Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارمصاصو الدماء

تسلّل قوة “إسرائيلية” إلى “الكتيبة” يفجر غضبًا ضد سلاح العائلات الاستعراضي.. وغزيون: “أين اختفت الهيبة؟!”

في عملية خاطفة حوّلت أحياء كاملة غربي مدينة غزة إلى ساحة حرب مروعة، اختطفت قوة إسرائيلية خاصة أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي عقب قصف مسكنه المباشر واستشهاد زوجته.

ونفى مصدر أمني الأنباء المتداولة حول اعتقال مدير الجهاز نفسه، مؤكدًا أن القوة المتسللة تعرضت لاشتباكات ضارية مع عناصر المقاومة في محيط منطقة “الكتيبة”، حيث اضطر جيش الاحتلال لاستخدام غطاء ناري كثيف وجوي لتأمين انسحابها.

العدوان الإسرائيلي المرافق للعملية أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة والطفل عبد الله أحمد حمودة (13 عامًا)، وإصابة آخرين، بالتزامن مع حصار ألقى بظله الثقيل على عشرات العائلات والمواطنين داخل منازلهم ورياض الأطفال المجاورة للمكان والعيادات الطبية، وسط انفجارات متتالية وغارات جوية مكثفة.

بالمقابل، أعلن أمن المقاومة في غزة لمنصة “الحارس” إحباط عملًا عدائيًا كبيرًا كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، فيما نجح الاحتلال في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدًا في مسرح العملية.

وقالت “الحارس”، نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها، واغتنام معدات وأسلحة منها، كما ضبطنا ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات.

وفي خضم الحدث الدامي، وما رافقه من مشاهد رعب بين الأهالي، طرحت تساؤلات مشروعة لدى الناس في الشارع الغزي وعبر منصات التواصل الإجتماعي، تساؤلات وُجهت هذه المرة نحو ظاهرة “السلاح العائلي” الاستعراضي وسلوك بعض المجموعات العائلية المسلحة في القطاع.

ففي منطقة الكتيبة، حيث تنتشر أعداد من النازحين والعائلات التي طالما ضجّت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع مصورة لأفرادها وهم يستعرضون الأسلحة والعتاد، ويطلقون على أنفسهم ألقابًا استعراضية مثل “الهيبة” و”الرقم الصعب”، غاب كل ذلك المشهد فجأة في مثل هذه الجرائم.

وتواجه العائلات في غزة خطرًا بات يؤرق حياتهم بعد تكرار الاشتباكات العشائرية والعائلية في الأيام والأسابيع القليلة الماضية، والتي يستخدم فيها السلاح بشكل كبير؛ ما تسبب في مقتل العديد من أفراد أطراف الشجارات التي تنشب بمناطق عدة من القطاع.

وتكررت الشجارات العشائرية والعائلية في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ في شوارع قطاع غزة، وكان في جميعها يستخدم السلاح الخفيف مثل “الكلاشنكوف”، وحتى في بعض الأحيان إلقاء قنابل صوتية أو يدوية، وفي أخرى كان يستخدم السلاح الأبيض، الأمر الذي أودى في بعض الحالات لوقوع ضحايا وجرحى.

وفي عديد الحالات، جلبت تلك الشجارات ردود فعل غير محمودة، أدت لإغلاق شوارع وانتشار مسلحين، وإشعال إطارات السيارات، وسط حالة غضب في أوساط الغزيين الذين كانوا يخشون على حياتهم وأطفالهم، خصوصًا في ظل أن بعض العائلات ذهبت لتبني شعارات انتقامية من أخرى.

وتساءل مواطنون، أين اختفت هذه البنادق عندما اقتحمت القوة الخاصة المنطقة؟ وأين توارت تلك “الهيبة” المفترضة عندما كان الاحتلال ينفذ اعتداءه واختطافه لأحد أبناء القطاع؟ وما قيمة سلاح يُستلّ في وجوه أبناء الوطن، ويُغمد أو يختفي تمامًا أمام قوات الاحتلال؟

وعبر متابعون، عبر منصات التواصل عن استهجانهم لدور هذا السلاح “الاستعراضي” الذي شبعت منه شاشات الهواتف، وظهر بكثافة في الشجارات العائلية، والأفراح، والمناسبات الضيقة لإرهاب المواطنين وفرض النفوذ، تبخر تمامًا عندما حاصر الاحتلال أطفالًا ونساءً في نفس المربع السكني.

وأكدوا أن الموقف الوطني والشعبي اليوم يتطلب قرارًا حازمًا يسحب هذه الأسلحة من أيدي المجموعات العائلية وضبطها بالقانون، مشددين على أن البنادق التي تستخدم للاستعراض والاستقواء وتتوارى عند أول اختبار ميداني، فهي محض فوضى يستوجب محاسبة أصحابها.

بالمقابل، يرى مراقبون، أن تصدي المقاومة لعملية الاحتلال في مدينة غزة يؤكد أن المقاومة لم تنتهِ ولم يتم استئصالها، وأنها ما زالت حاضرة وقادرة على إيصال رسالتها إلى “إسرائيل” منذ السابع من أكتوبر 2023 ولغاية اليوم.

وأضافوا، أن رسالة المقاومة مفادها أن العين ساهرة حتى ولو بقي 10% من مساحة قطاع غزة.

وأكدوا أن العدو الإسرائيلي توقع أن “المقاومة خاصرتها رخوةİ، ويتم استهداف ما يمكن استهدافه في قطاع غزة، سواء من عملائه على الأرض أو بمساعدة العملاء المنظمين”، لكن المقاومة الفلسطينية أثبتت أنها حاضرة في كل الميادين، رغم كل الظروف.

فضائح وتسريبات.. حرب تحتدم بين تجار الحرب بغزة و”شبكة افيخاي” تُشعلها بالابتزاز
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى