Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

“كواليس الخيانة” يوثق سادية العملاء.. العميل شوقي أبو نصيرة يعذب عناصره لإرضاء ضابط الشاباك

تفجرت في الشارع الفلسطيني فضيحة أمنية وأخلاقية مدوية عقب تداول مقطع فيديو مصور بثته منصة كواليس الخيانة، يوثق مشاهد مروعة ومباشرة للعميل شوقي أبو نصيرة الشهير بـ “عوعو” وهو يمارس أقصى درجات السادية والتعذيب بحق أفراد من ميليشياته ذاتها، لمجرد تقديم قرابين الطاعة والولاء لمشغله الإسرائيلي.

ويكشف الفيديو العميل أبو نصيرة برفقة مجموعة من عناصره المسلحين وهم يحيطون بعنصر، حيث قام أبو نصيرة بانتزاع أضراسه وطواحينه باستخدام “كماشة” وسط مشاهد دموية، مباهياً بأفعاله السادية أمام الكاميرا ليرسل المقطع خصيصاً إلى ضابط الاستخبارات الإسرائيلية “الشاباك” المسؤول عن تشغيله والمكلف بملف هذه العصابة والمسمى بالضابط “أبو عمر”.

وتتعدى هذه الفضيحة حدود الجريمة الميدانية لتسلط الضوء على تداعيات انعدام القيمة الإنسانية والوطنية داخل هذه الميليشيات المأجورة التي باتت تأكل بعضها بعضاً، إذ تظهر التسريبات أن التعذيب داخل الميليشيا لم يعد يقتصر على الملاحقة الأمنية للمواطنين أو تجويع الأهالي، بل تحول إلى سلوك يومي وممنهج يطال الجواسيس والعملاء أنفسهم لإشباع نزوات القيادة المريضة ونيل رضا المخابرات الإسرائيلية.

وقد أثارت هذه المقاطع حالة عارمة من الاشمئزاز والرعب في أوساط عناصر الميليشيا الذين باتوا يدركون أن مصيرهم محكوم بالسادية والامتهان، وأن الاستغناء عنهم وتصفيتهم بأبشع الطرق هو القرار الأسهل لدى قيادتهم المأجورة.

ولم تكن هذه الحادثة سوى حلقة في سلسلة طويلة من الفظائع والممارسات الانتقامية، إذ كشفت المعطيات الميدانية أن العميل أبو نصيرة أقدم سابقاً على احتجاز أحد عناصر الميليشيا الهاربين إليه عقب تنفيذه عملية اغتيال بحق أحد أبناء القطاع بتوجيه صهيوني مباشر، حيث وضع العميل الهارب في زنزانة مظلمة ومارس بحقه عمليات الشبح والتعذيب القاسي تحت ظروف غامضة.

فضائح الميليشيات

وتتطابق هذه المشاهد مع شهادات حية أدلى بها ثلاثة شباب تمكنوا من الهرب حديثاً من قبضة الميليشيا، مؤكدين أن حياة العنصر داخل العصابة لا تساوي شيئاً، وأن القتل والتصفية يتمان لأتفه الأسباب، كشبهة التواصل مع المقاومة أو مجرد إبداء الشكوى والرغبة في العودة لأسرهم.

وتوضح الشهادات القادمة من داخل أوكار الميليشيا أن الانضمام لهذه العصابات يعني التنازل التام عن الكرامة والإنسانية، حيث يُجبر العناصر على التحول إلى أدوات رخيصة تحت تهديد السلاح والقتل المباشر.

كما كشف الفارين أن العميل أبو نصيرة يمارس الابتزاز والترهيب لمنع تسرب الأفراد، خائفاً من الانهيار المتسارع لمجموعته التي تعاني من اقتتال داخلي وتخبط غير مسبوق إثر استمرار عمليات التسلل والفرار باتجاه المناطق الآمنة، متجاهلين تهديداته بالقتل والضرب المبرح لرغبتهم في التوبة ونيل العفو الشعبي.

العميل شوقي أبو نصيرة

ويعود السجل الذاتي والشخصي للعميل شوقي أبو نصيرة إلى سيرة حافلة بالفساد والتجاوزات، حيث كان يشغل سابقاً رتبة لواء في أجهزة السلطة ومديراً لشرطة محافظة رفح، قبل أن تُسجل بحقه قضايا فساد مالية وإدارية دفعته للفرار من المحاسبة والبحث عن مظلة حماية لدى الاحتلال.

وتعود بدايات انحرافه إلى فترة الانتفاضة الثانية عندما أصدر أوامر اعتقال بحق كوادر المقاومة في رفح، ما أدى إلى تعريضه للضرب وتجريده من مهامه وفصله نهائياً من الخدمة الشرطية.

وأمام هذه التجاوزات التي مست الأعراف العشائرية والوطنية، أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها التامة والكاملة من شوقي أبو نصيرة، مؤكدة في بيان عشائري جامع انحيازها للثوابت الوطنية ورفضها لسلوكياته الإجرامية التي لا تمثل العائلة ولا تنتمي لأخلاقها.

وتواجه هذه الميليشيات المأجورة عزلة وحصاراً شعبياً نتيجة مشاركتها في سرقة المساعدات، وتجنيد الأطفال، والاتجار بالمخدرات، والاعتداء على المواطنين.

موجة فرار واسعة تصيب ميليشيات العمالة ورعب يصيبها في مقتل

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى