان الاحتلال واعتاد منه السلوكيات الفاسدة وقتل النساء والأطفال وتدنيس القيم الإنسانية.

كما وضع الصحفي عثمان علامات استفهام حادة حول الدوافع الحقيقية وراء ممارسات هذه الميليشيات، معتبراً أن الاستهداف المنظم لأعراض عوائل الشهداء ينبع من استراتيجية مخابراتية خبيثة تهدف لكسر الشرف الشعبي وزعزعة التماسك القيمي لأهالي القطاع.

وأكد عثمان في تعقيبه المباشر أن هذه السلوكيات الخسيسة تشكل الدليل القاطع على وجوب محاربة هذه الميليشيات المأجورة ونبذها بكل قوة، داعياً الشارع الفلسطيني بكافة مكوناته إلى التكاتف واستئصال هذا الوباء الخائن من جذوره.

فضائح العميل غسان الدهيني

ويشير التاريخ الاجتماعي والشخصي للعميل الدهيني، المولود في رفح عام 1987، إلى سيرة ممتدة من التعثر والتعثر الأخلاقي والسلوكي، بدءاً من سجله الدراسي المتدني وافتعاله المتكرر للنزاعات العائلية التي أفضت إلى تفكك أسرته بالطلاق.

وتتقاطع هذه البيئة الموبوءة مع سيرة عائلته التي شهدت مقتل أحد أشقائه داخل السجن على خلفية قضايا تجارة المخدرات، بينما قُتل شقيقه الآخر فتحي خلال عمليات أمنية استهدفت عصابات العميل ياسر أبو شباب.

ورغم التحاق الدهيني سابقاً بالشرطة برتبة ملازم أول وانتمائه لقبيلة الترابين، إلا أنه اختار طريق الخيانة عقب مقتل شقيقه لينضم إلى مجموعات الميليشيات المسلحة، قبل أن يقدمه ضباط الشاباك لقيادة تلك العصابات واستخدام عناصرها كـ “كلاب أثر”.

وتؤكد هذه المحطات المتلاحقة، بدءاً من الخوض في الأعراض ووصولاً إلى التهديد الرخيص لدولة بحجم مصر، أن هذه الميليشيات فقدت كل مقومات البقاء، وتحولت إلى تجمعات شاذة تضم المنحرفين وأرباب السوابق ممن لفظتهم العشائر الوطنية.

“الخوض في الأعراض”.. فضيحة أخلاقية تُعرّي العميل غسان الدهيني وتكشف انحطاط الميليشيات المأجورة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى